الإثنين, فبراير 2, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

أميركي أفغاني يحكي عن سقوط كابل وإجلائه في ظروف أمنية صعبة

31 أغسطس، 2021
in أخبار
أميركي أفغاني يحكي عن سقوط كابل وإجلائه في ظروف أمنية صعبة

واشنطن- وسط المعارك المشتعلة بين المجاهدين الأفغان من جانب وبين قوات الحكومة الشيوعية الحاكمة في كابل والقوات السوفياتية الداعمة لها منتصف عام 1984، بدأ الأفغاني أحمد أمين زاده بالعمل خبيرا للأوبئة بإحدى المنظمات التابعة للأمم المتحدة داخل البلاد، قبل أن تحاصره التهديدات الأمنية وتدفعه إلى الرحيل.

تعرض زاده لتهديد وترهيب الجهاز الأمني للنظام الشيوعي الحاكم حينذاك كي يتعاون معهم. فرفض، وقرر الرحيل مع أسرته من أفغانستان التي بدت حينها دولة في طريقها للانهيار.

سبقته عائلته (زوجة و3 أبناء) إلى باكستان، ثم لحقهم بعد ترتيب أوضاعه الوظيفية والمالية، وهو ما استغرق شهرين ثم مسيرة امتدت يومين بين جبال وسهول أفغانستان حتى وصل باكستان وقدم طلبًا للجوء عبر مكاتب الأمم المتحدة المختصة هناك.

وفعلا، بعد عام قضاه وعائلته في باكستان حصل على صفة اللاجئ، وغادر إلى الولايات المتحدة منتصف 1985، ليبدأ فصلا جديدا في حياته.

وعمل زاده لأكثر من ربع قرن خبير أوبئة في وزارة الصحة بولاية ميريلاند، وحصل على الجنسية الأميركية منتصف التسعينيات. وبقيت عائلته في أفغانستان، وأتيحت له العودة لزيارتها بعدما سقوط الحكم الشيوعي.

وبعد تقاعده مع بدء الاحتلال العسكري الأميركي لبلاده عام 2001، ضاعف زاده من زيارته لأفغانستان، وقبل أيام عاد من زيارته الأخيرة هناك، لكنها بالطبع، لم تكن رحلة عودة طبيعية.

آلاف الأفغان غادروا أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد (الجزيرة نت)

السقوط المفاجئ

وفي مقابلة مع الجزيرة نت، قال أحمد زاده “لم يتصور أحد أن تسقط كابل بهذه الصورة والسرعة في يد طالبان، رغم أنها كانت تتقدم بثبات وتسيطر على المقاطعات الواحدة تلو الأخرى، وكنا ندرك نحن الأفغان داخل كابل أن تنظيمها وتكتيكاتها وانضباطها هذه المرة غير مسبوق”.

ويرجع زاده هذا التقدم السريع إلى نفوذ وتورط الاستخبارات الباكستانية في دعم وتحريك مقاتلي طالبان. ويقول “لم نتوقع سقوط كابل، لدرجة أنني لم أذهب للبنك لتصفية حسابي أو للحصول على جزء من أموالي”.

يعتقد زاده أيضا أن “طالبان نفسها فوجئت بسهولة دخول كابل، إذ لم يكن مقاتلوها مستعدين لهذا النجاح السريع، ولذلك لم يشكلوا حكومة بعد، ولا يعرف أحد من يدير الأمور الآن داخل كابل”.

يقول “هناك الكثير مما نجهله عما دار خلف الأبواب المغلقة!.. كنت شاهدا من داخل كابل، ولا يمكن أن يحدث ما جرى إلا إذا كان هناك صفقات وترتيبات بين أعداء الأمس، بين القوات الأميركية وحركة طالبان بمشاركة من باكستان الأب الروحي والراعي الرسمي للحركة منذ أكثر من ربع قرن”.

وعن انسحاب الجيش الأفغاني بلا قتال، قال زاده “الاتفاق الأميركي الفردي مع حركة طالبان والتفاوض معها مباشرة، واستبعاد الحكومة الشرعية، سمح بتقوية الروح المعنوية لمقاتلي الحركة، وهو ما أضعف الروح المعنوية لقوات الجيش”.

ويضيف المواطن الأميركي الأفغاني الأصل “كما أن تحديد إدارة ترامب موعدا لاستكمال الانسحاب، والتزام بايدن بموعد آخر، قضى على رغبة الجيش الأفغاني بالقتال، خاصة أنه كان يعتمد على العون الجوي والاستخباراتي الأميركي”.

واستغرب العائد من أفغانستان ما سماه “تجاهل المحللين والساسة الأميركيين للدور الباكستاني” فيما جري ويجري داخل بلاده. وباعتقاده، لا يمكن لطالبان أن تسيطر على كابل دون موافقة ودعم الحكومة الباكستانية.

وقال “ستحصل باكستان على عتاد الجيش الأفغاني، وستستغل، كذلك، بعض الانقسامات داخل طالبان لصالحها، حتى تبقى هي الحكم”.

imrs 1عناصر طالبان يتجولون في أحد أسواق العاصمة كابل بعد السيطرة عليها (الفرنسية)

هدوء الأحياء السكنية

أما عن مشاهداته للحياة اليومية في مدينة كابل، فقال إن الأحياء السكنية هادئة فقد “نزلنا إلى الشوارع وشاهدنا مقاتلي وسيارات طالبان. لم يضايقوا أحدا، ولم يعترضهم أحد، الوضع كان منضبطا باستثناء المناطق المحيطة بالمطار خاصة بعد انتشار شائعات تقول إن من يصله يُسمح له بالمغادرة”.

وحسب روايته “لم يحدث أي نقص في المواد الغذائية المعروضة في المحال والأسواق المختلفة، لكن أسعارها ارتفعت كثيرا، مما صعب الأمور على السكان والموظفين ممن لم يتلقوا مرتباتهم الحكومية خلال الأشهر الأخيرة”.

وفور سقوط العاصمة، تواصل زاده مع السفارة الأميركية وسجّل اسمه لمغادرة البلاد. كما تواصل أبناؤه من واشنطن مع وزارة الخارجية ومكاتب بعض أعضاء الكونغرس لضمان التسريع بعودة والدهم إلى الولايات المتحدة.

ولأنه يحمل الجنسية الأميركية، نصحه بعض الأقارب بمغادرة شقته التي تبعد 15 كيلومترا من مطار كابل للإقامة معهم، حمايةً له. حيث تتمتع عائلته بنفوذ في منطقة سكنية أخرى.

في مطار كابل

ويروي زاده كيف حصل على إرشادات أمنية ولوجستية عبر مراسلاته مع السفارة الأميركية بالبريد الإلكتروني. وبعد أيام من الانتظار، وصلته رسالة بموعد ومكان دخوله إلى المطار.

يقول “طلبت مني السفارة إرسال صورتي بالملابس التي سأرتديها لاعتبارات أمنية، وللتأكد من هويتي، على ألا أغيّر هذه الملابس بعد ذلك. وذهبت إلى البوابة المحددة في سيارة أحد أقاربي”.

ويضيف “وصلنا بوابات المطار الخارجية التي يسيطر عليها مقاتلو طالبان، وسمحوا لنا بالمرور بعدما تأكدوا من حملي وآخرين جوازات سفر أميركية. ثم مشينا لنحو ساعة حتى وصلنا بوابات داخلية تخضع لسيطرة جنود أميركيين قاموا بنقلنا لصالات المطار وفحصوا جوازات السفر، وهناك تناولنا الطعام والشراب، ثم طلب منا بعد 3 ساعات دخول طائرة للنقل العسكري حملتنا إلى قاعدة العديد في قطر”.

لا ينسى زاده كيف تكدّس المئات من الركاب في الطائرة، لدرجة استحالة الحركة داخلها أو حتى التفكير في الذهاب للمرحاض.

RTXFUAOGأفغانيان لدى وصولهما مطار رواسي (شارل ديغول) في باريس (رويترز)

كابوس الوصول لواشنطن

وبعد البقاء في خيمة ضيافة بالدوحة 7 ساعات، أقلت زاده ومن معه طائرة مدنية إلى العاصمة البلغارية صوفيا، ومنها إلى مطار دالاس الدولي بولاية فيرجينيا خارج العاصمة واشنطن، حيث بدأت متاعب أخرى لم يتوقعها.

يقول زاده “لقد أبقونا في الطائرة بعد وصولنا الساعة الرابعة عصر الجمعة الماضية 27 أغسطس/آب، ولم يسمح لنا بمغادرتها إلا بعد 16 ساعة كاملة. نمنا وأكلنا في مقاعدنا وسط ذهول الجميع من بطء إجراءات مراجعة وثائق القادمين أمنيا، سواء من يحملون الجنسية الأميركية أو من اللاجئين”.

وبعد أيام من وصوله، ما زال زاده ينتظر حقائبه، مثله مثل كل ركاب الطائرة التي نقلت السلطات الأميركية اللاجئين الجدد منها، ممن ليس لهم أقارب بالولايات المتحدة، إلى قاعدة بحرية واسعة في مدينة نورفوك بولاية فيرجينيا ليبدؤوا أولى خطوات حياتهم الجديدة داخل الأراضي الأميركية.

بعد عودته إلى الولايات المتحدة، يشكك زاده في كل وعود حركة طالبان، ويقول “إنهم لن يعاملوا النساء إلا كما فعلوا قبل ربع قرن، عندما حكموا البلاد ومنعوهن من التعليم والعمل”.

ويختم زاده “بدؤوا بفصل الطلاب في المدارس والجامعات، ويقولون إن مناهج دراسية ستُخصص للذكور وأخرى مختلفة للإناث، بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية كما يفهمونها”.

المزيد من سياسة

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024