305 مرشحا تنافسوا على 50 مقعدا في 5 دوائر انتخابية
شهدت الكويت طوال يوم أمس وعلى مدار 12 ساعة متواصلة توافد الناخبين الكويتيين على مراكز الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس الأمة (2022) الذي وصل عددهم إلى نحو 795911 ناخبًا وناخبةً لاختيار 50 نائبًا يمثلون 5 دوائر انتخابية في الدورة القادمة لمجلس الأمة، ضمن شعار إعادة تصحيح المسار من بين 305 مرشحين ومرشحات بينهم 22 امرأة، بعدما استبعدت السلطات القضائية، الثلاثاء، ثمانية مرشحين.
وجرت الانتخابات وسط تطلعات لعودة المرأة الى مجلس الأمة بعدما فقدت مقعدها الوحيد خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في ديسمبر لعام 2020، وتمثّل النساء 51,2 بالمئة من إجمالي الناخبين البالغ عددهم 795920ناخبا وناخبة، ولم يترشح رئيس مجلس الأمة الكويتي السابق، مرزوق الغانم، لانتخابات 2022.
وقد تم فرز أصوات الناخبين عقب إغلاق باب الاقتراع عند الثامنة مساء، وتمت تسمية الفائزين بعضوية المجلس لأربع سنوات مقبلة.
وقد أتاح النظام الدستوري بالكويت لكل مواطن يبلغ 21 عامًا (يوم الاقتراع) وتوافرت فيه الصفات المطلوبة لتولي الحقوق الانتخابية التصويت في (أمة 2022).
وقد سادت أجواء مراكز الاقتراع المخصصة للذكور والإناث أجواء من التنافس بين المرشحين في كل دائرة، وقد رصد “عمان” تلك الأجواء التي سادتها سلاسة الدخول والخروج للناخبين بالسرية التامة والتنظيم من قبل السلطات الأمنية والعسكرية التي وجودت على مدار اليوم لضبط سير الأمور، فضلًا عن تواجد الداعمين للمرشحين الذين نصبوا مجموعة من الخيام أمام مراكز الاقتراع.
وقد تمت دعوة أكثر من 80 إعلاميًا من عدد من وسائل الإعلام العربية والعالمية لرصد العرس الانتخابي والتجربة الديمقراطية الكويتية، ونقل أحداث المشاركة الوطنية التي تسعى إليها الكويت ترسيخها للمواطنين.
كما تم عمل زيارات ميدانية للوفود الإعلامية المشاركة لمراكز الاقتراع لمشاهدة عملية التصويت بشكل مباشر والوقوف على آليات التصويت عن قرب.
وقد سبقت يوم الانتخاب مجموعة من الندوات والحلقات النقاشية حول جديد الحملة الانتخابية “تصحيح المسار” وبيان أبرز الإجراءات الجديدة.
وقد بين رؤساء اللجان الرئيسية والفرعية في مراكز الاقتراع أن العملية الانتخابية سارت بشكل طبيعي وكل الإجراءات التي تم اتخاذها أتت بنتائجها المرجوة، ولم تتلق تلك اللجان أية شكاوى أو ملاحظات تتعلق بأية تحديات للناخب أو الناخبة، وفي حال وجدت تلك التحديات فيتم حلها مباشرة لإتاحة حق الانتخابات، ولكي يؤدي المواطن الكويتي حقه في أداء الواجب الوطني.
وقد ساهم تطبيق “سهل” في معرفة القيد الانتخابي للناخبين وسهولة الوصول إلى اللجان الانتخابية، فضلا عن جهود الجهات المنظمة في مراكز الاقتراع التي ساهمت في تسهيل حركة الناخبين في المراكز التي بلغ عددها 138 مركزا.
إلى جانب ذلك، فقد شارك أكثر من 200 متطوع ومتطوعة موزعين على جميع الدوائر الانتخابية لخدمة المجتمع المدني وإبراز دور الطاقات الشبابية في العملية الانتخابية، وقد اقتصر دور المتطوعين على تقديم الإسعافات الأولية عند الحاجة، وتوصيل كبار السن وذوي الإعاقة إلى مواقع الاقتراع، وتقديم الإرشادات والتعليمات اللازمة للناخبين الذين تم تدريبهم وتأهيلهم في مجال مهارات الاتصال والتواصل والعمل الجماعي لتمكين المتطوعين من التعامل مع الناخبين.

