الأحد, أبريل 19, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

تحليل إخباري: محاولة وضع بصمة على السياسة الخارجية

18 سبتمبر، 2022
in جريدة عمان
تحليل إخباري: محاولة وضع بصمة على السياسة الخارجية

ترجمة: أحمد شافعي –

سول: بعد أربعة أشهر في إدارته الجديدة، يجد الرئيس الكوري الجنوبي يون سوكيول نفسه في مأزق. فقد تراجعت شعبيته على المستوى الوطني، وحزبه الحاكم ـ أي “حزب سلطة الشعب” ـ لا يسيطر على البرلمان، وخمسة ممن عينهم في مجلس الوزراء استقالوا مرغمين بسبب اتهامات بمحاباة الأقارب والتحرش الجنسي وأخطاء أخلاقية أخرى.

لكن برغم طوفان التحديات المحلية، يرجو الرئيس يون أن يعزز شعبيته الداخلية ويرسخ من مكانته على المسرح الدولي بانتهاجه أجندة سياسة خارجية جديدة من شأنها أن تعمق تحالف بلده مع واشنطن في كل المجالات من الدفاع الصاروخي إلى سلاسل التوريد العالمية مع سعيه إلى عدم استعداء الصين أو استفزاز كوريا الشمالية بما قد يتفاقم إلى حرب.

في حوار مع نيويورك تايمز يوم الأربعاء قال رئيس كوريا الجنوبية إنه بات لزاما ـ بل وحتما ـ على سول أن توسع من تعاونها الأمني مع واشنطن وطوكيو في ظل تكثيف كوريا الشمالية لتهديدها النووي.

وسوف يقتضي تنفيذ سياسة كهذه توازنا مؤلما للرئيس يون. فقد حاول جميع أسلافه في العقود الأخيرة صد البرنامج النووي الشمالي وفشلوا في ذلك. ولم يواجه أي منهم مثل ما يواجهه الرئيس يون من رياح معاكسة جيوسياسية ناجمة عن احتدام المنافسة بين الولايات المتحدة ـ وهي حليف كوريا الجنوبية الأساسي ـ والصين وهي صديقة كوريا الشمالية وأكبر شركائها التجاريين.

حرص الرئيس يون في حواره أن يوضح أن شراكات بلده الأمنية لا تستهدف الصين. وقال “إن نظامنا الدفاعي هدفه التعامل مع تهديد كوريا الشمالية، وليس الصين أو أي بلد آخر”.

من المقرر أن يلقي الرئيس يون يوم الثلاثاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ومن المتوقع أن يبرز فيها التزام بلده بـ”قواعد النظام الدولي” وهي المقولة التي يكثر كبار الدبلوماسيين الأمريكيين مثل وزير الخارجية أنطوني جيه بلينكن ترديدها.

قبل الفوز في الانتخابات الرئاسية بهامش ضئيل في مارس، كان الرئيس يون قد شغل مصب النائب العام لستة وعشرين عاما ولم يكن قد تولى أي منصب بالانتخاب. وقال منتقدوه إن افتقاره إلى الخبرة عبء على كوريا الجنوبية.

لكن الرئيس بدا عازما على الانقلاب على قرارات السياسة الخارجية التي اتخذها سلفه التقدمي (مون جاي إن) الذي ساعد في ترتيب قمم تاريخية بين كيم يونج أون رئيس كوريا الشمالية والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

فشل الرئيسان كيم وترامب في التوصل إلى صفقة لنزع السلاح النووي خلال لقاءاتهما. ولما انهارت تلك الجهود الدبلوماسية، استمرت كوريا الشمالية في تطوير برنامجها التسلحي بينما استمرت العقوبات الدولية في إعاقة اقتصادها. وقد وصف الرئيس يون لقاءات الرئيس السابق مون مع الرئيس كيم بـ”الاستعراض السياسي”.

انحنى الرئيس يون إلى الأمام خلال حواره وهو يقارن الرئيس مون بـ”الطالب الذي يسيطر على تفكيره زميل واحد في فصله هو في حالته كوريا الشمالية” كما انتقد أيضا موقف الرئيس مون من الولايات المتحدة والصين واصفا الموقفين بالغموض المفرط، قال “سأتبع التوقعات، وكوريا الجنوبية سوف تتخذ موقفا واضحا في ما يتعلق بالعلاقات الأمريكية الصينية”.

في سياق جهوده، أقام أوراق اعتماده وسط المحافظين في بلده بإعادته التدريبات العسكرية الأمريكية الكورية التي إما ألغيت أو خُفِّضت في ظل حكم مون وترامب.

وكانت كوريا الجنوبية قد انضمت في ظل حكم الرئيس مون إلى الإطار الاقتصادي الهندوهادي الذي غالبا ما يعد ضمن الجهود ذات القيادة الأمريكية لمواجهة الصين في سباق تأمين سلاسل التوريد العالمية. كما وافق على حضور محادثات تمهيدية لتحالف تكنولوجي يعرف بـ”تشيب 4″ مع الولايات المتحدة واليابان وتايوان.

وبرغم مخاوف من أن قيامه بذلك قد يغضب الصين فقد قال الرئيس يون إن من “الضروري” للدول الأربعة أن توثق تعاونها.

وقد اتضحت نواياه بتقريب بلده أكثر من الغرب في يونيو حينما أصبح أول رئيس لكوريا الجنوبية يحضر قمة لحلف شمال الأطلسي. وقال للتايمز في إشارة واضحة إلى غزو روسيا لأوكرانيا إنه “في حال محاولة بلد تغيير الوضع الحدودي القائم بالقوة، فعلى جميع البلاد أن تتضامن لردع مثل هذا العدوان”.

كما جد في العمل على محاولة إصلاح العلاقات الثنائية المتصدعة مع اليابان، وكان ذلك صداعا مستمرا لواشنطن. وقال إنه يرجو أن يصل إلى “صفقة كبيرة” مع طوكيو بخصوص القضايا التاريخية الشائكة التي جعلت كوريا الجنوبية واليابان -التي احتلتها في الحقبة الاستعمارية – أقرب إلى بلدين بلا علاقات.

قال بارك وون جون أستاذ العلوم السياسية في جامعة إيوها وومانز “خلافا لمون جاي إن، الذي انصب تركيزه إلى حد كبير على العلاقات بين الكوريتين وداخل شبه الجزيرة الكورية، يسعى يون إلى العمل الدولي القائم على القيم ويسعى إلى التعامل مع قضية كوريا الشمالية في هذا الإطار”.

قال تشيونج سيونج تشانج كبير المحللين في معهد سيجونج، وهو مركز أبحاث في كوريا الجنوبية، إن سعي الرئيس يون للدبلوماسية مع إدارة بايدن يتعارض مع حقيقة العلاقات التجارية المتشابكة بين كوريا الجنوبية والصين.

وقال إن “الرئيس يون يفتقر إلى الاتجاه الواضح والمفصل لأن كوريا الجنوبية لا تستطيع تجاهل الصين”. وحتى الآن، تحدى السيد يون بكين في عدد من الجبهات. إذ أعلن أنه لا يشعر أنه ملزم بسياسة “اللاءات الثلاث” التي اتبعها الرئيس مون، والتي نصت على أنه لا عمليات نشر إضافية لنظام الدفاع الصاروخي الأمريكي المتقدم المعروف باسم ثاد في كوريا الجنوبية، وأنه لا مشاركة في شبكة الدفاع الصاروخي الأمريكية، وأنه لا تحالف عسكري ثلاثي مع واشنطن وطوكيو.

وكانت الصين قد وصفت ثاد بأنه تهديد لأمنها وردت اقتصاديا على كوريا الجنوبية بعد نشر ثاد الأول في عام 2017. وقال الرئيس يون إن نشر ثاد كان أمرا حيويا لدفاع كوريا الجنوبية في مواجهة كوريا الشمالية. وقال “إنها مسألة سيادة وأمن لا تقبل المساومة”.

ومع ذلك، أقر الرئيس ضمنيا بوجود حدود للمدى الذي يمكن أن تذهب إليه كوريا الجنوبية في مواجهة الصين وبناء العلاقات مع اليابان.

وبرغم أن كوريا الجنوبية تبادلت معلومات عسكرية ولم تجد مفرا من توسيع التعاون الأمني مع اليابان للتعامل بشكل أفضل مع كوريا الشمالية، فقد قال إنه لا توجد في الأفق مناورات عسكرية ثلاثية مع الولايات المتحدة واليابان.

خلال حملته، أشار إلى أنه سيضغط من أجل نشر بطارية ثاد ثانية في كوريا الجنوبية، لكنه قال لصحيفة التايمز إن بلده سوف يدرس منافعها قبل اتخاذ المزيد من الخطوات.

وربما الأمر ذو الدلالة الكبيرة هو أن الرئيس يون لم يلتق برئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي عندما جاءت إلى سيول بعد زيارتها عالية المخاطر لتايوان الشهر الماضي. وأدى قراره ذلك إلى تكهنات بأنه كان يحاول تجنب الإساءة إلى الصين، التي تدعي تبعية تايوان لها وعارضت بشدة زيارة بيلوسي.

وصف الرئيس يون هذه التفسيرات بأنها غير صحيحة “على الإطلاق” وقال إنه ببساطة كان في إجازة مقررة. ومع ذلك، التقى الرئيس يون يوم الجمعة مع لي زانشو، رئيس المجلس التشريعي الصيني وثالث أعلى عضو في الحزب الشيوعي الصيني.

وكأنما لاستفزازه، استأنفت كوريا الشمالية اختبار الصواريخ الباليستية العابرة للقارات بعيد انتخاب الرئيس يون مباشرة. كما هددت بهجمات نووية وقائية، مما جعل من الضروري للرئيس يون أن يعزز ثقة الكوريين الجنوبيين المتراجعة في قدرة واشنطن على “الردع الموسع” أو التزامها بالدفاع عن الحلفاء باستخدام قدراتها النووية.

وقال “إنني أسعى للعثور على حل من خلال تعزيز الردع الموسع على أساس قوة التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة”. مضيفا أن “الردع الموسع لا يشمل فقط استخدام الأسلحة النووية الموجودة في الأراضي الأمريكية، ولكن يشمل كذلك حزمة من جميع الوسائل والأساليب الممكنة لردع استفزازات كوريا الشمالية النووية”.

غير أنه، شأن جميع من سبقوه، ترك الباب مفتوحا للحوار. وقال إنه إذا تحركت كوريا الشمالية باتجاه نزع السلاح النووي، فستبدأ كوريا الجنوبية في تقديم المساعدة الاقتصادية، حتى قبل اكتمال نزع السلاح النووي.

لم يكن رد كوريا الشمالية على ما وصفه الرئيس يون بـ”المبادرة الجريئة” مشجعا بالمرة. ففي الشهر الماضي، وصفت كوريا الشمالية الرئيس الكوري الجنوبي بأنه “ساذج” و”طفولي”. ووصف المحلل السياسي تشيونج اقتراح الرئيس يون بأنه نسخة معدلة من النهج الفاشل الذي اتبعته الحكومات السابقة.

لكن الرئيس يون، الذي توالت على حكومته الفضيحة المحلية تلو الأخرى، بدا متفائلا بأن كوريا الشمالية سوف تتمكن من رؤية الأمور على طريقته. وقال: “لو أنهم حريصون على شعبهم ويتخذون القرارات العقلانية، فسوف يبدأون في تقليل مخزونهم النووي”.

• “خدمة نيويورك تايمز”

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024