قال مراسل الجزيرة في أفغانستان إن انفجارا وقع قرب مطار حامد كرزاي الدولي في العاصمة كابل، وسط استمرار عمليات الإجلاء وتحذيرات أمنية من انفجارات وشيكة.
وأفاد المراسل بمقتل طفل وإصابة 3 أشخاص جراء سقوط قذيفة على منزل في محيط مطار كابل، فيما نقلت وسائل إعلام أفغانية أن الانفجار ناجم عن قذيفة سقطت قرب المنزل.
وأصدرت السفارة الأميركية في كابل تحذيرا جديدا فجر اليوم الأحد، دعت فيه رعاياها إلى مغادرة محيط مطار كابل فورا بسبب تهديد محدد وموثوق، كما قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن هناك احتمالا كبيرا لحدوث هجوم آخر في أفغانستان خلال الأيام المقبلة والخطر مرتفع للغاية.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد تبنى تفجيرا استهدف إحدى بوابات مطار كابل -الخميس الماضي- وراح ضحيته 175 شخصا، بينهم 28 على الأقل من مسلحي حركة طالبان، و13 عسكريا من مشاة البحرية الأميركية، كما أعلنت الخارجية البريطانية في بيان مقتل 3 من رعاياها في أفغانستان -بينهم طفل- في الهجوم.
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن -بعد التفجير- إن عمليات الإجلاء من مطار كابل ستستمر، رغم الهجوم الانتحاري، كما نقلت رويترز عن مسؤول غربي قوله إن عمليات إجلاء المدنيين بمطار كابل تتواصل بوتيرة سريعة، وأضاف أنه يتم توفير مرور سريع لكل أجنبي لمغادرة أفغانستان.
إجراءات أمنية مشددة
وكان مراسل الجزيرة في أفغانستان نقل عن مسؤول في حركة طالبان أن مسلحي الحركة أقاموا نقاط تفتيش وحواجز أمنية في محيط المطار، بعد تحذيرات أميركية من تدهور الوضع الأمني في المنطقة.
وقال مسؤول في طالبان لوكالة رويترز اليوم الأحد إن الحركة التي تولت السلطة في أفغانستان والقوات الأميركية المنسحبة من البلاد تهدفان إلى تسليم مطار كابل على وجه السرعة.
وأكد المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه “نحن بانتظار الإشارة الأخيرة من الأميركيين لنتولى بعد ذلك السيطرة الكاملة على مطار كابل”.
وأضاف أن الحركة -التي سيطرت على العاصمة كابل يوم 15 أغسطس/آب بعد تقدم خاطف- لديها فريق مستعد لإدارة المطار يضم خبراء فنيين ومهندسين مؤهلين.
المزيد من سياسة

