::
الجزائر في 12 سبتمبر /العُمانية/ صدر مؤخرًا
للروائيّ الجزائريّ الحبيب السائح، عمل سرديّ بعنوان “تيبحيرين.. محنة
الرهبان السبعة” عن دار تكوين بالجزائر.
ونقرأ للمؤلف على الغلاف الأخير للرواية،
“تِيبْحِيرِينْ، هذه الكلمة الأمازيغية ذات الإيقاع الشعريّ في السمع، التي
تعني الجنان أو البستان في لغة أهل البلد الذين هم اليوم أهلي؛ كانت فِتْنتي
الأولى، ووحشتي لاحقا. إنّها جنة صغيرة بخصوبة أرضها ودفق مائها واخضرار محيطها،
الذي يغدو في أيام الثلج وشاحًا قدسيًّا، تحضن الدير مثل هدية أنزلها الإله من
السماء ووضعها بين /تَمزْكيدَة/ جبال النار هنا، وبين /الشّريعة/ جبال الأرزّ
الفاتن هناك”.
يُشار إلى أنّ الحبيب السائح أصدر عشر
روايات، منها “أنا وحاييم” التي اختيرت ضمن القائمة الطويلة للجائزة
العالمية للرواية العربية 2019، وحصلت على جائزة كتارا للرواية العربية في العام
نفسه، من فئة الروايات المنشورة.
/العُمانية/النشرة الثقافية/ عمر الخروصي
