::
الشارقة في 17 أكتوبر /العُمانية/ يتضمن العدد الـ 37 من مجلة “المسرح” الشهرية مجموعة من المقالات والحوارات والتقارير والرسائل، حول أعلام وفضاءات وعروض المسرح في أفقه العربي.
وحفل باب “قراءات” بتعليقات نقدية حول أعمال مسرحية عُرضت في الفترة الأخيرة، إذ كتب محمد زيطان عن “حدائق الأسرار” للمخرج محمد الحر، واصفًاً إياها بـ”دراما التفاصيل الصغيرة”، وكتب أحمد خميس عن “مشاحنات” للمخرج هاني عفيفي متناولًا “حبكة العبء العائلي”، وتوقف هشام زين الدين عند مونودراما “يا ليل ما أطولك” للمخرج سليم الأعور، وتناول جمال عياد سينوغرافيا الأمل الفلسطيني في “حدث في الجنة” للمخرج زيد خليل، وناقش رياض موسى ثيمة “الإخوة الأعداء” في عرض “نوح العين” للمخرج أنور أحمد.
ونقرأ في العدد للحسام محيي الدين: “لماذا تزدهر المونودراما في لبنان؟”، ولعامر الدبك: “المسرح الفردي بين اكتمال ونقصان”. ويسرد الشاعر يسري حسان مسيرة تحوله إلى المسرح إثر رحلة إلى مدينة الإسكندرية.
وفي باب الحوارات، ينشر العدد حوارًا أجراه رابح هوادف مع المخرج الجزائري الرائد زياني شريف عياد، وحوارًا مع المخرج السوري أسامة غنم بمناسبة ترجمته قاموس “باتريس بافيس” حول العروض الأدائية، وحوارًا مع الكاتب السعودي فهد ردة الحارثي الذي كُرم مؤخرًا في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي، وحوارًا مع المخرجة الجزائرية تونس آيت علي التي أسست في فرنسا فرقة متعددة الثقافات وركزت جهودها على تسليط الضوء باتجاه قضايا المرأة.
وكتب عز الدين بونيت عن المسرح والتكنولوجيا، وراجع فراس الريموني مخرجات ملتقى الشارقة لأوائل المسرح العربي، وعاين صبري حافظ سحر القصر البابوي في أفينيون.
/العُمانية/النشرة الثقافية/
عُمر الخروصي

