“راندي ويستون، أفريقي مولود في أمريكا”، للمخرج السنغالي /بارا ديوخانى/
داكار في 31 اغسطس/ العمانية/ أصدر المخرج السنغالي /بارا ديوخانى/
فيلما وثائقيا عن عازف البيانو وملحن الجاز الأمريكي الراحل / راندي
ويستون/ يُعرَضُ غدا للمرة الأولى بمناسبة الذكرى الثالثة لوفاته، ويتتبع
الفيلم حياة الفنان الذي نسج علاقات قوية مع السنغال.
ويقول /بارا ديوخانى/ إنه التقى بالرجل للمرة الأولى في ثمانينيات القرن
الماضي داخل ناد للجاز في داكار، حينما كان يعزف إلى جانب قارع الإيقاع
السنغالي المشهور /دودو إنجاي روز/. وبعد ذلك بسنوات، جاء الفنان
الأمريكي إلى داكار وهو يحمل رفات ابنه المتوفى /عز الدين/، حسب
المخرج السنغالي.
ولَمًا توفي / راندي ويستون/ في 1 سبتمبر 2018، حضر المخرج تشييع
جنازته في “هارلم” في نيويورك قبل أن يشهد على حمل رفاته إلى داكار
من طرف زوجته السنغالية /فاتوماتا إمبانغا/. واعتبر /بارا ديوخانى/ أن
كل هذه الأحداث تشي بتعلق الفنان الأمريكي بالسنغال سواء في حياته أو
مماته.
ومن المعروف عن عازف الجاز أنه قال ذات مرة: “أفريقيا هي المكان
الذي اكتشفت فيه الدور الحقيقي للموسيقى؛ فبما أننا مؤرخون، تقضي
مهمتنا بحكاية تاريخنا وماضينا لشعبنا ومنحه رؤية أفضل للمستقبل”.
/العمانية/
خ م ي س

