بحضور السفارات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى سلطنة عمان
عقدت وزارة الخارجية بالتعاون مع وزارة الطاقة والمعادن حلقة عمل حول “اقتصاد الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر في سلطنة عمان: الفرص والإمكانيات”، برعاية سعادة الشيخ خليفة بن علي بن عيسى الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية، وبحضور أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي السفارات المعتمدة لدى سلطنة عمان.
وقال سعادة الشيخ خليفة بن علي بن عيسى الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية: “لتحقيق أهداف رؤية عمان 2040 فقد بادرت سلطنة عمان بإعداد خارطة طريق واستراتيجيات لخفض انبعاثات الكربون متضمنة مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر كمصدر بديل وآمن للطاقة، واعتماد عام 2050م موعدًا لتحقيق الحياد الصفري الكربوني، وإنشاء مركز عمان للاستدامة ليتولى الإشراف ومتابعة خطط وبرامج الحياد الصفري الكربوني”.
وأشار الحارثي إلى أن “إيمانا منا بأهمية الدبلوماسية الاقتصادية، فإن وزارة الخارجية تهدف من خلال البعثات والسفارات المعتمدة لدى سلطنة عمان، وسفارات سلطنة عمان في الخارج وعلاقتها المتميزة مع دول العالم إلى جذب وتشجيع الاستثمارات وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية والمتعددة الأطراف خاصة في مجال الطاقة المتجددة والهيدروجين على وجه التحديد”.
وقدم المهندس عبدالعزيز بن سعيد الشيذاني، مدير عام الطاقة المتجددة والهيدروجين بوزارة الطاقة والمعادن، والدكتور فراس بن علي العبدواني القائم بأعمال المدير التنفيذي لشركة هايدروم عرضًا حول الجهود التي تعمل عليها الوزارة والشركاء في قطاع الهيدروجين، كما قدموا شرحًا لمسارات العمل الحالية في قطاع الهيدروجين، كما تحدثا عن القدرة التنافسية لسلطنة عمان في مجال الهيدروجين الأخضر، وكذلك حول إجراءات تقديم العطاءات في المرحلة الأولى من طرح مواقع الاستثمار في القطاع، وكذلك حول توطين سلسة التوريد للهيدروجين الأخضر، كما ناقشا الخطوات التالية للتعاون مع وزارة الخارجية عبر سفارات سلطنة عمان.
وركزت الحلقة على تقديم نبذة شاملة عن الخطط الطموحة التي تعمل عليها سلطنة عمان في قطاع الهيدروجين، لتكون مركزًا مهمًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر، من خلال وجود المقومات الرئيسية لإنتاجه والمتمثلة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والأراضي الممتدة، كما أن خبرتها الواسعة في إنتاج الطاقة وتصديرها ومركزيتها في الأسواق وطرق التجارة العالمية يسهم في أن تكون رائدة في هذا المجال، وكذلك العلاقات السياسية التي تمتلكها حول العالم تسهم في تحقيق خططها الرامية في هذا القطاع.
ويشهد قطاع الطاقة المتجددة والهيدروجين حراكًا واهتمامًا واسعين على مستوى العالم في الجوانب المتعلقة بالأطر والسياسات والجوانب التقنية والتمويلية، فإن سلطنة عمان تحرص على مواكبة هذه التحولات والإسهام فيها وتعظيم الاستفادة من الفرص التي تتيحها، حيث المساعي متواصلة لتحفيز استقطاب الاستثمار والبناء على فرص الشراكة والاهتمام من المستثمرين في هذا القطاع الواعد جنبًا إلى جنب مع العمل على جعل هذا القطاع ممكنًا أساسًا في برامج التنويع الاقتصادي، وتأتي هذا الحلقة كجزء مهم في الاستقطاب للاستثمار في قطاع الهيدروجين الأخضر.
