(الاراضي الفلسطينية).أ ف ب: استشهد فلسطيني أمس في عملية للجيش الاسرائيلي في شمال الضفة الغربية المحتلة الذي يشهد اشتباكات منذ أشهر، كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
وقالت الوزارة إن “يونس غسان تايه (21 عاما) استشهد برصاصة مباشرة في القلب أطلقها عليه جنود الاحتلال في مخيم الفارعة” الواقع بين بلدتي طوباس وجنين.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان إن قواته دخلت إلى مخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس القريبة من غور الاردن و”اعتقلت مطلوبا فلسطينيا”.
وأضاف “خلال العملية القيت عبوة ناسفة بدائية واطلقت النار على قواتنا” التي “ردت باطلاق النار”، مؤكدا أن “لا خسائر في صفوف الجيش الاسرائيلي” وأنه أبلغ بأن “فلسطينيا قتل”.
وأشار إلى أنه تدخل في انحاء مختلفة في الضفة الغربية المحتلة “واعتقل خلال الليل ما مجموعه 25 شخصا”.
وفي بيان كتبت حركة الجهاد الاسلامي “إذ نزف شهيدنا البطل يونس تايه، لنؤكد أن قافلة المجد والشهادة تمتد في كل الساحات وتواصل طريقها نحو استمرار الاشتباك مع الاحتلال حتى الحرية والكرامة”.
ودعا البيان ابناء الشعب الفلسطيني”إلى رص الصفوف والعمل بكل قوة على تعزيز روح الانتفاضة المشتعلة.. وأن تكون هذه الدماء الطاهرة دافعاً لتصعيد العمل المقاوم والتصدي لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين يعيثون فساداً في أرضنا ومقدساتنا”.
ومنذ سلسلة هجمات ضد اسرائيل في مارس الماضي قُتل فيها 19 شخصا، كثف الجيش عملياته في شمال الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ 1967، لا سيما في منطقتي نابلس وجنين حيث تنشط مجموعات فلسطينية مسلحة.
وتتخلل هذه العمليات التي تهدف إلى اعتقال أشخاص يلاحقهم الجيش الإسرائيلي، مواجهات مع السكان.وقال قائد الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي الإثنين إنه تم اعتقال نحو 1500 شخص وإحباط مئات الهجمات.
واستشهد فلسطيني وجرح 16 آخرون أمس الأول الثلاثاء في عملية إسرائيلية في جنين لتدمير منزل منفذ هجوم سقط فيه قتلى الربيع الماضي في تل أبيب.
من جهة أخرى اعتقلت القوات الإسرائيلية، أمس 27 فلسطينيا من عدة مناطق في الضفة الغربية.وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا ) أمس أن الاعتقالات شملت ثمانية من رام الله، وخمسة من القدس، وخمسة من نابلس، وأربعة من الخليل، وخمسة من طوباس وجنين وقلقيلية وطولكرم.
وأفادت مصادر محلية بأن “عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى اليوم ، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي”.

