السبت, يناير 3, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

تحديات التأسيس لنموذجنا الحضارى

14 سبتمبر، 2022
in مقالات
تحديات التأسيس لنموذجنا الحضارى

أصبح من الضرورى أن نعى حقيقتين ونحن نطمح فى السعى لتأسيس نموذجنا الحضارى الذى سنتعامل به مع الحضارات الأخرى فى العالم طالما أن المعلم الأساسي الذى تتفاعل به هذه الحضارات تراجع فيه الحوار وأضحى خاضعاً للتنافس فى معظم الأحيان وللصراع فى أحيان أخرى باعتبار أن هذا الصراع، بأبعاده الثقافية والقيمية، هو الوجه الآخر للصراع الإستراتيجى بين الأمم على مستوى النظام العالمى.
الحقيقة الأولى أن البيئة الدولية ، وحتى الإقليمية ، التى نعيش فيها والتى سنؤسس خلالها نموذجنا الحضارى، بيئة غير مواتية، تفرض علينا الحذر فى التعامل مع المنتج الثقافى والقيمى والفكرى للحضارات الأخرى التى لا يتورع بعضها عن القيام بغزو ثقافى- قيمى للحضارات الأخرى للانحراف بهويتها، وفرض التبعية عليها، وبوضوح أكثر لـ “نمذجتها” أى جعلها شبيهة بالنموذج الذى يمارس الهيمنة الحضارية وهو فى وضعنا الراهن النموذج الحضارى الغربى. وما وثيقة “اتفاقية سيدار” إلا مجرد أحد هذه الغزوات الثقافية والاجتماعية. ما نلمح إليه لا يعنى التقوقع أو الانعزال عن التفاعل مع الحضارات الأخرى بأى مبرر حتى لو كان مبرر “الخصوصية”، بل يعنى تنقية أو فلنقل “فلترة” ما يصلنا والقبول بما يتفق مع المكون الحضارى للأمة وهو دينها وثقافتها ومنظوماتها القومية التى اكتسبتها على مدى عصور تاريخها، ورفض ما يتعارض مع هذا كله. بتلخيص شديد أن نكون على وعى بأن العملية التى نحن بصددها لتأسيس وإعادة تشكيل نموذجنا الحضارى هى “عملية كفاحية” أولاً وقبل كل شئ.
أما الحقيقة الثانية فهى الوعى بأن هذه العملية “الكفاحية” التى يجب أن يؤسس تبعاً لها،  نموذجنا الحضارى، يجب أن تبدأ بإعادة مراجعة هوية هذا النموذج الحضارى الذى نأمله. وهنا يفرض سؤالان نفسيهما علينا قبل أن نبدأ: الأول، عن معنى الهوية، أو تعريف الهوية، والثانى، سؤال يقول هل الهوية موروثة أم مكتسبة؟ بمعنى هل هى مكون تاريخى جامد، متقوقع على خصوصيته، أم هى مكون مرن غير جامد قابل للتحديث والتطوير مع تطور وعى وثقافة الأمم، وهى هنا تكون شبيهة بـ “ذات الإنسان” أو “الكائن الحى” فى مجمله قابلة إما للنهوض والتقدم وإما للإنكسار والإنزواء الذى قد يقود إلى “الاضمحلال” .
دون الدخول فى تفاصيل مفهوم “الهوية” والتمييز بينها، لغوياً وموضوعياً، وبين “الماهية” فإن هوية الشئ تعنى “عينيته وتشخصه وخصوصيته ووجوده المتفرد الذى يميزه عن الآخر”. هى “الصورة الكونية” للشخص وللأمة أى لـ “هو” ولـ “هُم” من يكون ومن يكونوا ، مرتبطين بالوجود المكانى بما يحمله من تمايزات وما يواجهه من تحديات، ومن ثم فإن هوية الأمة هى امتزاج خصوصيات الفرد بالجماعة بالمكان الذى يعيشون فيه وبتجاربه التاريخية. بهذا المعنى تكون هوية أى أمة مميزة عن هوية أى أمة أخرى بما يحمله هذا الامتزاج للفرد بالجماعة وبالمكان الذى يعيشون فيه، أى الوطن والتاريخ الذى عاشوه معاً، وتكون محددة بـ “منظومة القيم والمعالم (الاجتماعية والثقافية والسياسية والدينية) التى تشكل معتقدات الفرد وتحدد تمايزاته وانتماءاته وميوله فى دوائرها المختلفة (الأسرة، الجماعة الاجتماعية، الوطن، الأمة)”.
بهذا المعنى نستطيع الإجابة على السؤال الثانى الذى يسأل عن: هل الهوية موروثة أم مكتسبة؟ بأن الهوية موروثة ومكتسبة، وهذا ما يمكن التعبير عنه بـ “الخصوصية المرنة” . هذه الإجابة مع أهميتها محفوفة بالمخاطر لأنها تجعل الهوية قابلة للغزو والتأثير الخارجى وهذا ما حذر منه مالك بن نبى وعلى شريعتى فى انتقادهما لما أسماه مالك بن نبى بـ “القابلية للاستعمار” وما أطلق عليه على شريعتى بـ “القابلية للاستحمار”، لكن هل توجد أمم بذاتها، ولتكن أمتنا العربية الإسلامية التى كانت مركز اهتمام المفكرين الكبيرين ـ لديها، دون غيرها تلك القابلية للاستعمار أو للاستغفال أو حتى للاستحمار، أم أن لهذه القابلية أسبابها وشروطها، ولها أيضاً مخارج التخلص منها؟
أنا شخصياً أميل إلى الإجابة بنفى وصم أمتنا بأنها، دون غيرها، لديها قابلية للاستعمار ، فكثير من الأمم جرى استعمارها بل واستغفالها واستحمارها، لكن الفارق هنا يتركز فى المعنى الغائب عن أمتنا الآن وهو “ضعف القابلية للنهوض” وبتحديد أكثر غياب العزيمة على النهوض، وامتلاك الهمة والنباهة للتحرر من كل قيود الاستغفال من الأمم الأخرى بدلاً من التقاعس وهجر “الكفاحية الوطنية”، أى هجر الدفاع عن الذات الوطنية ورخاوة التمسك بالهوية، والغرق فى غواية كل مسالك ودروب التبعية والتقليد لـ “الغير” والتشبه به فى ما يشبه “هجرة الذات إلى الغير”.
تاريخنا الحضارى مفعم بعشرات وربما المئات من محاولات النهوض ونفض غبار التخلف السياسى والثقافى والدفاع عن الذات أو الهوية الحضارية الوطنية والقومية لكن مشكلتنا الآن تتركز فى عقدتين: العقدة الأولى هى كثافة ضغوط الاختراق الخارجى فى ظل ثورة الاتصالات والمعلومات التى جرى توظيفها لفرض ما يسمى بـ “أيديولوجية العولمة” أى عولمة القيم والأفكار الغربية المستحدثة، وفى ظل ضراوة الصراع على الشرق الأوسط وبالتحديد على وطننا العربى خاصة فى السنوات التى أعقبت نهاية الحرب الباردة وخروج الولايات المتحدة من هذه الحرب كقوة عالمية أحادية سعت إلى أن تفرض نفسها كقوة إمبراطورية ، فى هذه الفترة التى بدأت بعام 1991 وصلت أحداثها إلى ذروتها عقب تفجيرات 11 سبتمبر 2001 فى نيويورك وواشنطن وما أعقبها من قيادة الولايات المتحدة بحرب كونية ضد ما أسمته بـ “الحرب على الإرهاب”، حظى عالمنا العربى بأقسى عمليات التدخل الأمريكى ابتداءً من غزو العراق وتدميره واحتلاله عام 2003، وامتداداً إلى الانخراط فى فرض ما سمى بمشروع “الشرق الأوسط الكبير” الذى استهدف إعادة تقسيم وطننا العربى والقضاء على نظامنا العربى، وإعادة تفتيت الدول العربية على أسس عرقية وطائفية ومن ثم إصابة الهوية القومية للأمة والهوية الوطنية للدول إصابات تدميرية، ثم الحرب على لبنان عام 2006، والعمل على فرض نظام إقليمى آخر بديل حمل اسم “الشرق الأوسط الجديد” استهدف فرض تحولات هيكلية وقيمية بنظامنا العربى من خلال فرض منظومة تحالفات وصراعات إقليمية جديدة مختلفة باستبدال الصراع العربى- الإسرائيلى بصراع عربى – إيرانى، وفرض إسرائيل كحليف وفرض إيران كعدو، والهدف هو تصفية القضية الفلسطينية وتطبيع العلاقات العربية- الإسرائيلية والانتصار لمشروع “الدولة اليهودية الكبرى”، بكل ما يعنيه ذلك من تدمير للمشروع العربى وللهوية القومية الحضارية.
أما العقدة الثانية فهى خفوت دور مؤسسات التنشئة فى عالمنا العربى، إبتداءً من الأسرة التى أخذ دورها فى التنشئة يتراجع بكثافة لأسباب كثيرة واجبة الدراسة والتحليل وامتداداً إلى المدرسة ثم الجامعة إلى جانب غياب المؤسسات الشبابية وتراجع دور الثقافة والإعلام أحياناً، ولعبها فى كثير من الأحيان أدواراً محورية فى تمييع قيم مهمة مثل الولاء الوطنى وتغليب “الذات” على الـ “نحن” ناهيك عن تراجع أدوار المؤسسات الدينية وغلبة الصراع السياسى بين الجماعات المتطرفة والمؤسسة الوطنية على حساب دورها فى التربية والتعليم والتنشئة.
كل هذه الأمور كثفت من اكتساب الهوية الحضارية للأمة قيماً وثقافات وافدة، بعد أن تحولت منظمات التنشئة إلى مؤسسات رخوة أكثر تعرضاً للاختراق وأكثر انصياعاً للتحديات والضغوط الخارجية. يبقى أن نسأل: كيف لنا أن تستعيد هذه المؤسسات دورها الكفاحى فى الدفاع عن الهوية الحضارية من ناحية والنهوض بها من ناحية أخرى لتكون أكثر قدرة على التفاعل الإيجابى مع الحضارات الأخرى؟

د. محمد السعيد إدريس

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024