تشهد ولايات شمال الباطنة تنفيذ العديد من المشاريع الخدمية والتنموية أبرزها رصف الطرق الداخلية بولايات شناص ولوى وصحم والخابورة والسويق.
وأكد المهندس سليمان بن حمد السنيدي مدير عام بلدية شمال الباطنة أن البلدية انتهت من رصف أكثر من 87 كيلومترا من الطرق ووفرت 970 عمود إنارة، حيث تم رصف 8 كيلومترات ونصف بولاية شناص توزعت بين المنطقة الصناعية ومخطط البليدة وطريف المخامرة وسور المزاريع، ورصف 6 كيلومترات بولاية لوى، وفي ولاية صحم تم رصف 8 كم و200 متر ويجري العمل على رصف 1.700 كم بمناطق بطحاء الأشخر والحويل ومخيليف ومجز الصغرى.
وفي ولاية الخابورة تم رصف 43 كيلومترا، ويجري العمل على رصف 4 كم بمخطط السرحات، ورصف 22 كم و200 متر بولاية السويق، ويجري العمل على رصف 15 كم بمواقع مختلفة بالولاية.
وأوضح السنيدي أن بلدية شمال الباطنة تواصل تنفيذ مشاريع إنارة الطرق الداخلية ضمن الأولويات التي تسعى البلدية لتنفيذها بأسرع وقت ممكن، حيث تم توفير 150 عمود إنارة بولاية شناص في قرى طريف حجي والوديات والهاملية غرب وجاري العمل بالمنطقة الصناعية والفرفاره والغريفة وسور البلوش والبليدة والعقر ومنطقة المرير وأسود، فيما تم توفير200 عمود إنارة بولاية لوى بقرى لوى الجديدة والصناعية ومواقع الأكشاك، ويجري العمل على مخطط111 و112 لربط المدينة الجديدة مع المخططات والمنطقة الصناعية. وفي ولاية صحم تم توفير 220 عمود إنارة موزعة على قرى خور الحمام وقصبية ال بريك والردة الساحل والصناعية وام الجعاريف وبطحاء الأشخر والغويصة ومجز الصغرى والمرفع والراكبي والصحمي ووادي بنى عمر وحفيت وسور الشيادي، وتوفير 140 عمود إنارة بولاية الخابورة تم توزيعها على متنزه السرحات وقرى الخويرات وقصبية الحواسنة وخور الهند وعباسة ومنطقة السهيلة والمنطقة الصناعية، وفي ولاية السويق تم توفير 260 عمود إنارة بقرى الهندية وبطحاء جابر والواسط وسور ال هلال وطريق سيح الرحمات وطريق مشايق بنى خروص والطريق الرابط بوادي الجهاور وسيح الرحمات.
من جانب آخر أعلنت وزارة الداخلية ممثلة في بلدية شمال الباطنة عن إقامة عدد من المشاريع التنموية في المحافظة حيث تم إعادة طرح مناقصات مشروع تطوير وتجميل مدخل ولاية لوى وإنشاء متنزهات بحرية بقرى مخيليف وأم الجعاريف والردة بولاية صحم وإنشاء متنزه بحري بولاية لوى وإنشاء متنزه الواجهة البحرية بولاية السويق ومشروع تطوير منطقة الحصن المرحلة الأولى بولاية الخابورة.

