ركز ملتقى«مسك التربوي» الذي نظمه فريق الابتكارات التدريسية لمعلمي سلطنة عمان بالسيب أمس على إبراز تجارب المعلمين الجدد، والمخضرمين، والاعتبارات المهمة في الميدان التربوي، وتأثير المعلمين في طلبتهم.
بدأ الملتقى بكلمة الدكتورة بسماء الريامية باحثة تربوية بالمديرية العامة لتطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم، التي أكدت فيها على أن المعيار الحقيقي لنجاح الشخص هو ما قام به من إنجازات في حياته من اعتماد على ذاته، وتطويره لنفسه، وما يقدمه من إنجازات خدمة لوطنه وتربية أجياله، وها نحن اليوم نقف على أعتاب ختام إنجازات فريق تربوي كانت له بصمته الواضحة في مختلف محافظات سلطنة عمان، وهو فريق الابتكارات التدريسية، ولعل ما ساعد على نجاح الفريق، الأعضاء المميزون، الذين انضموا إليه من معلمي ومعلمات سلطنة عمان في مختلف التخصصات، وما أبدوه من مبادرات كان لها الأثر الكبير في مستويات طلبتهم، وإعلاء شأن المؤسسات التي ينتمون إليها، مستمدون بالقوة والعزيمة.
تضمن الملتقى عددا من أوراق العمل، حيث تناوب على تقديمها مجموعة من أعضاء فريق الابتكارات التدريسية لمعلمي عمان، حيث قدم الأستاذان سعيد الناعبي، والعنود العوفية بعنوان: ( قصص واقعية، ودروس لم نضع لها حسبانا في الميدان التربوي)، أما الورقة الثانية قدمتها رئيسة فريق الابتكارات التدريسية زوينة الغاوية تحدثت فيها عن (قصتها مع ملتقى مسك، كاريزميات معلمين مخضرمين لطلبتهم، وتجارب بين السلب، والإيجاب لمعلمين جدد) وورقة أخرى قدمتها الأستاذة هاجر الغاوية، وسمية المفرجية، حيث ركزت الأوراق (عن أدوار المعلم، وتجربته في الميدان من حيث تنفيذ العديد من المشاريع التربوية، واستخدام التقنيات الحديثة في العملية التعليمية، والتحديات، والصعوبات التي يواجها المعلم أثناء تأدية عملية التدريس).
في نهاية الملتقى تم تكريم مقدمي أوراق العمل، ومنظمي ملتقى مسك التربوي، والمشاركين، ويحرص فريق الابتكارات التدريسية لمعلمي سلطنة عمان على إقامة مثل هذه الملتقيات، والفعاليات التي بدورها تساعد في إثراء المعلم بعدد من طرائق التدريس، واستخدام المعلم التقانة، والتطبيقيات الإلكترونية في العملية التعليمية.

