الخميس, فبراير 5, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

اوكرانيا تحاول عزل القوات الروسية في خيرسون وتتبادل اتهامات مع موسكو حول زابوريجيا

14 أغسطس، 2022
in جريدة عمان
اوكرانيا تحاول عزل القوات الروسية في خيرسون وتتبادل اتهامات مع موسكو حول زابوريجيا

بعد نحو 6 أشهر على اندلاع الحرب… العقوبات تُبقي 10 طائرات روسية في ألمانيا

اوكرانيا ” وكالات “: أعلنت أوكرانيا الأحد أن القوّات الروسية التي عبرت نهر دنيبر في مدينة خيرسون التي احتلها الروس في جنوب البلاد، قد تبقى عالقة في المنطقة بعد قصف كلّ جسورها بينما تبادلت موسكو وكييف مجددا الاتهامات بقصف محطة زابوريجيا النووية.

وقال النائب في البرلمان المحلي سيرغي خلان للتلفزيون الأوكراني “الوسيلة الوحيدة لعبور النهر بالنسبة للمحتلّين هي استخدام الألواح العائمة بالقرب من جسر أنتونيفسكي، لكنها لن تلبّي حاجاتهم بالكامل”.

وكشف أن “روسيا تنقل مراكز القيادة من الضفّة اليمنى للنهر إلى الضفة اليسرى لأنها تدرك أنه قد يتعذّر عليها إخلاء الموقع في الوقت اللازم في حال تصعيد”.

وقدّر عدد الجنود المتواجدين على الضفّة اليمنى من النهر بحوالى عشرين ألفا، مشيرا إلى أنه ما زال يمكنهم “عبور الجسور المتضرّرة مشيا على الأقدام”.

في بداية الحرب على أوكرانيا، استولت القوّات الروسية على مدينة خيرسون الواقعة على ضفاف نهر دنيبر، وهي العاصمة الإقليمية الوحيدة التي يضعها الروس تحت قبضتهم راهنا.

وتقدّم الجنود الروس بضع عشرات الكيلومترات غربا، لكن الجسور الثلاثة (اثنان منها على طريق والثالث على سكة حديد) التي تعبر النهر في المنطقة التي استولوا عليها تعرّضت للقصف مرّات عدّة في الأسابيع الأخيرة.

وأكبر هذه الجسور هو جسر أنتونيفسكي في منطقة خيرسون وقد طالته عدّة صواريخ منذ أواخر يوليو. أما الجسر الثاني، فهو نوفا كاخوفكا، على بعد خمسين كيلومترا إلى الشمال الشرقي وقد تعرّض للقصف مرّات عدّة هذا الأسبوع.

وكان سيرغي خلان صرح مساء السبت أن “قوّاتنا المسلّحة قامت (الجمعة) بقصف الجسر بالقرب من نوفا كاخوفكا. ولم يعد في مقدور الروس نقل العتاد والسلاح وحتّى الغذاء لفرقهم”.

وأفادت وزارة الدفاع البريطانية السبت في إحاطتها اليومية بأن “الجسرين الرئيسيين المؤديين إلى المنطقة التي تحتلّها روسيا على الضفّة الغربية لدنيبر باتا على الأرجح خارج الخدمة”.

تبادل اتهامات بين الجانبين

من جهتها، قالت مجموعة “انيرغو-اتوم” الأوكرانية المشغّلة لمحطة زابوريجيا على تلغرام “قلصوا من تواجدكم في شوارع انيرغودار. تلقينا معلومات تتحدث عن استفزازات جديدة من قبل المحتل” الروسي. ونقلت المجموعة بذلك رسالة مسؤول محلي في هذه المدينة التي تقع فيها المحطة، بقي موالياً لكييف.

وأضافت المجموعة “حسب شهادة السكان، تجدد القصف باتجاه محطة زابوريجيا النووية”، مشيرة إلى أن “الفاصل الزمني بين اطلاق الضربات ووصولها هو بين ثلاث وخمس ثوانٍ”.

وفي نهاية نهار السبت، أكدت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية أن ” (الروس) يقصفون محطة الطاقة النووية (…) من قرية فودياني الواقعة في الجوار المباشر على الضفة اليمنى لنهر دنيبر” الذي يفصل المناطق الواقعة تحت سيطرة روسيا عن تلك التي تسيطر عليها السلطات الأوكرانية.

وأدت ضربة إلى إلحاق أضرار بوحدة ضخ وأخرى إلى “تدمير جزئي لإدارة الإطفاء المسؤولة عن أمن محطة الطاقة النووية”، بحسب بيان للاستخبارات العسكرية اتهم القوات الروسية بـ “التحضير لاستفزازات تحت العلم الأوكراني”.

من جانبها، اتهمت سلطات الاحتلال التي شكلتها روسيا في المناطق التي سيطرت عليها في منطقة زابوريجيا، كما هو متوقع، القوات الأوكرانية بالوقوف وراء الضربات.

زيلينسكي :”ابتزاز” نووي

من جهة ثانية، دان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه اليومي “الابتزاز الروسي” حول الموقع النووي. وقال إن “المحتلين يحاولون ترهيب الناس باستهتار عبر استخدام محطة الطاقة النووية زابوريجيا”، مؤكدا أن القوات الروسية “تختبئ خلف المصنع لقصف بلدتي نيكوبول ومارجانيتس اللتين تسيطر عليهما أوكرانيا”.

وحذر من أن “كل يوم تمضيه الوحدة الروسية على أراضي مفاعل زابوريجيا للطاقة النووية والمناطق المجاورة يزيد من التهديد النووي لأوروبا”، داعياً إلى فرض “عقوبات جديدة ضد روسيا” من أجل “عرقلة الصناعة النووية الروسية”.

من جهته، قال فلاديمير روغوف، العضو في الإدارة العسكرية والمدنية الموالية لروسيا، على تلغرام “تتعرض انيرغودار ومحطة زابوريجيا النووية مرة أخرى للقصف من قبل مسلحي (الرئيس الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي”.

واوضح أن القذائف سقطت “في مناطق تقع بين ضفاف نهر دنيبر والمحطة” بدون أن يشير إلى وقوع إصابات أو أضرار.

وتتعرض محطة زابوريجيا منذ اسبوع لقصف يتبادل الطرفان الاتهامات بالوقوف خلفه، مما أثار مخاوف من وقوع كارثة نووية واستدعى عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي الخميس.

وفي الخامس من أغسطس، اصابت الضربات خط توتر عالٍ، ما تسبب في إغلاق المفاعل رقم 3 لأكبر محطة طاقة نووية في أوروبا وبدء تشغيل مولدات الطوارئ.

وألحقت الضربات الأخيرة الخميس أضرارا بمحطة ضخ وأجهزة استشعار لقياس النشاط الإشعاعي.

وطالبت السلطات الأوكرانية، مدعومة من حلفائها الغربيين، باقامة منطقة منزوعة السلاح حول زابوريجيا وبانسحاب القوات الروسية التي تحتل الموقع منذ مارس.

أول شحنة من الحبوب الأوكرانية تقترب من سوريا

رغم استمرار القتال،، قال مصدران في قطاع الشحن لرويترز إن أول سفينة تغادر أوكرانيا، بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة لاستئناف تصدير الحبوب من أوكرانيا قبل أسبوعين، تقترب من ميناء طرطوس السوري الأحد.

وأبحرت السفينة رازوني، التي ترفع علم سيراليون، من ميناء أوديسا الأوكراني في الأول من أغسطس بموجب اتفاق بين روسيا وأوكرانيا بوساطة من الأمم المتحدة وتركيا.

وكانت الشحنة المؤلفة من 26 ألف طن من الذرة متجهة في البداية إلى لبنان، الذي يعاني من أزمة اقتصادية حادة أدت إلى انعدام الأمن الغذائي لنحو نصف سكانه.

لكن المشتري الأصلي رفض تسلم الشحنة بسبب مخاوف من الجودة ثم أبحرت السفينة بعد ذلك إلى تركيا ورست في مرسين في 11 أغسطس.

وأطفأت السفينة بجهاز الإرسال والاستقبال عندما أبحرت مرة أخرى في اليوم التالي. وأكد مصدران في قطاع الشحن، أحدهما في طرطوس، لرويترز الأحد أن السفينة تقترب من الميناء الواقع في شمال غرب سوريا.

ولم يكن لدى السفارة الأوكرانية في لبنان تعليق على وجهة السفينة.

وسبق أن اتهمت أوكرانيا سوريا باستيراد ما لا يقل عن 150 ألف طن من الحبوب قالت إنها مسروقة من مستودعات أوكرانية بعد الغزو الروسي في فبراير.

وقطعت أوكرانيا العلاقات الدبلوماسية مع سوريا في يونيو بعد أن اعترفت دمشق باستقلال المنطقتين الشرقيتين لوجانسك ودونيتسك.

سفينة استأجرتها الأمم المتحدة تتأهب لمغادرة أوكرانيا

وفي غضون ذلك، قال مسؤول في الأمم المتحدة إن السفينة بريف كوماندر، التي استأجرتها الأمم المتحدة، ستغادر أوكرانيا متجهة إلى أفريقيا في الأيام المقبلة بعد أن تنتهي من تحميل أكثر من 23 ألف طن متري من القمح في ميناء بيفديني الأوكراني.

وستُبحر السفينة، التي وصلت إلى الميناء القريب من أوديسا، إلى إثيوبيا عبر ممر مائي لشحن الحبوب عبر البحر الأسود توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا في أواخر يوليو تموز.

وستكون هذه أول شحنة مساعدات غذائية إنسانية تتجه إلى أفريقيا منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير شباط في إطار مبادرة حبوب البحر الأسود.

وقال دينس براون، منسق الأمم المتحدة المقيم في أوكرانيا، للصحفيين إن إثيوبيا في أمس الحاجة لهذه الحبوب وإن المنظمة الدولية ستعمل على ضمان استمرار الشحن لدول أفريقية تواجه المجاعة وارتفاع أسعار الغذاء.

أضاف براون، الذي كان مقيما في السابق في جمهورية أفريقيا الوسطى، للصحفيين “أبعث بهذه الرسالة الشخصية جدا جداً لأي أُم ربما تكون تستمع، إن رؤية طفل جائع مؤلمة جدا. الجوع وسوء التغذية مؤلمان جسديا جدا جداً… مساعدة هؤلاء الأطفال واجبة علينا جميعا”.

وتم تمويل الشحنة بتبرعات من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والعديد من المانحين من القطاع الخاص.

وقالت ماريان ورد، نائبة مدير برنامج الأغذية العالمي في السودان، للصحفيين “العالم بحاجة إلى غذاء أوكرانيا. هذه بداية ما نأمل أن تكون عمليات طبيعية للجوعى في العالم”.

واشترى البرنامج أكثر من 800 ألف طن من الحبوب في أوكرانيا العام الماضي.

ولم تدل السلطات الأوكرانية بتفاصيل حول موعد إبحار السفينة بريف كوماندر أو موعد وصولها إلى إثيوبيا مستندة إلى مخاوف أمنية.

وقالت السلطات الأوكرانية إن 16 سفينة غادرت حتى الآن من أوكرانيا في أعقاب الاتفاق مع روسيا على السماح باستئناف تصدير الحبوب من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود بعد توقفها لمدة خمسة أشهر بسبب الحرب.

وقال براون في مقابلة منفصلة مع رويترز “ننظر لهذا (الأمر)… بطريقة إيجابية جدا. نحن متفائلون”.

وتم التوصل إلى الاتفاق الشهر الماضي وسط مخاوف من أن يؤدي فقدان إمدادات الحبوب الأوكرانية إلى نقص حاد في الغذاء بل وتفشي المجاعة في مناطق من العالم.

وقال براون إن السلطات تدرس استخدام السكك الحديدية لزيادة شحنات الحبوب، كما تخطط وزارة الزراعة الأوكرانية لفتح طريق جديد للشاحنات إلى بولندا.

وتبقى لأوكرانيا حوالي 20 مليون طن من الحبوب من محصول العام الماضي، في حين يقدر محصول القمح هذا العام أيضا بنحو 20 مليون طن.

ونقلت معظم الشحنات، التي خرجت حتى الآن بموجب الاتفاق، حبوبا لتغذية الحيوانات أو وقودا.

وبموجب اتفاق الأمم المتحدة، يُفتش مركز التنسيق المشترك، حيث يعمل أفراد من روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة، جميع السفن في إسطنبول.

” العقوبات تُبقي 10 طائرات روسية في ألمانيا”

من جانب آخر، أفاد تقرير إخباري الأحد بأن 10طائرات يمتلكها روس أو يسيطرون عليها لا تزال عالقة في ألمانيا، بعد نحو نصف عام من إغلاق الاتحاد الأوروبي مجاله الجوي أمام الطائرات القادمة من روسيا.

ونقل تقرير لمجموعة “آر إن دي” الإعلامية عن وزارة النقل القول:”نظرا لأن الطائرات تخضع لحظر إقلاع وطيران نتيجة لعقوبات الاتحاد الأوروبي، فإن أصحابها لا يستطيعون استخدامها ولا يمكن نقلها إلى موقع آخر”.

وكان الاتحاد الأوروبي أغلق مجاله الجوي أمام روسيا نهاية فبراير ردا على هجومها على أوكرانيا.

وحسب التقرير، هناك ثلاث طائرات روسية طراز انتونوف ايه إن124- في مدينة لايبتسيج، أما مدينة كولونيا فبها طائرة بومباردييه بي دي1-100-ايه10 تشالنجر 300 وطائرة بوينج 737، ويوجد في مطار فرانكفورت-هان طائرة بوينج.747 وبالإضافة إلى ذلك، هناك أربع طائرات أخرى في بادن-بادن، وهي طائرة سيسنا 750 سيتاشن إكس، وطائرتان امبرار إي آر جيه135-بي جيه ليجاسي 600 وطائرة بومباردييه بي دي1-700- ايه 10 جلوبال إكسبريس إكس آر إس.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024