452 فعالية متنوعة وحلقات علمية و تفاعلية ومعارض للابتكار
متابعة ـ ليلى الحسنية ـ ندى الحمدانية
تختتم وزارة التربية والتعليم اليوم السبت فعاليات مهرجان عمان للعلوم التي احتضنها مركز عمان للمؤتمرات والمعارض في الفترة من 10 حتى 15 من الشهر الجاري.
وشهد المهرجان الذي حمل شعار ” لنعش معا شغف العلوم” مشاركات بلغت 110 مشاركة من قبل المؤسسات الهيئات الحكومية والخاصة والعسكرية والمدنية وأكثر من 1000 مشارك وتضمنت 452 فعالية متنوعة والحلقات العلمية التفاعلية، والمعارض العلمية للابتكارات، والتجارب والمسابقات العلمية، والمحاضرات والجلسات النقاشية، والمسرح العلمي.
ركن المهارات
و قال سعود الحارثي من فريق عمان الطبي لرياضة المحركات للجمعية العمانية للسيارات المشارك في ركن المهارات جاءت مشاركتنا للمهرجان من أجل توعية الأشخاص عن الإصابات التي تنجم من الحوادث وما هي طرق الاسعاف ، وفي الجمعية تقام فعاليات لسباق السيارات ، ومن الضرورة معرفة طرق السلامة وايضا حوادث السيارات في الشوارع ونقوم بشرح مبسط للزوار عن خطوات الإسعاف وكيفية نقل المريض من مكان الحادث ومعالجته وفي حال استدعى الأمر للذهاب الى المستشفى حيث حاز الركن على اقبال كبير من قبل فئة الشباب وطلبة المدارس.
الذكاء الاصطناعي
ومن ركن الذكاء الاصطناعي قال هلال القصابي أخصائي ابتكار ان ركن مركز العلوم والتكنولولوجيا في مهرجان عمان للعلوم يعد من أهم الأركان في قسم الذكاء الاصطناعي حيث يقدم بصورة شيقة وعملية 5 مكونات من مكونات الثورة الصناعية الرابعة ويربط بينها عمليا وهي انترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والروبوتات وتعلم الآلة والطباعة ثلاثية الأبعاد، في جانب الذكاء الإصطناعي وإنترنت الأشياء يستعرض الركن تعلم الإلكترونيات للصغار
وبرمجة شريحة المايكروبت (مدخل إلى برمجة المتحكمات)
ثم الدمج بين المتحكمات والإلكترونيات وإدخال المستشعرات بصورة أكبر وعمل المشاريع وبعدها برمجة الأردوينو (برمجة نصية باستخدام لغة C++) ليصبح المجال مفتوح لأي أبتكار وكذلك الدخول إلى عالم انترنت الأشياء وربط الأشياء فيما بينها، واستخدام الذكاء الإصطناعي بواسطة ألكسا ، ويستعرض أيضا استخدام المتحكمات المتقدمة في انترنت الأشياء والذكاء الإصطناعي .
وفي مجال الروبوتات وبرمجتها يستعرض كيف يتم تعريف الأطفال بعالم البرمجة من خلال الروبوتات الرسامة ثم البرمجة المبسطة اللبنات(بلوك) ومنها سكراتش، ويتم برمجة الروبوتات عن طريقها ومثال عليها حقيبة البوست بعد ذلك يتم إدخال المستشعرات وبنفس طريقة البرمجة في حقيبة روبوتات الويدو. وكذلك التحكم والبرمجة في الطائرة بدون طيار ثم تطوير المتحكمات وتصنيع الروبوتات بأي شكل.
وفي ختام الجولة ممكن الربط بين كل المكونات السابقة حيت نستخدم المتحكمات في انترنت الأشياء والروبوتات ويمكن صناعة روبوتات بنفس المتحكمات التي تم استخدامها في انترنت الأشياء وادخال تقنيات الذكاء الاصطناعي سواء عبر بناء الخوارزميات وبرمجتها بتعلم الآلة أو ربطها بالموديلات الجاهزة عبر الانترنت.
تكنولوجيا المحاسبة
أوضحت الطالبتان دعاء حمد الهدابية و مارية سرحان المقروشية من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بعبري عن الشركة الطلابية BillWare التي تقوم بتصميم موقع الكتروني يضم كل من نظام إدارة علاقات العملاء وإدارة موارد المؤسسة مع نقطة البيع الذاتية و يستهدف بهذا الموقع أصحاب مشاريع البيع بالتجزئة.
وأضافت الطالبتان أن الشركة شاركت في مهرجان عمان للعلوم بورشة يطلق عليها تكنولوجيا المحاسبة و التي يتم من خلالها استعراض الية تطور عمليات المحاسبة المالية التي أصبحت تتم عبر نظم المعلومات و تخزن في قواعد البيانات والتي يتم إيصالها عن طريق عمل تطبيق عملي على موقع Billware.
وأشار الطالب محمد سعيد الحراصي من جامعة التقنية و العلوم التطبيقية بشناص عن ابتكار أصيص طبيعي حاضن للنبات مصنوع من مخلفات زراعية بشكل أساسي ومواد إضافية أخرى طبيعية 100٪. حيث جاءت فكرة الابتكار بعد توجه العالم إلى التخلص والابتعاد عن المواد البلاستيكية الضارة للبيئة وابتكار منتج يساعد على الاستدامة البيئية و صديق للبيئة يجنب المزارعين من استخدام المنتجات البلاستيكية الضارة بالنبات والبيئة والإنسان ويستبدلها بالأصيص الصديق للبيئة.
وأضاف الحراصي ان الاصيص يحافظ على صحة النبات حيث أنه يحتوي على بعض العناصر التي تساعد الثبات على النمو في بيئة صحية أكثر مثل البروتينات والفيتامينات والألياف المعدنية التي تساعد النبات على النمو، بالإضافة إلى ذلك توجد دراسات تثبت أن النبات يشعر بالصدمة لحظة انتزاعه من الأصيص البلاستيكي للتربة لاستكمال مرحلة النمو، بينما الاصيص لن يشعر البيئة بهذه الصدمة لأنه سيتم زراعة الأصيص مع النبتة في التربة لاستكمال مرحلة النمو، كما تم اضافة مادة تقلل من مشكلة تملح التربة حيث أن منتجنا يساعد سكان المناطق الساحلية والمناطق الصحراوية على التخلص من مشاكل تصلح التربة التي يعانون منها.

