::
رام الله في 7 سبتمبر /العُمانية/ حمّلت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
اليوم الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن حملة التصعيد الراهنة، التي تهدد
بتفجير ساحة الصراع وإغراقها في دوامة من العنف.
وأضافت الوزارة في بيان صحفي أن ما يجرى ميدانيًّا يدقّ ناقوس الخطر الشديد
أمام المجتمع الدولي بشأن ما يترتب على ذلك من مخاطر على فرص تطبيق حل الدولتين،
وعلى أي جهود مبذولة لتحقيق التهدئة واستعادة الأفق السياسي لحل الصراع.
وأشارت إلى أن هذا التصعيد ضمن المحاولات الإسرائيلية التي لن تتوقف لفرض
الاستسلام على الشعب الفلسطيني، وإجباره على التعايش مع وجود الاحتلال.
وتابعت: “ما يجرى هو تغييب عنيف للبعد السياسي للصراع وللعملية السلمية
التفاوضية، واستبدالها بالمدخل الأمني الاستعماري في التعامل مع شعبنا
وقضاياه”.
/العُمانية/
عماد الحضري

