الأحد, يناير 4, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

إنقاذ أكثر من 106 رهائن بينها نساء وأطفال في هجوم مقديشو

21 أغسطس، 2022
in جريدة عمان
إنقاذ أكثر من 106 رهائن بينها نساء وأطفال في هجوم مقديشو

إحصاء 21 قتيلا و117 مصابا .. والأمن يفرض انتشارا كثيفا

مقديشو «وكالات»:أنهت القوات الصومالية هجوما على فندق في العاصمة مقديشو ارتفعت حصيلته إلى 21 قتيلًا وعشرات الإصابات بعدما حاصرته عناصر في حركة الشباب المتطرفة لمدة ثلاثين ساعة، فيما تمكنت من إنقاذ عشرات الرهائن.

وقاتلت قوات النخبة الصومالية مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة على مدار 30 ساعة بعد أن شق المتشددون طريقهم إلى داخل فندق حياة في العاصمة مساء يوم الجمعة مستعينين بإطلاق النار وتفجيرات فيما أعلنت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال علي حاجي وزير الصحة للتلفزيون الحكومي «أكدنا حتى الآن مقتل 21 شخصًا وإصابة 117 آخرين» وفق إحصائية تستند إلى العدد الذي نُقل إلى المستشفيات لافتًا إلى احتمالية وجود جثث لم تُنقل إلى المستشفيات وإنما دفنها الأقارب.

ونقلت وكالة الأنباء الصومالية (صونا) عن قائد الشرطة الوطنية اللواء حسن عبدي محمد حجار أن القوات الأمنية أنقذت أكثر من 106 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، كانوا محاصرين في موقع الهجوم.

وبدأ الهجوم الذي شنّته المجموعة المرتبطة بتنظيم القاعدة بالأسلحة والقنابل مساء الجمعة واستمر يومًا واحدًا، واحتجز على إثره العديد من الأشخاص داخل فندق «حياة» المعروف.

وأعلنت القوات الأمنية انتهاء العملية ليلة أمس الأول وقد قُتل كل المسلحين.

وساد الهدوء صباح أمس المنطقة المحيطة بالفندق، فيما أقفلت الطرقات وسط انتشار أمني كثيف، كما سعى عناصر الطوارئ وخبراء تفكيك المتفجّرات إلى تطهير المبنى وإزالة الأنقاض.

وتعرّض مبنى الفندق لأضرار جسيمة خلال تبادل إطلاق النار بين القوات الصومالية والمسلّحين، ممّا أدى إلى انهيار أجزاء منه وترك الكثير من الناس في حالة من القلق على أقربائهم الذين كانوا داخله عندما بدأ الهجوم.

ويعد هذا أكبر هجوم على مقديشو منذ انتخاب الرئيس الصومالي الجديد حسن شيخ محمود في مايو.

وفندق حياة هو فندق شهير يرتاده المشرعون وكان الفندق مكانًا مفضّلًا للقاءات المسؤولين الحكوميين وكان داخله عشرات الأشخاص عندما اقتحمه مسلّحون.

وقال أحد الناجين ويدعى آدن علي: إنه كان يتناول الشاي في الفندق عندما سمع الانفجار الأول، وركض نحو سور المجمع مع آخرين بينما أطلق المسلحون النار عليهم.

وأضاف «كان عدد الفارين كبيرا، أكثر من 12، عندما خرجت من الفندق، تمكنت من رؤية ثمانية، ربما مات الباقون في إطلاق النار».

وقال علي: إن مجموعة أخرى في الفندق هربت إلى طابق علوي، حيث قتلت على أيدي المتشددين الذين فجروا الدرج في البداية لمنع أي أحد من الفرار.

وتابع قائلا: إن قوات الأمن تمكنت من تحرير بعض من حبسوا أنفسهم في غرفهم في الطوابق العليا بعد مرور عدة ساعات.

وقال مفوض الشرطة عبدالحسن محمد حجار للصحفيين أمس: إنّ قوات الأمن أنقذت «106 أشخاص بينهم نساء وأطفال».

وكان عشرات الأشخاص تجمعوا قرب الطريق المؤدي إلى الفندق صباح أمس بانتظار الحصول على أخبار عن أفراد عائلاتهم وأصدقائهم بينما كانت قوات الأمن تحرس المنطقة، ولم تسمح لأحد بالمرور.

واعتبرت سميرة قعيد مديرة مركز «هيرال» للأبحاث في مقديشو أن هذا «الهجوم الجريء» يشكل رسالة إلى الحكومة الجديدة وحلفائها الأجانب.

وقالت: إن «الهجوم المعقد هدفه الإظهار أن (الشباب) لا يزالون حاضرين بقوة».

وأدان حلفاء الصومال، من بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا، وأيضًا الأمم المتحدة، الهجوم بقوة، كذلك فعلت «أتميس» وهي قوة الاتحاد الإفريقي المكلّفة بمساعدة القوات الصومالية على تولّي المسؤولية الأساسية عن الأمن بحلول نهاية عام 2024.

وقال الرئيس حسن شيخ محمود الشهر الماضي: إنّ إنهاء التمرّد يتطلّب أكثر من نهج عسكري، لكن حكومته ستتفاوض مع الجماعة فقط عندما يحين الوقت.

وذكرت الشرطة أن الهجوم بدأ بتفجير انتحاري، خلال اقتحام مسلّحين الفندق.

كما أفاد شهود بأنّ انفجارًا ثانيًا وقع خارج الفندق بعد بضع دقائق من الانفجار الأول، ما أدى إلى سقوط ضحايا في صفوف عمّال الإغاثة وعناصر القوات الأمنية والمدنيين الذين هرعوا إلى المكان على أثر الانفجار الأول.

وأعلن عبدالعزيز أبو مصعب المتحدث باسم الشباب في وقت سابق السبت عبر إذاعة «راديو أندلس» التابعة للحركة، أنّ قواته «ألحقت خسائر جسيمة» بالقوات الأمنية.

وشنّت الشباب هجمات عدّة في الصومال منذ تولّي محمود السلطة، كما شنّت ضربات الشهر الماضي على الحدود مع إثيوبيا.

وطرد عناصر الحركة من المدن الرئيسية في الصومال، بما في ذلك العاصمة مقديشو في عام 2011، لكنهم لا يزالون منتشرين في مناطق ريفية شاسعة وهم قادرون على شن هجمات ضد أهداف مدنية وعسكرية، وكثّفوا هجماتهم خلال الأشهر الأخيرة.

ووقع الهجوم الأكثر دموية في أكتوبر 2017 عندما انفجرت شاحنة مليئة بالمتفجّرات في مقديشو، ممّا أسفر عن مقتل 512 شخصا.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024