الشراكة الناجحة بين ولي الأمر والمدرسة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
يلعب أولياء الأمور دوراً أساسياً في تعلّم أبنائهم الطلبة، من خلال تعاونهم وتواصلهم مع المدرسة، فقد سعت المدرسة إلى توسيع مشاركتهم في العملية التعليمية، بما يعود بالنفع والفائدة على أبنائهم، فالمدرسة والبيت يسهمان في سير العملية التربوية بشكل صحيح وفاعل، وفق أسس علمية وتربوية حديثة ؛ سعيا لتحقيق الطلبة أعلى درجات النجاح والتفوق، وما كان ليتحقق ذلك إلا من خلال توثيق الصلة بين الطرفين(ولي الأمر والمدرسة) .
ولعل المطلع في وضعنا الراهن على برامج التطوير التربوي يلاحظ تضمينها أبعاداً جديدة، شملت إعطاء الدور الأكبر لأولياء الأمور للمساهمة في دعم العملية التعليمية والمساندة والمتابعة المستمرة لتحصيل أبنائهم العلمي، فضلا عن دعم دور المدرسة بخطط عملية وجهد منظم ومشترك مع ولي الأمر سعيا نحو تطوير عملها وتحقيق أهدافها والمضي قدماً نحو نجاح العملية التربوية.
وحسبنا النتائج التي ما زالت تفرزها المتابعة الميدانية كل عام في هذا الشأن مشددة على أهمية زيارة أولياء الأمور لمدارس أبنائهم، ودور المدرسة في تحقيق هذا التواصل بين الطرفين، وتبيان الأثر السلبي الناجم عن عزوف أولياء الأمور عن زيارة المدارس، والأثر الإيجابي الذي نجم من تحقق التواصل والتعاون بين المدرسة والمنزل.
فبادر أخي ولي الأمر بالزيارة؛ لمعرفة أهم الوسائل والتقنيات الحديثة التي عُزِزَ بها ولي الأمر والمعلم للمساهمة في ضمان سير العملية التعليمية ونجاحها بشكل منظم وسهل.
حمدان بن أحمد الصالحي ..

