الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

موسيقى الشعوب بين الهوية والتأثير

19 سبتمبر، 2022
in أخبار
موسيقى الشعوب بين الهوية والتأثير


موسيقى الشعوب بين الهوية والتأثير
::

مسقط في 19 سبتمبر
/العُمانية/ عندما نتحدث عن الخصائص الفنية والمميزات التي تسهم في إبراز الهويات
الثقافية من أجل إنتاج موسيقى الشعوب المختلفة والمحافظة عليها، فنحن نتحدث عن
تشكل لإرث نوعي يسهم في نقل صورة من صور التماهي بين الفرد ومجتمعه، وعلى العموم
فإن الكثير من الدول سعت إلى أن يكون الفن جزءًا واقعيًّا لا يتجزأ من ثقافاتها
المتعددة، كالملبس والمأكل وأدوات التواصل مع الآخرين، هنا نطرح التوجهات التي
تعزز واقعية تلك الفكرة للتعرف على آراء المختصين بشأنها.

في البداية تقول الشاعرة والأديبة الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية:
“أرى أن الحرص على الهوية الثقافية والانتماء إلى مكان وبيئة ما وعدم الذوبان
في ثقافة الآخر وتقليده هو الذي يميز موسيقى الشعوب وفنونها، ولكل شعب بصمته التي
يجب أن لا تذوب في ظل الهيمنة العالمية لإيجاد تفوق لجنس ما دون آخر، فالموسيقى الهندية
لا ينكر أحد نكهتها وتميزها ومن ثم انطلاقها للعالمية تمامًا كما حدث مع الموسيقى
المغربية التي شقت طريقها إلى العالمية بروحها الشعبية وحرصها على لونها الخاص
وتجسيد هويتها الثقافية، ولاشك أن الخصائص الفنية الموسيقية المتمثلة في الصوت
والإيقاع والانسجام والتنوع الثقافي والقدرة التعبيرية وقابلية هذه الإيقاعات
للتطور والمزج هو ما يمنح تلك الموسيقى استمرارية صوتية ممتعة للأذن البشرية، كما
يمنحها انطلاقة عالمية متفردة”.

63283ee151ef8

وفي شأن حرص المجتمعات على المحافظة على موسيقاها وتأثير ذلك على
الثقافة العامة لأي مجتمع تضيف الفارسية: تحرص الشعوب على إرثها الحضاري عمومًا؛
لأنها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالسياق الاجتماعي والثقافي الذي نشأت فيه، وهي قادرة
على أن تعكس خصوصية مجموعة ثقافية ما وتعكس أصولها وتاريخها وتجسد لنا شخصيتها،
بسبب طبيعتها وقدرتها التعبيرية والثقافية، ولهذا فإن الموسيقى قادرة على تقريب
المجتمعات المختلفة من خلال خصائصها، وللموسيقى قدرة على استثارة المشاعر وتهذيب
العواطف الإنسانية وهذا يجعل المتعة تنساب عبر تذوقنا لما نستمع إليه ونستمتع به
وهو الأمر الذي يجعل الأطفال يرددون إيقاعاتها ويتربون على ذائقتها، وتحرص الشعوب
على موسيقاها لأنها تسافر دون أن تعترف بالحدود المانعة، وتحلق بنا بدون أجنحة
وينبغي للموسيقى أن تعبر عن الوجدان الوطني الذي يسعى المجتمع إلى أن ينبثق من رحم
الأصالة والتمسك بالتراث.

في السياق ذاته يتحدث الدكتور حمد عبد الله الهباد باحث وموسيقي
وعميد سابق للمعهد العالي الفنون الموسيقية بدولة الكويت الشقيقة في شأن الكلمة
والأغنية وموسيقاها ويقول: “الفنون الغنائية على وجه الخصوص في كل عصر مرآة
ثقافية واجتماعية تعكس اتجاهات الشعوب الفكرية وميولهم، والأغنية تحديدًا ثمرة
حلوة المذاق إذا كانت نابعة من وجدان المجتمع ومتقنة وخاضعة لأصول الصنعة، حيث
أنها مادة نغمية سريعة الانتشار بجمالها وخفتها عميقة التأثير بمعانيها بل يزيد
تأثيرها في النفس إذا ما كان مضمونها ملائمًا مع الحالة النفسية للمتلقي فعند ذلك
تنفذ إلى أعماق النفس مثيرة الأشجان والأفراح والذكريات فإنها توقظ المشاعر
وتسترجع الذكريات، كما لو كانت شريطًا مسجلًا، إذ تعتبر الأغنية لوحة صوتية تحكي
صدى الماضي وتنقل الحاضر إلى آفاق المستقبل بتأملات وجدانية تضفي على حاضر المستمع
بهجة وأملا، والأغاني تاريخ مسموع ومرئي ملموس من خلال الألحان التي تعكس الطابع
الصوتي للمجتمع من خلال اللهجة والألحان التي تحدد هوية كل منطقة جغرافية وهي
تاريخ مرئي من خلال الرقصات المصاحبة للفنون الغنائية وأشكال الأزياء التي تحدد
هوية المجتمع، فالتراث الغنائي يجمع خصائص الفن الراقي الذي يهذب المشاعر ويرقى
بالأحاسيس من خلال تصويره للوجدان الإنساني ويموه بالمشاعر التي ميز الله الإنسان
بها”.

وفي شأن حرص المجتمعات والمحافظة على موسيقاها يقول الهباد:
“المجتمعات تحتاج تحديد هويتها الثقافية من خلال الغناء كونه المادة التي
تحفظ اللهجة المحلية، مثل ما نرى بيان الأزياء والعادات والتقاليد على سبيل القول،
ففي منطقة الخليج العربي خصوصًا لنا سمة تاريخية في تنوع الهوية الغنائية، فهناك
غناء البحر والصحراء والمدينة، وهذا ما يعبر عن نسيج تاريخي لحياة هذه المنطقة
الجغرافية وأصالة شعوبها”.

أما الملحن والفنان الموسيقي فتحي محسن فله رأي قد لا يذهب بعيدًا عن
الفكرة التي نحن بصددها، يقول: “الهوية الثقافية لأي أمة أو مجتمع أو فرد
وأسلوبيته تأتي نتاج تلك التراكمات الفكرية والأدوات الثقافية التي يتعايش معها
الإنسان، وإذا أخذنا الموسيقى كمثال ثقافي بحت سنجد أن الهوية الموسيقية تنتقل
جغرافيًّا، وهذا مرتبط بالتنقل البشري، ورغم تطورها علمًا وأداةً وتأثرًا وتأثيرًا
بقواعد ولغة علمية موحدة، لكنها تبقى دالة بشكل مباشر على أسلوبية المجتمعات
وخصوصية معظم أقطار العالم”.

ويضيف: “تحتفي المجتمعات مفتخرة بأسلوبها الموسيقي الخاص
وبفنانيها ومبدعيها، فتلامس من خلال الباحثين والمهتمين في شؤون الموسيقى دراسة
التأليف الموسيقي والتلحين والغناء والأداء، والشعر والكلمات المصاحبة، والعزف والآلات المستخدمة ودواعي العمل
الموسيقي وفلسفته والفنون والقوالب الموسيقية والنظام اللحني، والفنانين الممارسين
والمؤلفين، والمصادر الموروث منها وأسلوب النقل والتوارث، وسلطنة عُمان مثالًا
حقيقيًّا وبيئةً خصبةً في تنوعها الجغرافي، وطورت أساليب فنونها وامتزجت وأثرت
وتأثرت أحيانا بشعوب تداخلت معها، وهنا يلمس الباحث الموسيقي هذا الثراء والتنوع
الكبير الذي تحظى بها الفنون الموسيقية الموروثة في عُمان.

ويذهب فتحي ليكون أكثر قربًا من الموسيقى العمانية في هذا السياق
ويشير إلى ثلاثة خصائص الثقافية تتميز بها تلك الفنون، وهي التنوع والثراء في الكم
والكيف، بسبب التنوع الجغرافي، فنرى البيئة الساحلية والصحراوية والجبلية
والزراعية، مرورًا بارتباط ذلك كله بالسفر والتجارة، مما نتج عن ذلك فنون مرتبطة
بالترحال والسفر وأخرى بالعمل الزراعي وغيرها بالمناسبات الاجتماعية، مع بيان كل
منطقة وهوية ثقافية محددة.

ومن بين الخصائص أيضًا العراقة التاريخية، فعُمان لها امتداد تاريخي
تجاوز آلاف السنين، فمع مرور السنين تطورت الحياة والمشهد الثقافي، ونتج عن ذلك
تأثير واضح على حياة الناس، أوجد ممارسات فنية ذات تركيبات فنية تعبيرية يتشارك
فيها الجنسين وبصياغة موسيقية منسقة ومتوافقة مع الأداء الإيقاعي والنغمي المصاحب،
أما الخاصية الثالثة فتتمثل في الالتزام الشعبي بممارسة الفنون، لارتباطها
بالأعراف والجوانب الحياتية اليومية للمجتمع مثل المناسبات الاجتماعية وأخرى وطنية
وتثقيفية وترفيهية وتنموية تشجعها المؤسسة الرسمية المعنية بالفن والثقافة في
سلطنة عُمان، وهذا ما يولد الانسجام والتناغم بين الفن والمجتمع خاصة إذا ما
تطرقنا إلى سبل الترفيه.

أما الباحث راشد الهاشمي فيشير إلى الخصائص الفنية والمميزات التي
تسهم في إبراز الهويات الثقافية من أجل إنتاج موسيقى الشعوب المختلفة ويقول:
“هناك عدة مفردات وخصائص تسهم في إبراز الهوية الثقافية للمجتمعات، وتعد
الفنون الشعبية أو التقليدية من أبرز تلك المفردات، وهي تتمتع بالعديد من الخصائص
الفنية تميز هوية كل مجتمع، ومن أهم تلك الخصائص ما يطلق عليه بالضرب الإيقاعي،
حيث يعد الإيقاع من أبرز وأوضح الخصائص الفنية في موسيقى الشعوب، ففنوننا الشعبية
العمانية -على سبيل المثال- زاخرة وثرية بأنواع عديدة من الضروب والأوزان
والتفعيلات الإيقاعية، وبهذا تمثل مصدرًا ثريًّا لا ينضب يمكن الاستفادة منه في
إنتاج أعمال موسيقية وغنائية، بالإضافة إلى النموذج اللحني، فالألحان الشعبية برغم
بساطتها وصغر تكوينها ولكنها تمثل مصدرًا ثريًّا ومهمًا، والاستفادة منها كنماذج
لحنية يمكن تنمية فكرتها لتكون من دعائم اتناج أعمال موسيقية وغنائية عالمية تبرز
الهوية الثقافية والحضارية للمجتمعات المختلفة، مرورًا بالطابع اللحني، ويعد
الطابع الحني لكل فن من الفنون مصدر ثراء، ووحي إلهام وخيال للمبدع والمؤلف
الموسيقي، الذي يستطيع أن يصيغ ألحان تبرز من يجول في مخيلته من صور جمالية
استوحاها من الطابع والمناخ الإبداعي لتلك الفنون”.

وفي شأن حرص المجتمعات على المحافظة على موسيقاها وتأثير ذلك على
الثقافة العامة يقول الهاشمي إن: “الثقافة والفنون بصفة عامة هي نتاج ثقافي
حضاري بشري بحت، ولذلك فإن حرص المجتمعات البشرية على الاهتمام والمحافظة على هذه
الفنون، هي وسيلة من وسائل محافظة تلك المجتمعات على كينونتها وثقافتها وحضارتها
وأسلوب حياتها من عادات وتقاليد وأعراف، فالفنون التقليدية في سلطنة عُمان –
مثالا- تمثل أسلوب حياة، فهي مصاحبة للعُماني في كثير من أحواله ووسيلة تعبيرية عن
فرحه وترحه، وسلمه وحربه، وعمله واسترخاءه، وحله وترحاله، ولذلك فهي هوية ثقافية
مجتمعية تدخل في كثير من تفاصيل الحياة اليومية للمجتمع العماني، وبتوثيقها
والمحافظة عليها إنما هي المحافظة على كل ما يرتبط بتلك الفنون من عادات وتقاليد
وأنشطة وأعمال وحرف، والتقصير أو الإهمال في رعاية تلك الفنون، بلا شك سيفقد
المجتمع الكثير من هويته الثقافية المميزة له، وخاصة في ضوء ما يسود العالم من
عولمة وفضاءات مفتوحة لا حدود لها وبها ما بها من السلبيات والأفكار التي لا تمت
لمجتمعنا بأي صلة، والتي لا يمكن تلافي مخاطرها أو التقليل من حدتها على أقل
تقدير، إلا بربط أبناء المجتمع بكل مفردة من مفردات ثقافته وحضارته المتوارثة،
معززين بذلك انتماءاته لمجتمعه ولوطنه”.

/العُمانية/النشرة الثقافية/ خميس الصلتي

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024