رد النجم المغربي حكيم زياش على مدرب المنتخب وحيد حاليلوزيتش الذي وجه له انتقادات لاذعة أمس الأربعاء، واتهمه بسوء السلوك والتصرف بشكل لا يليق بلاعب لمنتخب أسود الأطلس.
واُستبعد زياش (28 عاما) على نحو مفاجئ الأسبوع الماضي من التشكيلة التي أعلنها حاليلوزيتش لمواجهة السودان في الرباط اليوم الخميس ثم غينيا يوم الاثنين القادم في المجموعة التاسعة للتصفيات الأفريقية لمونديال 2022 في قطر، ولم يقدم المدرب تفسيرا في ذلك الوقت.
لكن المدرب البوسني فسر قرار استبعاد زياش في مؤتمر صحفي أمس، قائلا إن لاعب تشلسي كان سلوكه سيئا في يونيو/حزيران الماضي عندما ضمه من أجل مباراتين وديتين ضد غانا وبوركينافاسو.
وقال حاليلوزيتش إن “سلوكه في المباراتين الأخيرتين -وخاصة الأخيرة- لم يكن سلوك لاعب دولي. يجب أن يكون نموذجا إيجابيا كقائد في الفريق. وصل متأخرا وبعد ذلك رفض حتى التمرين. لم يكن هناك جدوى من مناقشة الأمر بعد ذلك، لأن الإجابة موجودة أمامي كمدرب. بالنسبة لي، المنتخب الوطني فوق كل شيء، ولا يمكن لأحد أن يساوم على ذلك”.
وأضاف أن زياش رفض اللعب في المباراة الأولى ضد غانا، وزعم أنه مصاب، وقال “لأول مرة في مسيرتي التدريبية أرى سلوكا يخيب أملي. اللاعب رفض لعب مباراة ودية بحجة أنه مصاب. وقد أجرى الطاقم الطبي عدة فحوص وقال إنه يمكنه اللعب. وبعد ذلك رفض الإحماء في الشوط الثاني لأنه أصيب بخيبة أمل من كونه بديلا”.
وتابع “بالنسبة لي هذا النوع من السلوك غير مقبول. لا يمكنك الغش مع المنتخب الوطني. أنت موجود بنسبة 100% أو لا تكون كذلك”.
ورد زياش على تلك الاتهامات بمنشور عبر حسابه في موقع إنستغرام كتب فيه “في المرة المقبلة حين تريد الحديث قل الحقيقة”، وأرفق التعليق بإيموجي لمهرج من دون أن يذكر اسم المدرب أو يقدم مزيدا من التفاصيل.
ويثير رد فعل اللاعب السابق لنادي أياكس تساؤلات بشأن مستقبله مع منتخب المغرب الذي يسعى للتأهل لكأس العالم للمرة السادسة.
وهذه ليست أول مرة يدخل فيها زياش في خلاف مع مدرب. ورفض زياش اللعب للمنتخب المغربي بعد أن استبعده إيرفي رينار من تشكيلة كأس الأمم الأفريقية 2017 بسبب سلوكه أيضا.
وعاد إلى التشكيلة بعد غياب استمر لما يقرب من عام كامل، عقب اجتماع لتنقية الأجواء مع المدرب في أمستردام. وقد اختير في التشكيلة التي شاركت في كأس العالم 2018.
المزيد من كرة قدم

