الأحد, فبراير 8, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

الأطفال والشباب الألمان يعيدون الحياة للغة اللاتينية المنقرضة ويطعمونها بمفردات عصرية

2 سبتمبر، 2022
in جريدة عمان
الأطفال والشباب الألمان يعيدون الحياة للغة اللاتينية المنقرضة ويطعمونها بمفردات عصرية

يستطيع كثير من الألمان أن يردوا عليك بالإيجاب، إذا سألتهم عما إذا كانوا يعرفون التحدث باللغة الإنجليزية.

بل يستطيع بعضهم أيضا الرد بالإيجاب، إذا سألتهم عما إذا كانوا يعرفون التحدث باللاتينية.

وهذه الفكرة قد تثير مخاوف البعض، حيث تعيدهم إلى ذكريات مقاعد الدراسة، غير أننا نجد أن مزيدا من الأشخاص أخذوا يتعلمون اللغة اللاتينية كهواية، وبدأت المجموعات التي تضم أولئك الأشخاص تزدهر في ألمانيا.

وهذا التجمع صغير العدد ولكنه آخذ في النمو، وفقا لما تقوله مجموعة في برلين، تجتمع بانتظام في حدائق تناول الجعة أو المطاعم، للثرثرة باللغة اللاتينية أو التحدث في موضوعات تتعلق بها.

ومن ناحية أخرى يقول معلم اللغة اللاتينية كريستيان كوبفر، إنه انضم إلى لقاء في بلدة ليشتناو-دالهايم بولاية نورث راين ويستفاليا بالغرب الألماني، واستمتع بحوار رائع دار بهذه اللغة الكلاسيكية.

ويضيف كوبفر إن “عالم التحدث باللاتينية شهد تطورات كثيرة”، وهو يشرف على دورة دراسية، تم بشكل شبه فوري حجز جميع المقاعد فيها التي تبلغ 15 مقعدا.

ويأتي الراغبون في تعلم اللاتينية من عدة ولايات ألمانية، وهم يتراوحون بين تلميذ في المدرسة الابتدائية إلى موظف متقاعد.

وقد تتساءل عما إذا كانت لغة يصفها البعض بأنها ميتة، قد تفتقر إلى بعض المفردات، للتعامل مع عالم اليوم الذي يشهد تطورات حديثة، مثل السيارات الكهربائية وصور السيلفي بالهواتف.

ويرد كوبفر بقوله إنه بالنظر إلى حقيقة أن هذه الأشياء، لم يكن لها وجود منذ 2000 عام، فيمكن إضافة أية مفردات تعبر عن معانيها.

ويمكن للمشاركين أن يتبادلوا المعلومات التفصيلية حول هواياتهم، مثل العدو الذي يعني باللاتينية (كوريري) والسباحة التي تعني (ناتاري).

ويمكنهم أيضا أن يدعو كل منهم الآخر لتناول فنجانا من القهوة، وهي تسمى باللاتينية “بوتيو أرابيكا” أو “كوفيوم”.

ومن ناحية أخرى عندما يأتي الأمر إلى الكلمات الجديدة العصرية، يأخذ دارسو هذه اللغة الكلاسيكة المهمة على عاتقهم، ويستخدم البعض منهم مفردات لم تكن معروفة في العصور القديمة.

واصطك البعض كلمة “إبسولوم” المشتقة من الجذر اللغوي القديم “إبسي”، بمعنى الذات لتعبر عن كلمة “سيلفي” الحديثة، وفقا لما يقوله كوبفر.

وتم إطلاق كلمة “أوتوسينتوم إليكتريكوم” على السيارة الكهربائية، بينما أُطلق على كلمة الإنترنت اسم “ريتي أومينيوم جنتيوم”، الذي يمكن ترجمته ليعني “شبكة لكل الناس”.

بينما تقول مجموعة برلين التي تتحدث باللاتينية، إن آلاف الأشخاص في مختلف أنحاء العالم، يمارسون حاليا التحدث بهذه اللغة.

ويشير فيكتور بيشير إلى أن المجموعة تتقد حماسا إزاء تزايد شعبية هذه اللغة، ويقول “ثمة اتجاه لإعادة اللاتينية إلى الحياة”.

ويضيف إن أحد العوامل المحفزة لهذه المجموعات، يتمثل في أن المشاركين يدركون أن ممارسة اللغة هو أمر حيوي، ويتابع “إنك تتعلم اللغة فقط عن طريق التحدث بها، والتواصل هو مفتاح الإجادة”.

ويوضح بيشير أن المجموعة تلتقي وتتحدث عن أي شيء وكل شيء، يجول في خاطر أعضائها، بما في ذلك الموضوعات الخفيفة حيث تساعد هذه الأحاديث على تعزيز عملية التعلم.

واجتذبت هذه الدورات التعليمية، مشاركين لا يتعلق عملهم بهذه اللغة، والعديد منهم من المعجبين بالأدب الكلاسيكي.

بينما يقول ستيفان فروند رئيس رابطة للغات القديمة، “هناك عالم يمكن إدارته ولكن له صبغة دولية كبيرة”، من المتحدثين النشطين باللغة اللاتينية.

وتفخر بعض المدن بوجود عدة مجموعات مختلفة فيها، تتحدث بهذه اللغة الكلاسيكية مثل فريبورج أو برلين.

ومعظم محبي اللغة اللاتينية، ليسوا من الطلاب أو مدرسين بالجامعات، ولكنهم مجموعة من المتحمسين أصبحوا الآن يشكلون تجمعا يعرف بعضهم بعضا فيه.

ومعظم الوقت يتعرف المعجبون باللغة اللاتينية، على مواعيد اللقاءات عن طريق الفيسبوك أو البريد الإليكتروني “ابيستولا اليكترونيكا”، وفقا لما يقوله كوبفر.

ويتم أيضا تنظيم مخيمات صيفية لمحبي اللاتينية، في ألمانيا ومدريد وروما، من بين أنشطتها تعليم طرق الطهي الرومانية ودراسة المسرح الروماني.

كما تظهر اللغة اللاتينية في برامج مذاعة في التلفاز ومنصات البث، ومن بينها فيلم “البرابرة” الذي أذاعته منصة نتفليكس عام 2020، و “رومولوس” وهو مسلسل من عشرة أجزاء، أذاعته محطة “سكاي إيطاليا” التليفزيونية ومحطة “ماجنتا تي.في”.

ويتم أيضا تنظيم معارض، من بينها معرض أطلق عليه اسم “اللاتينية، حية أم ميتة ؟”، اجتذب كثيرا من الزوار لبلدة ليشتناو دالهايم.

ويعلق الطالب ألكسندر بريهم 24 عاما قائلا “يمكن استخدام اللاتينية أيضا في المحادثات الخفيفة والسريعة، فمثلا يمكنك أن تشدو بأغان بكلمات هذه اللغة، أو التحدث بها عن القصص المصورة”.

ويضيف إن هناك ميزة إضافية، تتمثل في “أنك تستطيع بتعلم اللاتينية أن تشتق كثيرا من المصطلحات الفنية، والتي على سبيل المثال تحتاجها لحل الألغاز، إلى جانب فهم النقوش المحفورة على المباني القديمة”.

وحتى ماتس هارتويتش التلميذ بالمرحلة الابتدائية والبالغ من العمر عشر سنوات، أصبح يتحدث ببعض العبارات اللاتينية، ويقول “اللاتينية هي لغة الرومان وأنا أحب الرومان كثيرا”.

وهو يهدف إلى الوصول إلى مرحلة إجادة التحدث بهذه اللغة، ويوضح السبب قائلا “ربما أريد أن أصبح عالم آثار ذات يوم”.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024