الخميس, يناير 29, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

تقرير : قوارب للموت أم طوق للنجاة

24 أكتوبر، 2022
in جريدة عمان
تقرير : قوارب للموت أم طوق للنجاة

ما أصعب أن تودع أبنك أو أخيك أو عزيزا عليك، وتلوح له بيد مرتجفة وهو يغادر، تقبله بحرارة، على أمل أن يعود لك يوما أو تسمع عنه وهو يبدأ حياة جديدة في الغربة، وخلال فترة الانتظار تلك قد يمن عليك البحر ويعيده إليك مع الأمواج وبعض من أوراقه أو ثيابه، وربما جسده المنتفخ باردا، وقد لا يعود، ربما ابتلعته وحوش البحر؛ يا لقساوة القدر وأنت تعيش سيناريوهات الموت المتعددة، ويخالطها بصيص أمل قد يستمر أو ينقطع في منتصف النفق المظلم، والمتخم بحكايات القهر.

قد يبدو السؤال غريبا لو سألت سوريا لماذا تخاطر بنفسك وأنت تغادر البلاد، ومالذي يدفعك لذلك..؟

لدى كل سوري ذكر أو أنثى من التبريرات ما يجعلك تقف مندهشا أمام خزان الهمّ والحزن الذي يحمله في داخله.

فقبل أربع أو خمس سنوات كان وطيس الحرب مستعرا ويأكل الأخضر واليابس، وكان البحث عن ملاذا أمنا يدفع الجميع للفرار من تلك النيران، فكانت الهجرة الجماعية التي أخرجت أكثر من 10 ملايين سوري إلى أماكن شتى من بقاع الأرض؛ منهم من ركب البحر، ومنهم من تجشم عناء البر، ومنهم من استطاع أن يجد لنفسه الوسيلة الملائمة مادام يملك المال للوصول بعيدا.

كثيرون امتطوا موج البحر، وكان سيلتهم للعبور إلى أوروبا؛ لم يكن البحر أقل قسوة من قلوب المهربين الذين اعتاشوا على هذه المهنة التي وفرت لهم المال الكثير دون أن يرف لهم جفن للموت الذي يدفعونه أليهم.

قوارب الموت

قبل أسابيع قليلة غرق قارب يحمل أكثر من 100 شخصا بين أطفال ورجال ونساء لم ينجح منهم سوى بضعة أشخاص، كان متجها عبر البحر المتوسط الى دولة أوروبية وغرق قبالة ساحل طرطوس بعدة كيلومترات، وكان من بين الغرقى في البحر سوريين كثر إضافة للبنانيين، وقد هزت هذه الحادثة وجدان العالم، وهي تشاهد بعض الجثث تطفو وتلتجئ إلى شاطئ البحر.

ولم يجد أحد الآباء وسيلة سوى أن يقذف بجثة أبنه وسط البحر بعد أن فارق الحياة متأثرا بالعطش والجوع، خلال محاولة عبوره البحر مع حوالي 32 مهاجرا وتم توثيق الحادثة بمقطع فيديو أنتشر على منصات التواصل وشكل صدمة وفزع لبقية الركاب الذين كانوا على متن القارب الذين نفد منهم الطعام والشراب والوقود في عرض البحر. ولم يحتمل 6 ركاب بينهم أطفال هذه الظروف القاسية وفارقوا الحياة.

الأسئلة المريرة

وأنت تحاول أن تسأل أي أحد ممن ركب أو ينوي ركوب تلك القوارب التي يطلق عليها “البلم” أو ما شابهها مالذي يدفعك للمخاطرة وأنت لا تعرف ماهي نسبة النجاح في الوصول إلى الوجهة التي تريد…؟

تتعدد الأجوبة ويبقى الجواب الأكثر مرارة، “أنها موتة واحدة سنموتها، الموت يحاصرنا من كل جانب، إن لم تمت بالحرب ستموت من الجوع ومن اليأس والإحباط، ومن كم الفواجع التي تصادفك في حياتك اليومية، لا أمل يلوح في الأفق بالخلاص من هذا الجحيم الذي نعيشه ليل نهار، أدنى مقومات الحياة لم تعد متوفرة، لا كهرباء ولا وقود ولا مواصلات، ولا ماء، ولا قوت يسد رمق أطفالنا، نحتاج إلى أضعاف مضاعفة من الدخل ودخل أفضل من فينا لا يتجاوز ال100 دولار شهريا، بينما الطبقة الفقيرة وهم السواد الأعظم لا يتجاوز دخلهم الشهري الـ 30 دولار”، ويطول السرد وقائمة المتاعب والهموم، وتجد نفسك مجبرا لأن تترك متحدثك يتحدث على هواه مختتما تلاوة سفر حزنه بمثل عامي “اللي أيده بالنار مو مثل اللي أيده الماء”.

الرصد العالمي

حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي نشرت تقريراً إحصائياً حول اللاجئين والمهاجرين الذين عبروا البحر المتوسط للوصول إلى أوروبا في يونيو الماضي إنه «في حين أن الأعداد المبلغ عنها للاجئين والمهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط ​​إلى أوروبا أقل مما كانت عليه في عام 2015، إلا أن هذه الرحلات باتت أكثر فتكاً من ذي قبل». ووفق التقرير وصلت أعداد من حاولوا عبور البحر المتوسط “ذروتها في عام 2015، عندما عبر أكثر من مليون لاجئ ومهاجر البحر الأبيض المتوسط ​​نحو أوروبا”.

ووفق التقرير، منذ عام 2015 “شهدت أعداد أولئك الذين يقومون بهذه الرحلات اتجاهاً تنازلياً، حتى قبل جائحة فيروس كورونا. ففي عام 2021، تم تسجيل 123,300 حالة عبور فردي، وقبل ذلك 95,800 في عام 2020، و123,700 في عام 2019 و141,500 في عام 2018» وأضاف التقرير أنه «خلال الربع الأول من عام 2022، عبر أكثر من 18,000 لاجئ ومهاجر البحر الأبيض المتوسط للوصول إلى أوروبا. وإجمالاً شرع 2.3 مليون شخص في نفس الرحلة في السنوات الثماني الماضية”.

هل في العمر بقية..؟

قبل أن أختم هذا التقرير، سأورد هذه المحادثة مع امرأة مسنة تجاوزت السبعين من عمرها وتدعى أم صالح من أحد المدن شرق سوريا سألتها، ماذا ستفعلين بثمن المنزل الذي قمت ببيعه “حوالي 45 ألف دولار”..؟، ردت بثقة “لم يعد لي أحد هنا، سأذهب إلى أولادي في أوروبا وأعيش معهم بقية عمري”.

لم أعرف الوسيلة التي ستركبها للوصول إلى أبناءها، وهي لا تعرف إن كان في العمر بقية لتقضيه هناك، أم تبقى وتحتمل مرارة الفراق والوحدة وعناء تأمين حاجياتها اليومية لتنهي بقية عمرها هنا..؟

Share202Tweet126
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024