نظمت جمعية الصداقة العُمانية السويسرية صباح اليوم الأربعاء 5 أكتوبر 2022، النسخة الثانية من ملتقى الأعمال المشترك بين سلطنة عُمان وجمهورية سويسرا الاتحادية تحت عنوان الاستدامة والابتكار، حيث حضر المنتدى مجموعة من كبار المتحدثين من الجانبين العُماني والسويسري.
ألقى الكلمة الترحيبية للمنتدى معالي قيس بن محمد اليوسف، وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار حيث أشار فيها إلى أن هذا المنتدى يشكل فرصة متجددة لتعميق أواصر الصداقة وتعزيز العلاقات المتبادلة بين البلدين الصديقين، سلطنة عُمان وجمهورية سويسرا الاتحادية.
في أعقاب النجاح الكبير للنسخة الأولى من منتدى الأعمال المشترك والتي عقدت في مدينة برن السويسرية عام 2019، وجدت جمعية الصداقة أن مفاهيم الابتكار والاستدامة، تُعتبر من أكثر العناوين التي تهم كلا البلدين، وعليه جاء القرار باختيار هذين المجالين ليكونا عنواناً للنسخة الحالية من المنتدى. حيث قدم العديد من المتحدثين رؤاهم حول التمويل والاستثمار والسياحة والبيئة والتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي على قاعدة الابتكار والاستدامة، كما تم تشجيع الحضور على تفعيل قنوات التواصل بين الطرفين لتعزيز تبادل الأفكار والمعارف، واستكشاف سبل جديدة للتعاون والاستثمار المتبادل.
هاني بن محمد الزبير، رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة تحدث خلال ترحيبه بالحضور قائلاً: “لقد تأخر منتدى الأعمال المشترك أكثر من عامين بسبب الوباء، ولكن كما يقول المثل “الأشياء الجيدة تأتي لمن ينتظر” وها نحن نلتقي مجدداً مع هذا الحضور الكبير من كلا الطرفين، الأمر الذي يؤكد على مسعانا المشترك وصدق النوايا في تطوير هذا التعاون لمصلحة كل من سلطنة عُمان وجمهورية سويسرا الاتحادية، وأنا على ثقة بأن الخبرات المجتمعة في هذا المنتدى ستساهم بلا شك في تحقيق الأهداف المرجوة من هذا اللقاء”.
ضمت قائمة المتحدثين في المنتدى كلٍ من معالي قيس بن محمد اليوسف، وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، والفاضل هاشل بن عبيد المحروقي، الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية للتنمية السياحية مجموعة عُمران، والفاضل نيكولاس ماير، رئيس قسم الشرق الأوسط وأفريقيا في الأمانة العامة للشؤون الاقتصادية في سويسرا، إلى جانب معالي السيد عبد الله البوسعيدي الرئيس الفخري للجمعية عن الجانب العُماني، والسيد فنسنت مايتر، الرئيس الفخري للجمعية عن الجانب السويسري، فضلاً عن عدد كبير من رجال الأعمال والمسؤولين من الجانبين.
وفي تعليقه على أعمال المنتدى، صرح الرئيس الفخرى للجميعة من الجانب العماني معالي السيد عبد الله البوسعيدي قائلاً : “لطالما أشير إلى سلطنة عُمان باسم (سويسرا الشرق الأوسط) في إشارة واضحة إلى مدى ملاءمة هذين البلدين للانضمام إلى جمعية صداقة مشتركة. كما أن صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق –حفظه الله ورعاه- لطالما أشار في مناسبات مختلفة، إلى ضرورة تعزيز العلاقات بين بلدينا في مختلف المجالات كالاقتصاد والتجارة والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والسياحة والتعليم وغيرها. من هنا جاءت جمعية الصداقة العُمانية السويسرية لتطبيق هذه التوجيهات على أرض الواقع، لما فيه مصلحة الطرفين”.
بدوره أشاد الرئيس الفخري للجمعية عن الجانب السويسري فنسينت مايتر بجودة العروض المقدمة من الجانبين فقال: “لقد كان من دواعي سروري أن أتواجد هنا اليوم لأكون شاهداً على النجاح الكبير لمنتدى الأعمال المشترك بين جمهورية سويسرا الاتحادية وسلطنة عُمان، إن التنوع الكبير بين المشاركين، ومساهماتهم القيمة جعلت من هذا اللقاء مثمراً للغاية، وأنا بدوري وانطلاقاً من كوني رئيساً فخرياً لهذا العمل المشترك، سأبذل كل ما هو مطلوب لدفع عجلة التنمية في كلا البلدين في إطار شراكة متينة تقودها جمعية الصداقة العُمانية السويسرية”.
يذكر أن جمعية الصداقة العُمانية السويسرية كانت قد تأسست في عام 2016 بهدف تنفيذ برامج عمل مستدامة تسهم في نقل المعارف والخبرات بين سلطنة عُمان وجمهورية سويسرا الاتحادية، وخلال السنوات القليلة الماضية، نجحت الجمعية في تأسيس قاعدة متينة للعمل المشترك وتشجيع التنمية الاجتماعية والاقتصادية في كلا البلدين، إلى جانب تمتين أواصر الصداقة المتبادلة بما ينعكس إيجاباً على الطرفين.

