بغداد. د ب أ:كد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ضرورة “حماية المسيرة الديمقراطيَة والسلم المجتمعي” في البلاد، مشيرا إلى أنَ الأحداث الدامية الأخيرة في بغداد والمنطقة الخضراء “ألحقت ضرراً كبيراً بالعمليَّة السياسيَّة في العراق”.
جاء ذلك خلال استقبال الوزير العراقي مساعدة وزير خارجيَّة الولايات المتحدة لشُؤُون الشرق الأوسط، والوفد المُرافق لها باربرا ليف، بحسب بيان نشرته وزارة الخارجية العراقية على صفحتها بموقع “فيسبوك” أمس.
وطبقا للبيان، جرى خلال اللقاء، الذي عقد الإثنين، بحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المُشترَك، وسُبُل تفعيل التعاون بمُختلِف المجالات، والتأكيَّد على دعم إستقرار العراق سياسياً، إقتصادياً وأمنياً.
وطالب الوزير حسين جميع القوى السياسيَّة بأنّ تأخذ درساً مما حصل، من أجل الحفاظ على السلم الأهليّ، مُؤكَّداً أنَّ سلسلة الحوارات يجب أنَّ تشمل الجميع ومن الضروريّ حماية المسيرة الديمقراطيَّة كما هي، وحماية السلم المجتمعيّ.
كما بحث الجانبان الوضع الإقليميّ والعلاقات بين إيران والولايات المتحده، ومسار المفاوضات الجاريّة في فيينا بشأن الاتفاق النووي الإيراني، وتمنى وزير الخارجية العراقي توصل البلدين إلى إتفاق نهائيّ حول هذا الموضوع لما فيه الخير للبلدين وللمنطقة.
كما ناقش الطرفان الوضع في سوريا، وأكد الوزير حسين أن تحقيق الاستقرار في سوريا، ليس لمصلحة الشعب السوريّ فقط وإنما لمصلحة العراق والمنطقة برمتها أيضا، مُضيفا أنَ الحكومة العراقية تعمل جاهدة لدعم هذا المسار في جميع المحافل الدولية.
من جهته أفاد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، أمس بأن سياسة بلاده مبنية على إنهاء الخلافات من خلال الحوار والانفتاح على الآخرين ، وهذا مبدأ يتمسكون به من أجل أمن العراق والمنطقة.
وقال الأعرجي، خلال اجتماعه أمس مع كبير مستشاري الدفاع لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الدفاع البريطانية الفريق الجوي مارتن سامبسون، إن من أبرز التحديات التي تواجه العراق والمنطقة هي خطر الإرهاب والمخدرات”.
وأضاف أن “عودة التفجيرات إلى أفغانستان مؤشر خطير يجب معالجته قبل استفحاله ” .
وجدد سامبسون دعم بلاده للعراق في تقديم الدعم والمساعدة لحل الأزمات لأهمية دور العراق في المنطقة العالم.
وبحسب بيان لمستشارية الأمن القومي العراقي، جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين العراق والمملكة المتحدة وسبل تعزيزها وتطويرها، لاسيما في مجال تبادل الخبرات العسكرية والأمنية والاستخبارية، فضلا عن استمرار التعاون في مكافحة الإرهاب وضبط الحدود.

