نجح السيب بتحقيق فوز صعب جاء على حساب مسقط بنتيجة 22 هدفا مقابل 20، ضمن منافسات الأسبوع الثاني بدوري ناشئي اليد للموسم الرياضي 2022 / 2023. الشوط الأول بدا متكافئا حيث ساد الحذر بين لاعبي الفريقين ونجح السيب بالتقدم في النتيجة بفضل لاعبه سعيد الحسني، وسرعان ما قلص مسقط الفارق بهدف من لعبة جميلة على أطراف الملعب انتهت في شباك السيب، وعاد سعيد الحسني لتوسيع الفارق لفريقه بتسجيله الهدف الثالث، ليقلص مسقط الفارق مجددا إلى 2 – 3 ونجح وضاح البلوشي بتسجيل الهدف الرابع للسيب ومن ثم نجح فريقه بإضافة ثلاثة أهداف متتالية بفضل تألق لاعبه سعيد الحسني، ونجح مسقط في إضافة هدفين أخيرين، قبل أن يعود اللاعب المتألق سعيد الحسني ويسجل 3 أهداف للسيب، وقلص مسقط النتيجة عبر لاعبه محمد الحسني، قبل أن يسجل السيب هدفا جديدا، لينجح بعدها مسقط بتذليل الفارق، واستطاع السيب أن يوسع النتيجة مجددا بتسجليه هدفا آخر، وواصل السيب أفضليته مسجلا هدفا من مرتدة سريعة، قبل أن يرد عليه مسقط بهدف ذلل به الفارق، ونجح السيب بإضافة هدف من مرتدة سريعة بعد تناقل سريع للكرة فيما بين لاعبيه اخترق على إثره دفاعات مسقط محرزا هدفا إضافيا، لينتهي الشوط الأول بتقدم السيب بنتيجة 14 مقابل 9 لمسقط.
أما الشوط الثاني للمباراة فاستهله مسقط بحماس شديد بغية تقليص فارق الأهداف الخمسة، ليحصل على مراده بعد مرور دقيقتين على بداية الشوط، وأضاف مسقط هدفا آخر عن طريق محمد الحسني، ليعود السيب لأجواء المباراة ويوسع الفارق، قبل أن ينجح مسقط بتسجيل هدف جميل من كرة منظمة تناقلها لاعبو الفريق مسجلين هدفا بعد سلسلة من التمريرات المنظمة انتهت في شباك السيب، واستمر السجال بين الفريقين حتى أصبحت النتيجة 15 مقابل 13 لصالح السيب، وحاول الفريقان بناء هجمات سريعة للوصول السريع لشباك الآخر، لينجح كل فريق بإضافة هدف، لتستمر الإثارة بنجاح مسقط في تذليل الفارق إلى هدف واحد، مع قرب انتصاف شوط المباراة الثاني، وسجل مسقط بعدها هدف التعادل من ركلة جزاء 16 16 ليتقدم السيب مجددا بهدفين بفضل تألق لاعبه ميثم العويسي، وذلل مسقط الفارق لهدف واحد مجددا، وتصدى القائم وحارس المرمى لعدة فرص خطيرة لمسقط، قبل أن ينجح في تعديل النتيجة عن طريق زياد الحسني، لتتواصل الندية بين لاعبي الفريقين ويسجل السيب ثلاثة أهداف جديدة تباعا، ليتقدم السيب 21 مقابل 18 لمسقط، قبل أن يضيف السيب هدفا آخر، وذلل مسقط فارق النتيجة بهدفين، لتنتهي المواجهة بفوز السيب 22 – 20.
خبرة اللاعبين
وبعد نهاية اللقاء قال علي بن إبراهيم البلوشي مدرب فريق ناشئي اليد بنادي السيب: المباراة كانت قوية في مجملها لما يملكه الفريقان من لاعبين مجيدين، مشيرا إلى تحسن أداء فريقه مقارنة بالمباراة السابقة التي خسرها أمام نزوى، ويرى البلوشي أن خبرة لاعبيه حسمت نتيجة اللقاء، مشيدا في الوقت نفسه بتألق لاعبيه رغم محاولة مسقط العودة في النتيجة في أكثر من مناسبة، وعن مجريات المباراة قال: الشوط الأول شهد تفوق فريقه أداءً ونتيجة، أما الشوط الثاني للمباراة فشهد ندية واضحة وتبادل لاعبي الفريقين الأهداف والفرص المحققة للتسجيل، مبينا أن مسقط فاجأ فريقه بلعب الدفاع المتقدم واستغل فقدان الكرة من جانب لاعبي فريقه، مؤكدا أن التغييرات أسهمت بانتصار السيب.
استغلال الفرص
بينما قال سعيد الحسني لاعب السيب: فريقنا قدم مردودا طيبا في المباراة، مبينا أن هناك فرقا كبيرا بين أداء المباراة الماضية وهذه المباراة من حيث استغلال الفرص والاعتماد على أطراف الملعب للهجوم، وأن تركيز زملائه اللاعبين وجاهزيتهم اللياقية أسهمت بشكل فعال بخروج الفريق منتصرا على مسقط.
من جانبه أكد هلال بن حمد الحسني إداري فريق ناشئي مسقط لكرة اليد أن استعدادات الفريق للدوري لم تكن بالشكل الكافي، وأشار إلى أن فريقه لم يدخل أجواء المباراة في شوطها الأول بخلاف الشوط الثاني الذي شهد تحسن أداء الفريق ورجوعه في نتيجة اللقاء والفريق يطمح لتطور مستواه في المباريات المقبلة. أدار المباراة وليد السناني ويونس الخصيبي كحكام ساحة، وعلى الطاولة كل من شيخة بنت عبدالله الشبلية في التسجيل والميقاتي عدنان الصلطي، بينما راقب المباراة بشير الذيب البوسعيدي.

