الثلاثاء, يناير 27, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

فاحَت بريّا الحَمدِ في آفاقِها ..

23 يوليو، 2019
in مقالات, عبدالله بن سعيد الشعيلي
عبدالله الشعيلي

خمسون عاماً توشك على التمام ، من تاريخ انطلاقة نهضة عمان الحديثة ، بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى – حفظه الله وأبقاه ..
خمسون عاماً بعثت للأمة العمانية الفخار .. والمجد .. والعلو .. أبداً على شرف المجرة راقـــــي :
” قد بلغتِ الكمال في نصفِ قرن
كيف إن تمّت الملاوة قَرنا “
في هذه الدولة العظيمة ، وجهُ الحياة قد تغيّر ، وقاد جلالة السلطان قابوس شعبه وأمته إلى أسباب التقدم والتطور ، برؤية فاحصة ، وعين خابرة بتاريخ عُمان وأهلها الأشاوس ، فكان قِوام النهضة ورافعها الصلب منذ مِيلادها :
” إنني صاحبُ رسالة ، ولستُ صاحبَ سلطة ..”
من هذا الفكر المستنير ، تبلور منهج الحكم العماني ، المتزاحم الأهداف والرسائل ، فوحّد القائد المفدى أمته على الكلمة السواء ، تحقيقاً للوَحدة والُلحمة الوطنية ، التي كانت صَنعَةَ الّلبوس الأظهر والأبرز في مَنهج النهضة ونهجِها ، تقيهم بأسَهُم ، وبأسَ غيرِهم ، فكانوا من الشاكرين .
إنه العمل الذي اتسم بالوقوف لا الجلوس ، وبالمثابرة لا الدَعة ، وبالتنقل في طول البلاد وعَرضها ، تحت أشعة الشمس .. وما أدراك .. لكنّها الشمسُ التي قال عنها جلالة السلطان “الشمس مشرقةً ولا نريدها أن تغيب عن عُمان .. ”
الشمس التي أمدّت العملَ الوطنيَ بالعناصر الغذائية والمناعية الضرورية ، وأمدته بالصلابة الدافعة ، والعزيمة الدافقة ..
كما اتسم بالتنقل رجالا ورُكباناً على الأرض .. لكنها الأرض التي أنبتت في كل سنبلة مائةَ حبّة ” والله يضاعف لمن يشاء “من توفيق ..
كانت طاقة التغيير ودوافع التطور كامنةً متحفزة ، تنتظر إشارة البدء لتنطلق ، في ملحمة الفداء والكِفاح المستجيب لنداءِ النهضة العَصرية .. ملحمة رواها الشعبُ كلهُ جَسداً واحداً بعرق أجبنُه ، طاويًا صفحة الماضي ، ومُندفعاً نحو صفحاتِ العهد الجديد ، وهو يعزف ” عُمان اسعدي إنا ضمنّا لك السّعدا “.
خمسون عاماً حافلةً بأهداف الدرب الشاق الطويل ، في بلد كان أشبهَ بأرض فضاء ، خالٍ من أسباب النهضة العصرية ، لكنه كان عَميقاً بحضارته ، ثَرياً بتاريخه ، مُعظّماً بترُاثِه ، كبيراً في سجاياهُ ، موفوراً في أصالتهِ ومُحتداه ، إذ قيّض الله له قائداً مُلهما ، انطلق من هذا المكنونِ والمكوّن ، ليأخذ بيد شعبه العظام “بيا أيها الأخوةُ المواطنون ، وشعبيَ العزيز ، وأمثالِهما ..”
هُنا انتقل الفكر السُلطاني بوجهتهِ وتوجيههِ ناشراً العزائم ، وغارساً الحكمة والقيم ، وشارحاً صدورَ شعبه بالطُمأنينة .. مؤكداً على المصير الواحد لأمة عُمان العظيمة ، ليكون لها ” فوق هاماتِ السماءِ خلودُ .. ”
خمسون عاماً من العمل الطامح ، نثرت الخيرَ ونشرتِ النماءَ على امتداد المعمورة . والمواطنُ العمانيُ هو المقصود بحق العيش الكريم على تراب أرضه ، رافعَ الرأس ، موفورَ الكرامة ، في ظل العدالة الاجتماعية ، والحريّة البنّاءة الخلاقة ، وقد اتسم نسجُ سِجادِ النهضةِ المطرز بالأبيض والأحمر والأخضر ، بنفَسٍ طويلٍ لم يعترهِ الكلل ، ولم يجاوره الملل “كالغصنِ أثقلهُ الَجنى “
خمسون عاماً من الأهداف المركزية ، التي انصبّ جهدُ حالِها ومالِها في بناءِ الإنسان ، وتأصيل حقهِ وتبيانِ واجبه ، وفي عقيدتهِ الصلبة ، وفي بنائه الفكري المتعلق بعُمانِه الرؤوم ، بانياً وحامياً ، ومُدافعاً بالقول الصالحِ والعملِ الفالح ، فكانت الشخصيةُ العُمانية الغيورةُ على وطنها ، الحاضرة في السراء والضراء وحين البأس ، الناهلةُ من فكر القائد العظيم ، في العلم والحِلم والشّهامة ، وهي تُطلُ من فوق نخيلِها السّامقاتِ نخيلا ..
كما انصب تركيزها على النهج التشاركي في عملية البناء الطامح على امتداد العقود ، واستكمال منظومة البِنية الأساسية ، التي حركت معها التنميةَ الشاملة ، وانصبّت حكمةُ مقصدها على جعل المواطن آمنا مُطمئناً ، في منأى أمينٍ ، وتحصينٍ مكين ، من كلِ الأزمات والفتن والحروب التي ألهبَت أراضيَ وسماواتِ المحيط القريب والبعيد ، ووقف العُماني الوفيُ فطِناً واعياً لسرائِه ، مُتنبّها بالمِرصاد لضرائه ، في كل الظروف والأزمنة ، تسهرُ على أمنهِ ومُقدارتِه ومُكتسباتهِ أعينُ الليل والنهار ، قواتُ السلطان المسلحة ، والأجهزةُ الأمنيةُ الأخرى ..
خمسون عاماً تكتمل شمسُها من حيث تُشرِق ، في هذا الوطن الجميل ، الذي يضع اليوم أبناءه أمام مسؤولياتهم لتحملها الأجيالُ على الأعناق لترقى .. وترقى .. وترقى .. وترقى .. ويجسدها واقع صادق ينقل قصة شعب آمن بوطنه ، واتخذ مساره بوعي وفهم ، ناقلاً نبض السيادة والسياسة العُمانية إلى المجتمع الدوليّ بأسره . ويدُ عُمان تمتد بالخير والعطاء والمشاركة الفعّالة في أحداثِ العالم وتطوراتِه ، مؤمنةً بحلوِها ، مُنبهة ومحذّرةً وناصحةً من مُرّها ومَهلكِها ، مؤمنةً بأن مُستقبل المنطقةِ والعالمِ يكمنُ في التعايش والتعاون البنّاء ، والسلام .. وحدَهُ السلام فأعظِم بقائدِ السّلام فقد :
مُلئَت له الأرضُ الفضاءُ فضائلاً
فاحَت بِرِيّا الحمدِ في آفاقِها ..

Share203Tweet127
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024