الأحد, فبراير 8, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

نازك الملائكة.. «ظل على القمر» «2-2»

6 سبتمبر، 2022
in جريدة عمان
نازك الملائكة.. «ظل على القمر» «2-2»

تطرقنا في الجزء الأول من كتاب التجزيئية في المجتمع العربي لنازك الملائكة إلى مفهومها للتجزيئية التي رأتها فكرة تسري في أكثر أبحاث الكتاب، فهي كما تعرّفها: «ظاهرة اجتماعية عامة تسيطر على الفكر العربي والحياة العربية».

وفي الجزء الثاني والأخير سوف نقصر الكتاب على المبحث المعنون: «مآخذ اجتماعية على حياة المرأة العربية»، وقد رأيت فيه أن المؤلفة قد كتبته كأنها تكتب عن أحد أوضاع المرأة العربية اليوم. فالناظر مثلا إلى الوجود الافتراضي لوسائل السوشيال ميديا، والانتشار الواسع لحسابات الفاشن ستات والبلوجرات مع تزايد أعداد المتابعين لتلك الحسابات، يُصاب بالقلق على رداءة الحال الذي وصلت إليه وضعية بعض النساء في مجتمعات الخليج والوطن العربي، وفي مقابل ذلك نلاحظ تنامي الأصوات الرافضة لمناقشة أيّ صوت مغاير، والهجوم الحاد غير الموضوعي على كل من وَظف مناهج ما بعد البنيوية في قراءة ونقد وتفسير بعض الظواهر الاجتماعية والثقافية والسياسية، فينسى هؤلاء أن رداءة حال المرأة هو من رداءة حال الرجل نفسه، وعندئذ فلا مفاضلة أو تمييز لأحد على الآخر، لهذا حذرت نازك الملائكة من الوقوع في هذه الإشكالية المعّقدة؛ فالمجتمعات قلقة بالرُّغم من إيمانها بتفويض شؤونها إلى الله تعالى عز وجل، فتقول: «القلق من وجهة النظر الاجتماعية نذير عاطفي يرفع صوته ليدلنا على أن جهة ما من حياتنا قد فقدت نقطة ارتكازها وبدأت تنهار».

تنطلق نازك لمناقشة الانهيار من خلال مناقشتها لمفهوم الحرية، فالحرية في خطر، أمّا مركز الجذب فيتمثل في اعتقاد الملائكة أننا عندما نقول إن المرأة قد تحررت ونريد بذلك أنّها أصبحت قادرة على الخروج والدراسة والعمل، فإنّ هذا الحكم يتغافل -برأيها- عن أصناف العبوديات التي تعشش في روح المرأة وتسيّر عقلها. وهذا حسب تقديري مؤشر يكشف عن خبايا دفينة في أعماق المرأة العربية، لأنها «ما زالت تحمل في عقلها ونفسها نظرة الازدراء المُهينة التي كان المجتمع يحدّجها بها، فهي أسيرة وإن حسبت أنّها حرة»، ولعلّ في هذا السياق، وجود نماذج كثيرة لنزوع بعض النساء إلى إثبات ذواتهن في الحياة لدرجة الذوبان في مفاهيم شائكة، لذا فالمفهوم الذي تطرحه نازك للحرية، وتلزم نفسها بتناوله في أقسام الكتاب هو: الحرية تعني «سقوط القيود والأغلال عن الذهن الإنساني بحيث يقوى على فرض نظرة جديدة أصيلة إلى الأشياء كلها ويستطيع أن يُغيرها وفق حاجاته الروحية، فإذا وجد خطأ أو قبحا أو ضررا استطاع أن يحتج عليه ويرفضه ويغيره إلى ما ينفع الحياة الإنسانية ويخصبها ويجمّلها».

والأمثلة التي تسوقها الملائكة على ذلك يتجسّد عبر الكعوب العالية والأنواع الأربعة للضرر الناتج عنها، والعطور والمساحيق وتسريحات الشعر والأزياء، فترى المؤلفة أن همّ المرأة العربية الأكبر هو الأزياء! ومن خلاله تنطلق إلى مضمونها الروحي رابطة إياه بذهنها وحياتها الاجتماعية والقومية، وبعد تركيزها على أن «كل مظهر من حياة الإنسان مرتبط بصميم روحه، فالحياة مترابطة موحّدة لا يمكن تجزئتها» نراها تهاجم كتاب ألف ليلة وليلة، فتقول: «لقد تركت الشخصيات النسوية في كتاب ألف… نموذجا سيئا للمرأة العربية، هو نموذج الجارية التي لا يهمها إلا لباسها ولا ترى في نفسها أكثر من متعة للرجل، وهذا النموذج ما زال المتحكم في حياة المرأة العربية لم يُغيره خروجها إلى الحياة العامة قطعا، وكل ما تغير في المرأة أقوالها»، ألا تبدو هذه النظرة حادة وقاسية إلى أهم كتاب في الثقافة العربية؟ ألم تنظر نازك لكتاب الليالي كنظرة المستشرق أو الناقد النسوي الذي يُريد إنقاذ الأطروحة فإذا به يغالي في الهجوم بالأدوات نفسها؟

إن المرأة العصرية التي تتحدث عن أدوارها الاجتماعية العظيمة في البناء والعمل ونزعم أننا نراها اليوم على أصعدة متعددة سياسية واقتصادية ومنتجة في ميادين الحياة، لم ترها نازك امرأة قد تحررت من عبودية القرون المظلمة، ففي وجودها كما تقول: «تجزيئية واضحة تفرّق بين القول والعمل، بين النية والتطبيق، بين الفكر والحياة…».

ومما شدني أيضا توسع المؤلفة في تناولها لظاهرة الأزياء وتركيزها على المجلات النسائية التي كانت تُنشر في ذلك الوقت، التي جعلت جُّل همها التركيز على ملابس المرأة وحقائبها وأحذيتها، فتكتب نازك بحدة: «وهذه المجلات تُعامل المرأة الحديثة معاملة جواري ألف ليلة وليلة…».

ولنطرح هذا السؤال على أنفسنا: أليس ما انطلقت منه نازك لمناقشة الحرية يصب في قضايا الذهنية الغربية نفسها؟ ما الضرر في أن تعرف المرأة العادية والمثقفة والمبدعة أجمل الملابس والحقائب والأحذية؟ ما الذي سينقص من إبداعها أو إنسانيتها إن هي تعرفت على أحسن ما ينبغي أن تلبسه في رحلة بحرية أو ما تختاره لفساتين الصباح أو معرفة تسريحات للشعر بعد الظهر أو الملابس التي تلبسها في حفلة للعشاء؟

تقول نازك: «إن المدلول الفكري الذي يختفي وراء هذه العناية المسرفة بالمظاهر معناه أن الجمال الإنساني قد أصبح من التكلّف والتعقيد» مهما كانت آراء الملائكة حادة أو قاسية فإن أساسها يقوم على رؤيتها للمرأة الذكية ويرتبط هذا لديها «بجمال الخُلق الكريم والخشوع لله والنزاهة وكبر النفس».

وعطفا على الفاشينستات والبلوجرات فإن وصف نازك ينطبق عليهن لأنهن يحرصن على الجمال المزيف فيلجأن إلى التبرج والتغنج، كما تبرز أجسام الجواري في سوق النخاسين، ثم تنتقل الملائكة لتوضح الفروقات بين الجمال كفيض والتأنق كنقص، وتعطي مثالا بالنساء البسيطات اللائي شاركن في الثورة الشعبية في الاتحاد السوفيتي فرأتهن «بسيطات في الملبس ومسترسلات الشعر لا يعرفن التأنق، وإنما تأتينا هذه الأناقة الشائهة من بلاد الاستعمار والرأسمالية في الغرب» ثم تنتهي إلى ربط ذلك كله بالقومية وقدرة الأزياء على تعطيل الاقتصاد القومي في العالم العربي.

إن الناظر إلى هذا القسم من الكتاب يستنتج معه إذا ما قارنه اليوم بوضعيات المرأة في وسائل التواصل الافتراضي سيجدها واقعية جدا، وآراء المؤلفة لها ما لها وعليها ما عليها، فالاتجاه الاشتراكي الغالب على آليات الأمثلة ومناقشتها يجعلها تضع القارئ في نقطة المنتصف لما يحدث حوله، فهي وإن انتقدت هيمنة الغرب انتقدت معه كذلك الحكومات العربية التي ما عادت تحافظ على روح اللباس الشعبي العربي، مُشيدة بلباس المرأة الهندية الذي تلبسه في وطنها وفي العالم كله، لافتة الانتباه إلى خطر اليهود في العالم وهدفهم بعد السيطرة على معامل الملابس والمساحيق والعطور وسواها من مستلزمات الموضة والسيطرة على المال وإفساد الدين والأخلاق.

ختاما، أنسب ما يختتم به هذه المقالة التي كتبتها نازك عام 1968م في البصرة هذا النداء الموجّه للمرأة العربية عامّة: أن تُدرك قيمتها ومكانتها في الوجود والحياة وتضع لنفسها فلسفة جديدة ترفع شأنها وتعطي القيمة الأولى لذهنها وروحها.

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024