استشهاد طفل و3 جرحى برصاص الاحتلال في مواجهات بيت لحم
رام الله «د. ب. أ»:أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد طفل فلسطيني أمس متأثرا بإصابته خلال مطاردته من قوات الاحتلال في بيت لحم بالضفة الغربية.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان أن طفلا (7 أعوام)، استشهد جراء سقوطه بعد ملاحقة قوات الاحتلال له ولمجموعة من الطلبة في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.وأشارت إلى أن الطفل نقل إلى قسم الطوارئ في مستشفى بيت جالا الحكومي وهو متوقف قلبه، وفشلت كافة المحلات لإنعاشه.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي فجر أمس خلال اقتحام قوات من جيش الاحتلال بلدة دورا جنوب الخليل، مشيرة إلى أن حالتهم مستقرة.
وفي السياق ذاته، أصيب فتى فلسطيني بالرصاص الحي وآخرون بالاختناق صباح أمس خلال مواجهات مع قوات إسرائيلية شرق مدينة البيرة.
وكان أربعة شبان فلسطينيين استشهدوا أمس الأول برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحامه مخيم جنين للاجئين في شمال الضفة الغربية بدعوى ملاحقة مطلوبين لأجهزته الأمنية. وقتل أكثر من مائة فلسطيني في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري فيما قتل نحو 20 إسرائيليا خلال هجمات متفرقة في الضفة وفي مدن إسرائيلية في ظل تصاعد وتيرة التوتر الأمني بشكل غير مسبوق منذ سنوات.
وحذرت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية أمس من تداعيات قرار جيش الاحتلال استخدام الطائرات المسيرة في تنفيذ عمليات اغتيال بالضفة الغربية.
وحملت الوزارة ، في بيان صحفي، الحكومة الإسرائيلية «المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التصعيد الحاصل في ساحة الصراع والناتج بالأساس عن تصعيد عدوان قوات الاحتلال واقتحاماتها الدموية العنيفة للمدن والبلدات الفلسطينية».
واعتبرت الوزارة أن «التصعيد الحاصل في الأوضاع هو سياسة رسمية إسرائيلية تدفع ساحة الصراع إلى مربعات العنف والتوتر والتصعيد، كان آخر أشكالها قرار استخدام الطائرات المسيرة في عمليات الاغتيال والقتل خارج القانون والاعدامات الميدانية».
كما حملت الوزارة مجلس الأمن الدولي المسؤولية عن «نتائج تخليه عن مسؤولياته في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وتغييب نفسه عن بذل جهود حقيقية لإحياء عملية السلام والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي».
وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية الليلة قبل الماضية أن رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، أقر السماح لقواته بتنفيذ عمليات اغتيال ضد نشطاء فلسطينيين في الضفة الغربية بواسطة مسيرات هجومية. وعم الإضراب الشامل أمس محافظة جنين في شمال الضفة الغربية، حدادا على أرواح أربعة شبان فلسطينيين قتلوا أمس خلال اقتحام جيش الاحتلال مخيم جنين للاجئين.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أنه منذ ساعات الصباح عم الإضراب التجاري الشامل والحداد مدينة جنين وبلداتها وقراها، وأغلقت المحال التجارية أبوابها، بدعوة من فصائل العمل الوطني والإسلامي.
وقتل أكثر من مائة فلسطيني في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري فيما قتل نحو 20 إسرائيليا خلال هجمات متفرقة في الضفة وفي مدن إسرائيلية في ظل تصاعد وتيرة التوتر الأمني بشكل غير مسبوق منذ سنوات.

