لندن .”د ب ا”: فازت ليز تراس برئاسة حزب المحافظين البريطاني ورئاسة الوزراء، متغلبة على وزير الخزانة السابق ريشي سوناك، وفقا لما ذكرتة هيئة الاذاعة البريطانية ” بي بي سي”.
وسوف تصبح اليوم رئيسة وزراء بريطانيا عندما تزور الملكة إليزابيث في بالمورال.
وتقدمت تراس بالشكر لسوناك على ” الحملة الصعبة التي خاضاها”.
كما شكرت تراس بوريس جونسون لوقوفه في مواجهة الرئيس الروسي فلادمير بوتين، وإتمام خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتوزيع لقاحات كورونا و ” هزيمة جيرمي كوربن”.
وتعهدت تراس بالإيفاء بتعهداتها، قائلة إن الحزب في حاجة لإظهار أنه يمكن أن يحقق نتائج خلال العامين المقبلين.
وقالت إن لديها ” خطة شجاعة” لخفض الضرائب وتعزيز نمو الاقتصاد البريطاني.
وفيما يتعلق بقضية ارتفاع فواتير الطاقة، قالت إنها سوف ” تحقق نتائج” عندما يتعلق الأمر بالأزمة من خلال ليس فقط التعامل مع الفواتير ولكن مع قضايا الامداد طويلة المدى.
في سياق منفصل تعرضت خطة الحكومة البريطانية لترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا لهجوم قضائي من جانب مجموعة من اللاجئين في أحدث محاولة لاسقاط نهج سياسي أكثر إثارة للجدل من جانب رئيس الوزراء المنتهية ولايته بوريس جونسون.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن طالبي اللجوء أطلقوا معركتهم القضائية أمس في محكمة لندن العليا، قائلين إن هذه السياسة غير قانونية ولا تتماشى ومعاهدات حقوق الإنسان. ومن المقرر أن تستمر جلسة الاستماع لمدة خمسة أيام ، وسوف يصدر حكم في موعد لاحق. وحفز التشريع الذي يشمل خططا لنقل طالبي اللجوء الذين يصلون لبريطانيا إلى الدولة الأفريقية رواندا جوا ، معركة قضائية مستمرة منذ فترة طويلة. وأعلنت ليز تراس التي سوف تحل محل جونسون، عن دعمها لهذه السياسة.
ويطعن محامو المدعين على شرعية خطط الحكومة ويطلبون من المحكمة إلغاء تقييم وزارة الداخلية أن رواندا “بلد ثالث آمن”.
وقال رضا حسين، وهو أحد المحامين الذين يمثلون بعض المدعين، في جلسة الاستماع، إن رواندا “دولة سلطوية ذات حزب واحد ولديها مستوى متطرف من الرقابة” حيث “حرية التعبير غائبة” وقد يواجه اللاجئون “العنف الشرطي” و”القمع القضائي”.

