قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إن هناك صعوبات في المسار السياسي الليبي وفي التحضير للانتخابات، خصوصا على المستوى العسكري والأمني.
وأوضح بوريطة خلال مؤتمر صحفي مشترك في الرباط مع نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي عبد الله اللافي أن المغرب سيجري لقاءات بين الأطراف الليبية للتغلب على هذه الصعوبات.
وأضاف أن بلاده مستعدة لاستضافة اجتماعات بين كل الأطراف الليبية لتحقيق المصالحة الوطنية.
من جانبه، قال نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي إن المغرب كان يبحث دائما عن التوافق بين الفرقاء الليبيين، مشيدا بدعم الرباط لبلاده في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
من جانبه، قال ليزلي أوردمان، نائب سفير الولايات المتحدة في ليبيا، الأربعاء، إن بلاده تترقب الانتخابات الليبية المقررة في ديسمبر/كانون الأول المقبل “بكثير من التفاؤل”.
جاء ذلك في بيان للمفوضية العليا للانتخابات بليبيا، عقب لقاء رئيسها عماد السايح، نائب السفير الأميركي.
وتأتي زيارة المسؤول الأميركي في إطار “الوقوف على الاستعدادات الفنية للمفوضية، ومدى جاهزيتها لتنفيذ الاستحقاق”، وفق البيان ذاته.
وقال أوردمان “منبهر بمستوى الاستعدادات التقنية.. والجهود التي بذلت في عملية تسجيل الناخبين لكي تكون الانتخابات في موعدها المحدد”.
مناقشات
وفي 17 أغسطس/آب الجاري، أعلنت المفوضية إغلاق باب التسجيل بمنظومة السجل الانتخابي داخل البلاد، بعد نحو شهر من فتحها، مسجلة عددا يصل إلى مليونين و830 ألفا و971 ناخبا وناخبة.
وأضاف “نترقب هذه الانتخابات بكثير من التفاؤل ولدينا أمل كبير لمستقبل البلاد.. وننتظر مرحلة التقدم للترشح وشروطها (لم تعلن بعد)”.
ولا تزال هناك مناقشات جارية من جانب الملتقى الوطني الذي ترعاه البعثة الأممية حول إقرار القاعدة الدستورية للانتخابات المقبلة بشأن شروط وقوعد الترشح والذي شهد عدة مرات تعثرا.
وفي 20 أغسطس/آب الجاري، أكد سفير واشنطن لدى طرابلس ريتشارد نورلاند، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، التزامهما المشترك بإجراء الانتخابات النيابية والرئاسية في البلاد بموعدها المحدد سلفا، بحسب بيان للسفارة الأميركية.
وفي سياق متصل، استعرض السايح، خلال لقاء مع المبعوث الأممي إلى ليبيا، يان كوبيتش، “مستجدات العملية الانتخابية.. وخاصة بعد نجاح مستويات التسجيل وسبل الدعم الأممي”، وفق بيان ثان للمفوضية.
ومنذ أشهر، تشهد ليبيا انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس/آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى الانتخابات.
المزيد من سياسة
