صلالة – بخيت كيرداس الشحري
تصوير – حامد الكثيري
– سالم البوسعيدي: دليل إرشادي لتنمية الموارد البشرية وآلية عمل لتكييف احتياجات الوزارات منها
– حزم من برامج التأهيل والتدريب و20 مليون ريال سنويا توفرها الحكومة للقطاع
دعا المؤتمر الخليجي العاشر لتطويـر إنتاجية الكوادر البشرية (دور الإنتاجية في التعافي الاقتصادي) التي انطلقت فعالياته بصلالة أمس برعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار إلى أهمية السرعة في الإنجاز والتعافي الاقتصادي لتحسين الوضع في القطاعين العام والخاص بعد جائحة كورونا، من خلال زيادة الإنتاجية ورفع كفاءة وأداء الموارد البشرية.
وناقشت أوراق عمل المؤتمر أفضل الممارسات الاقتصادية والقيادية لتمكين الموظفين من معرفة دورهم في تحسين الاقتصاد وانعكاس ذلك على الإنتاجية والتعافي الاقتصادي في القطاعين العام والخاص، وكيفية تسخير الإدارة الفاعلة للقيادات والمشرفين في تحقيق الموظفين لأكبر قدر من النتائج في أقل وقت وجهد ممكنين.
واستعرضت ورقة عمل قدمها سعادة السيد سالم بن مسلم البوسعيدي وكيل وزارة العمل لتنمية الموارد البشرية سياسة تنمية الموارد البشرية التي تنتهجها وزارة العمل، وأولويات «رؤية عمان 2040» والسبيل إلى تحقيق أهدافها ودور القطاع الحكومي والخاص في ذلك.
وأكد سعادته في كلمة ألقاها خلال المؤتمر سعي وزارة العمل لإيجاد دليل إرشادي لتنمية الموارد البشرية مشيرًا إلى وجود آلية عمل لتكييف احتياجات الوزارات من الموارد البشرية وتحليلها وتطويرها بالتدريب والتأهيل من خلال الإشراف الأكاديمي والقيادي والمؤهلات المهنية.
وأضاف سعادته: يوجد لدينا أكثر من 400 مسمى وظيفي ونسعى لأن يكون لكل وظيفة معايير ووصف، كما توجد حزم من برامج التأهيل والتدريب والتحفيز تتضمن تأهيلًا أكاديميًا ومهنيًا وسيكون التركيز على التدريب المهني بنسبة 70% مقابل 30% في الجانب الأكاديمي.
وأكد سعادته على أهمية التدريب في القطاع الخاص، مشيرًا إلى وجود برنامج للتدريب من أجل إيجاد فرص وخطة لتنظيم سوق العمل بإشراف قطاعات العمل مثل قطاعي السياحة والتجارة وغيرها من القطاعات.
وأشار سعادته إلى الموارد التي تتوفر لتغطية قطاع التدريب موضحًا أن 20 مليون ريال عماني سنويا توفرها الحكومة و15 مليون ريال عماني سنويا بدعم من شركة تنمية نفط عمان لتغطية تكاليف التدريب والتأهيل لبناء الكفاءات العمانية.
وقدم سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار ورقة عمل استعرض من خلالها تجربة بلدية ظفار في الاستفادة من الأزمات لتحسين بيئة العمل وتعزيز التعافي الاقتصادي استعرض فيها تجربة مواجهة أزمة «كوفيد-19» وكيف استطاعت البلدية ظفار تخطي تداعيات هذه الجائحة من خلال تشكيل فرق عمل تعمل بشكل شامل على مختلف الخدمات التي تقدمها البلدية وعقد اجتماعات دورية يومية من أجل الوقوف على التحديات واقتراح الحلول ومتابعة إجراءات تنفيذها أولا بأول وحل أي إشكالية قد تواجه فريق العمل.
وقدمت الدكتورة ياسمين البلوشية مديرة البرنامج الوطني للتطوير القيادي (اعتماد) من الأكاديمية السلطانية للإدارة ورقة عمل بعنوان «دور القائد في نجاح المؤسسة» مستعرضة «تجربة مشروع اعتماد تأهيل القيادات العمانية» وقدم محمد الزياني رئيس التطوير الوظيفي بوزارة الأشغال بمملكة البحرين ورقة عمل بعنوان «الموارد البشرية وإدارة التغيير في وقت الأزمات».
وألقى المهندس حسين بن حثيث البطحري رئيس مجلس إدارة فرع غرفة تجارة وصناعة بمحافظة ظفار كلمة اللجنة المنظمة، تحدّث فيها عن أهمية السرعة في الإنجاز والتعافي الاقتصادي وأنّ المؤتمر يتضمن مجموعةً من أوراق العمل لخبراء ومسؤولين تنفيذيين وتجارب وقصص نجاح لمؤسسات محلية ودولية وتطبيقات عملية، بالإضافة إلى حلقات عملٍ وجلساتٍ حوارية.

