::
الجزائر في 17 أكتوبر /العُمانية/ تقتحم الكاتبة الجزائرية رؤية
مذكور مجال الكتابة الروائيّة من بوّابة الكتابة البوليسيّة، حيث صدر لها رواية
“الدليل المفقود” في 134 صفحة من دار المثقف للنشر والتوزيع.
وتؤكد هذه الروائيّة المتخرّجة في كلية الاقتصاد بجامعة باتنة (شرق
الجزائر) في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أنّ هذا العمل الروائيّ هو الثالث في
مسيرتها الإبداعية، وهو يتناول حوادث غريبة تبدأ بوفاة والدة سارة، وتنتهي
باختطافها هي وقريبها زيد.
وتشير التكهنات التي أجراها إسحاق تركمان إلى تورُّط مجرم خطير أعطته
الاستخبارات لقب الذئب الأسود، فيسارع إلى طلب المساعدة من المحقّق الخاص آدم
إسكندر الذي تقاعد من الشرطة في سنّ مبكرة؛ كونه الوحيد الذي يثق به في كشف هويته،
فيبدأ العمل بمساعدة جوري شاهين التي قُتلت صديقتها المقرّبة على يد أحد أتباع هذا
المجرم.
وتشيرُ هذه الروائيّة إلى أنّ ميلها إلى كتابة الرواية البوليسية جاء
بفعل التأثُّر بالكاتبة البريطانية أجاتا كريستي (1890/ 1976)، وأيضًا لكون
الرواية البوليسية متفرّدة بمحتواها الغامض والمشوّق، حيث يعمل القارئ على استخدام
عقله وذكائه وفطنته مثل المحقّق، في محاولة لكشف المجرم قبل الوصول للصفحات
الأخيرة، وإن نجح في ذلك فسيكون أفضل شعور بالنسبة له.
وتضيف رؤية مذكور أنّ هذا النوع من الأدب قليلٌ في الجزائر، ولذلك
فهي تحلم أن تكون من روّاد كتابة الرواية البوليسية في الجزائر.
/العُمانية/النشرة الثقافية/ عمر
الخروصي

