ضمن المنافسات المؤهلة لنهائيات كأس أمم آسيـا للشباب
تصوير – فيصل البلوشي –
تقام مواجهتان غداً على ملعب استاد مجمع السعادة الرياضي ضمن منافسات المجموعة السابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيـا للشباب، الأولى ستجمع منتخبنا الوطني ومنتخب أفغانستان في تمام الساعة (5:00) مساءً، تليها مواجهة منتخبي تايلند والفلبين في تمام الساعة (8:45) مساءً ومن المتوقع أن تشهد تنافسًا كبيرًا بين المنتخبات الأربعة لكسب النقاط، واحتلال المراكز الأولى في المجموعة التي افتتحت بنتائج إيجابية لمنتخبنا الوطني ومنتخب تايلند بـ(3) أهداف لكل منهما.
افتتاحية تصفيات المجموعة شهدت انتصارًا مستحقًا للمنتخب التايلندي الذي كسب منافسة منتخب أفغانستان بثلاثية، ومن خلال مجريات الشوط الأول ضغط المنتخب التايلندي منذ انطلاقة المباراة على مرمى منافسه، وفي الدقيقة (7) كاد المهاجم كرويكفون أن يزور مرمى الحارس فيصل سعيد حارس المنتخب الأفغاني الذي بادل منافسه الهجمات دون أن يشكل الخطورة على مرمى منافسه.
وأصل المنتخبان تبادل الهجمات مع انحصار اللعب في وسط الملعب حتى الدقيقة (٢٢) التي أطلق من خلالها أوميد رجبى تسديدة أخرجها الحارس التايلندي إلى ركنية، ولم يستغلها عناصر المنتخب الأفغاني الاستغلال الأمثل أمام مرمى المنافس الذي واصل هجماته المتكررة حتى الدقيقة (٣٢) التي شهدت هدف السبق لمنتخب تايلند عن طريق كابتن المنتخب شاباباتش إثر هجمة مضادة استقبل من خلالها عرضية استقرت في مرمى المنافس.
المنتخب التايلندي واصل هجماته؛ بغية تعزيز النتيجة، فيما اعتمد المنتخب الأفغاني على الهجمات المضادة التي لم تشكل الخطورة المباشرة على مرمى المنافس لتستمر محاولات الفريقين حتى أطلق حكم المباراة صفارته عن انتهاء الشوط الأول بتقدم المنتخب التايلندي بهدف دون لا شيء.
دخل المنتخبان الشوط الثاني بهدف الوصول للمرمى خاصة المنتخب الأفغاني إلا أن المحاولات التي لم تهدد مرمى المنافس الذي شن جملة من الفرص كاد من خلالها اللاعب باهونت تعزيز النتيجة في الدقيقة (٥٠) إثر تسديدة مرت بجوار مرمى حارس المنتخب الأفغاني.
الدقيقة (٥٥) شهدت الهدف الثاني للمنتخب التايلندي عن طريق اللاعب باهونت أثر هجمة مضادة تمكن من خلالها زيارة مرمى المنافس، واصل بعدها المنتخبان تبادل الهجمات حتى الدقيقة (٦٥) التي تمكن المنتخب التايلندي من إضافة الهدف الثالث عن طريق اللاعب بوكوري إثر تسديدة استقرت في مرمى المنافس الذي حاول تقليص النتيجة، وكاد في الدقيقة (٧٥) أن يصل لمرمى منافسه أثر هجمة مضادة سدد من خلالها البديل حمدالله بارك تسديدة مرت بجوار مرمى المنتخب التايلندي، لتنتهي المباراة بفوز المنتخب التايلندي (٣/صفر).
مستوى إيجابي
قال الأفغاني حميد الله بوسفاري مدرب منتخب أفغانستان خلال المؤتمر الصحفي عقب مواجهة المنتخب التايلندي: قدم لاعبو منتخبنا مستوى إيجابيًا، وأهداف المنافس أتت من أخطاء بسيطة وفردية، أتى بعضها من وضعية التسلل، ولكننا نحترم قرار الحكم، وخلال مجريات المباراة لم نستغل الفرص المتاحة، مؤكدًا على أن هدف المنافس الأول لم يؤثر على مستوى اللاعبين، بل زاد من رتم اللاعبين وفاعليتهم. وحول الاستعداد لملاقاة منتخبنا الوطني أضاف: نحن جاهزون للمباراة القادمة أمام منتخبنا سلطنة عمان، وسنعمل قدر المستطاع على تفادي أخطاء مباراة تايلند التي كلفتنا خسارة (٣) نقاط مهمة.
من جانبه أكد مدرب المنتخب التايلندي الإسباني سلفادور فاليرو غارسيا على صعوبة المباراة أمام المنتخب الأفغاني في بدايتها كون المكان والملعب جديد، ورغم ذلك تم تحقيق المراد وهو العلامة الكاملة.
مشيرًا إلى أن شوط المباراة الثاني كان أفضل من الشوط الأول من حيث المستوى والجهد كون المنتخب الأفغاني يلعب بعمق دفاعي، ولم يحسن التصرف خلال مجريات الشوط الأول، ولكن في الشوط الثاني لعب بأسلوب مغاير، وتمكن من الوصول لمرمى المنافس. وحول لقائه مع الفلبين اليوم قال: المواجه المقبلة ستكون صعبة جدًا أمام المنتخب الفلبيني المتطور، وكذلك أمام المنتخب العماني الذي يملك مدربًا ممتازًا وعناصر مجيدة في صفوفه.
من جانبه، قال اللاعب التايلندي تاناكرين لمركي الذي حصل على أفضل لاعب في المباراة: حققنا المطلوب من المباراة، وهذا هو الأهم وسعيد بهذا الانتصار، خصوصًا أن أول مباراة تكون صعبة، وكما لاحظ الجميع عدم الاستقرار قي مستوى بعض اللاعبين في الشوط الأول من المباراة.
فوز منتخبنا على الفلبين
وفي المواجهة الثانية التي جمعت منتخبنا الوطني للشباب ونظيره المنتخب الفلبيني تمكن من خلالها منتخبنا الفوز بثلاثية سجلها خلال مجريات الشوط الأول الذي شهد بداية حذرة من قبل المنتخبين إلا أن خالد السليمي كاد أن يصل لمرمى المنافس أثر تسديدة أخرجها الحارس لانسب حارس المنتخب الفلبيني إلى ركنية التي لم تستغل من قبل عناصر منتخبنا الوطني الذي واصل تقدمه، وتمكن من إحراز أول أهداف المباراة في الدقيقة (٧) عن طريق ناصر الصقري من تسديدة استقرت في مرمى المنافس.
حاول بعدها المنتخب الفلبيني من تعديل النتيجة عن طريق الهجمات المضادة التي كاد من خلالها اللاعب ريان تسديد هدف لكن تمكن منها الحارس مازن صالح حارس منتخبنا الوطني الذي واصل ضغطه الذي أثمر عن الهدف الثاني في الدقيقة (١٣) عن طريق خالد السليمي الذي استغل هجمة مضادة لزيارة شباك المنافس.
واصل منتخبنا تقدمه وضغطه المتواصل على مرمى المنافس، وأضاع عدة فرص لم يحسن استغلالها حتى الدقيقة (٣٠) التي شهدت هدفًا ثالثًا للمنتخب الوطني عن طريق علي البلوشي أثر هجمة مضادة أطلق من خلالها تسديدة استقرت في مرمى الحارس المنتخب الفلبيني الذي أضاع فرصة في الدقيقة (٣٥) عندما سدد اللاعب كارل تسديدة مرت بجوار القائم الأيمن لحارس منتخبنا مازن صالح لينتهي الشوط الأول بتقدم منتخبنا بـ(3) أهداف دون لا شيء.
انطلاقة الشوط الثاني شهد المستوى نفسه، وانحصر معظم اللعب في وسط الملعب مع هجمات متفرقة من قبل المنتخبين، ومن هجمة مضادة أضاع البديل سالم العبري فرصة في الدقيقة (٦٦) عندما انفرد بالمرمى، ولكنه فضل التسديد في جسم حارس مرمى المنتخب المنافس. ثم واصل المنتخبان تبادل الهجمات وضياع الفرص في ظل تراجع منتخبنا، واعتماده على الهجمات المضادة، ومحاولات المنافس لتقليص النتيجة حتى أطلق حكم المباراة صفارته معلنًا عن انتهاء المباراة بفوز منتخبنا (٣/صفر).
الاستمرار في تطوير المنتخب
وبعد نهاية اللقاء قال مدرب منتخبنا الوطني للشباب الإسباني خوان ديفد غوردن: نشكر الجميع على دعمهم ومساندتهم للمنتخب، وفوز المنتخب العماني هو فوز للجميع، وأمامنا تحديات أخرى، وسوف نستمر في تطوير المنتخب لتحقيق الأهداف، وأضاف: المباراة كانت قوية من الناحية البدنية، وكنت أتمنى التحكم في رتم المباراة خلال (90) دقيقة، حيث لاحظنا بعض التراجع من قبل لاعبي المنتخب خلال الشوط الثاني مما شكل تهديدًا لمرمانا. مردفًا: كان هناك ثغرات في الخطوط الخلفية خلال مجريات الشوط الأول، وقمنا بعمل تحليل مع الجهاز المعاون للخطوط الخلفية، وسوف نستمر لمعالجة تلك الأخطاء وتفادي حدوثها مستقبلًا.
وحول تراجع المنتخب خلال الشوط الثاني قال: ارتكب اللاعبون بعض الأخطاء خلال الشوط الثاني حيث كانت المشكلة لديهم اتخاذ القرار خلال سير المباراة، وهذا الأمر قد سبق وأن وقفنا عليه، ولكننا سنعمل على تصحيحه وتطوير عقلية اللاعبين بحيث لا يحتفظ اللاعبون بالكرة لفترة طويلة، واللعب بشكل أسرع.
وقد تأثر اللاعبون بنتيجة الشوط الأول والمحافظة على النتيجة، وفيما يتعلق بمواجهة أفغانستان القادمة قال مدرب منتخبنا الوطني للشباب: سنعمل على استعادة اللاعبين للعامل البدني قبل لقاء منتخب أفغانستان اليوم، وأن يكون جميع اللاعبين في أتم الجاهزية، حيث قمنا بتحليل المباريات السابقة للمنتخب الأفغاني، وسنسعى إلى وضع الخطط المناسبة للمباراة للخروج بالنتيجة الإيجابية.
من جانبه قال كريستوفر ايدم مدرب المنتخب الفلبيني: أنا حزين لخسارتنا المباراة، ولكن هذه المباراة تعد جاهزية للمواجهات القادمة، ومشكلتنا الأساسية تكمن في الربع الساعة الأولى من المباراة. وأضاف: أهداف الشوط الأول صعبت علينا المهمة في الشوط الثاني الذي قدمنا من خلاله مستوى أفضل، ولكن المنتخب العماني أغلق المناطق الخلفية، مما أرهقنا خصوصًا وأن لاعبي المنتخب العماني يملكون إمكانيات جيدة، ولديهم خبرة في الاحتفاظ بالكرة.

