عمان (أ ف ب) – أعلن اتحاد غرب آسيا لكرة القدم الذي يرأسه الأمير الأردني علي بن الحسين، دعم الشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم آل خليفة لولاية جديدة على رأس الاتحاد الآسيوي للعبة.
وجاء في بيان للاتحاد عقب جمعيته العمومية في عمّان تأييده “لترشح الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة لرئاسة الاتحاد الآسيوي لدورة جديدة في الانتخابات المقررة في فبراير 2023”.
أضاف “أكد سمو الأمير علي ضرورة دعم الاتحادات الـ 12 المنضوية تحت مظلة اتحاد غرب آسيا، لترشح الشيخ سلمان لدورة جديدة لرئاسة الاتحاد الآسيوي، وذلك ترسيخاً لمفهوم توحيد الصفوف، لما فيه خدمة لكرة القدم في آسيا وإقليم غرب آسيا بالتحديد”.
وأردف البيان ان الجمعية العمومية اتفقت مع الأمير علي “وأكّدت تأييدها ودعمها للشيخ سلمان، كما أعلنت وقوفها خلف كافة المرشحين من إقليم غرب آسيا في انتخابات الاتحادين الدولي والآسيوي”.
وأقيم الاجتماع بنصاب قانوني مكتمل، وبحضور ممثلين عن 11 اتحاداً أهلياً هي قطر، العراق، السعودية، الكويت، سوريا، لبنان، فلسطين، عُمان، الأردن، الإمارات، البحرين وغياب الاتحاد اليمني فقط.
وكان بن ابراهيم (57 عاماً) أعلن في 18 مايو الماضي عزمه الترشح لولاية ثالثة في الانتخابات المقررة عام 2023، بعد انتخابه بالتزكية في 2019.
قال “كما تعلمون، فإن ولايتي الثانية كرئيس للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بدأت عام 2019، وهي تنتهي العام المقبل 2023، وأود إعلامكم اليوم أني سأترشح من أجل إعادة الانتخاب خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي سيعقد في البحرين مطلع شهر فبراير (شباط) 2023، آملاً أن أحصل على ثقتكم ودعمكم من جديد لدورة جديدة كرئيس للاتحاد الآسيوي لكرة القدم”.
انتخب في 2013 رئيسا للاتحاد الآسيوي لاكمال العامين المتبقين من ولاية الرئيس السابق القطري محمد بن همام، الموقوف مدى الحياة عن مزاولة أي نشاط كروي بسبب قضايا فساد.
تغلب البحريني في 2013 على الرئيس السابق للاتحاد الإماراتي يوسف السركال، وأعيد انتخابه بالتزكية عام 2015 لولاية من أربعة أعوام.
وكان من المتوقع أن ينافس في 2019 الإماراتي محمد خلفان الرميثي والقطري سعود المهندي، قبل أن يعلنا انسحابهما.
يذكر ان ابراهيم خسر السباق على رئاسة الاتحاد الدولي (فيفا) أمام رئيسه الحالي السويسري جاني إنفانتينو في 26 فبراير 2016 بنتيجة 115-88 صوتاً.

