الخميس, فبراير 12, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

كاتب: حروب أميركا في الخارج دافعها الخوف وليس الغطرسة

27 أغسطس، 2021
in أخبار
كاتب: حروب أميركا في الخارج دافعها الخوف وليس الغطرسة

يقول الكاتب الأميركي روبرت كاغان إن تدخل بلاده في الدول الخارجية وحروبها بالخارج ليس دافعها الغطرسة، وفقا للرأي السائد، بل هو الخوف.

ويضيف كاغان في مقال له بصحيفة واشنطن بوست (Washington Post) إن الأميركيين “يعيشون التاريخ خلال فوضى الأحداث المستعرة بدون مرشد واضح، لكنهم يحكمون على التاريخ بأثر رجعي مسلحين بشكل متعجرف بمعرفة ما جرى وغير مهتمين بما سيحدث”.

غرق لوسيتانيا

ولكي يشرح الكاتب هذه العبارة ضرب مثلا بما جرى عقب حادث سفينة الركاب البريطانية لوسيتانيا التي أغرقتها عمدا غواصة ألمانية عام 1915 وعلى متنها قرابة 2000 شخص، قائلا إن الأميركيين تذكروا منذ فترة طويلة أين كانوا عندما علموا بغرق هذه السفينة، وإن الخوف من ذلك الحدث أنتج لديهم أكثر من الغضب الأخلاقي.

كما أن ذلك الخوف شكل تصورهم للعالم ودورهم فيه، الأمر الذي قادهم في النهاية إلى الحرب العالمية الأولى، لكن غضبهم على ألمانيا لم يدم طويلا، كما لم تدم نظرتهم المعاد تشكيلها للسياسة الخارجية طويلا.

وبعد 10 سنوات من غرق لوسيتانيا، يقول كاغان، ما انفك الأميركيون يتذكرون الحدث، لكنهم لم يتذكروا سبب ذهابهم إلى الحرب، أو بشكل أكثر تحديدا: كيف شعروا حيال سلسلة تلك الأحداث، بدءا من الغرق، والتي دفعتهم في النهاية إلى تبني الحرب باعتبارها خيارهم الوحيد المتبقي. وبدلا من ذلك، أصبحوا نادمين على تدخلهم في تلك الحرب ويتساءلون عن وعمن أوصلهم إليها.

تذبذب السياسة الخارجية 

ويستمر قائلا إن هذا يفسر جزئيا تذبذب السياسة الخارجية للولايات المتحدة على مدى عقود بين فترات المشاركة الكبيرة بالخارج وفترات الانسحاب والانكماش. ففي الحرب العالمية الأولى، أدى الارتداد، عما اعتبر خطأ فادحا، إلى عقدين من الزمن أبعد فيه الأميركيون أنفسهم عن المشاركة بأوروبا وشرق آسيا لدرجة أنهم ساعدوا عن غير قصد في اندلاع الحرب الكبرى التالية. مرة أخرى سيتم جرهم إلى القتال. وتساءل كاغان عما إذا كان هذا النمط سيعيد نفسه نهاية المطاف في تجربة أفغانستان.

ويقول إن هجمات 11 سبتمبر/أيلول (2001) مماثلة لغرق السفينة لوسيتانيا، فبعد عقدين تلاشت مشاعر وتصورات الخوف التي قادتهم إلى الحرب بأفغانستان، وكل ما تبقى هو عواقب ذلك القرار: تكاليف في الأرواح والمال، النتائج المختلطة وغير المؤكدة حتما، السؤال الذي لا يمكن الإجابة عنه: هل كان الأمر يستحق كل هذا العناء؟

فشل جماعي

ويؤكد كاغان أن فشل الأميركيين الجماعي اليوم، في تذكر ما كان يبدو عليه العالم بعد 11 سبتمبر، قد خيم على فهمهم للقرارات اللاحقة التي اتخذت تلك السنوات الأولى.

فاليوم، يقرأ المرء أن الأميركيين ذهبوا إلى تلك الحرب “ببهجة” وأن الرئيس جورج دبليو بوش، بإطلاقه التدخل، كان مليئا بـ “التفاؤل” القائم على الاعتقاد بأن “الديمقراطية ستزدهر عندما تُمنح الفرصة وأن الغطرسة الإمبريالية” قادت الأميركيين إلى الاعتقاد بأنه “يمكننا تشكيل العالم على صورتنا باستخدام أسلحتنا وأموالنا”.

كما نقرأ اليوم أيضا أنه رغم أن البرجين التوأمين والبنتاغون كانا لا يزالان مشتعلين “كان هناك شعور بين المحاربين الأميركيين والطبقة الدبلوماسية بأن التاريخ بدأ من جديد لشعب أفغانستان وكثير من العالم الإسلامي”.

ووصف الكاتب ذلك بالخرافة والكذب، مؤكدا أن الخوف هو ما دفع الولايات المتحدة إلى أفغانستان، الخوف من هجوم آخر من قبل القاعدة، والذي كان مستترا بقوة في الدولة التي تسيطر عليها طالبان آنذاك، الخوف من الهجمات المحتملة من قبل الجماعات الأخرى باستخدام الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية أو حتى النووية، الخوف من الخلايا النائمة الأخرى المختبئة بالفعل في الولايات المتحدة.

فقد كان الخبراء يحذرون من أن الأمر مجرد مسألة وقت قبل الهجوم الكبير التالي، واستمرت هذه المخاوف.

مرة أخرى

واتفق الأميركيون، مرة أخرى، على أن زيادة الوجود العسكري في الخارج كان وسيلة أكثر فعالية لمكافحة “الإرهاب”. وقبل شهر من توجه بوش إلى الكونغرس للحصول على إذن باستخدام القوة في العراق، فضل 64% من الأميركيين الذين شملهم الاستطلاع استخدام القوة العسكرية للإطاحة بصدام حسين.

والمفارقة الأخرى، يقول كاغان، أن الأميركيين احتفظوا بقواتهم في بلدان أخرى لعقود. لقد احتفظوا بقوات في كوريا الجنوبية لمدة 70 عاما خوفا من استئناف الحرب التي لم تنته رسميا ويمكن أن تندلع مرة أخرى في أي لحظة، كما أبقوا قواتهم على الخطوط الأمامية للحرب الباردة في أوروبا وأماكن أخرى بآسيا فترة أطول.

وكانت هناك قوات أميركية في البلقان لأكثر من عقد. الحقيقة أن الأميركيين سيبقون القوات في مسارح بعيدة لعقود، طالما أن الخسائر في الأرواح ضئيلة.

المزيد من سياسة

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024