الأحد, يناير 4, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

مؤتمر علمي يناقش «ترجمة التراث العماني الرؤى والآفاق» في كوالالمبور

26 أكتوبر، 2022
in جريدة عمان
2148273

صاحبه معرض يضم مخطوطات ووثائق تعكس الإرث الحضاري

تختتم غداً فعاليات المؤتمر العلمي السابع «ترجمة التراث العماني الرؤى والآفاق» في الجامعة الإسلامية العالمية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور الذي انطلق أمس بتنظيم من مركز ذاكرة عمان والجامعة الإسلامية العالمية بمصاحبة معرض في التراث والفكر العماني ضم نماذج لمخطوطات ووثائق تبين الإرث الحضاري العماني العريق في شتى العلوم وخصوصا فيما يخص الترجمة. وقد ألقى الدكتور داود عبدالملك الحدابي مدير المعهد العالمي بوحدة الأمة كلمة في بداية المؤتمر أشار فيها إلى أن هذه المؤتمرات العلمية المشتركة تدعو إلى الفخر وما هي إلا تسجيل ومواصلة لقوى الرابطة العلمية المثمرة بين الجامعة الإسلامية ومركز ذاكرة عمان مع التركيز على أن كل مؤتمر يضم بين جلساته فكرا وتراثا مختلفا يدل على عمق الحضارة العمانية واتصالها بالعالمية.

وألقى سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي الأمين العام بمكتب المفتي العام لسلطنة عمان كلمة أكد فيها سعادته أن التواصل الحضاري بين الأمم يعد ركيزة أساسية من ركائز التعارف بينها، وهو عنوان نضجها وفتوتها، ولا ريب أن تناقل العلوم والآداب والفنون يتصدر مظاهر هذا التواصل، لأنه يجري بين نخب معرفية لها شأنها ومكانتها في التأثير، وقد ازدهرت حركة الترجمة عند المسلمين منذ القرون الهجرية الأولى ونبينا الكريم شجع الصحابي الجليل زيد بن ثابت الأنصاري لتعلم شتى اللغات فكان مترجما بين يدي رسول الله.

وأضاف «السيابي»: لقد أنشأ الخليفة العباسي المأمون دار الحكمة والتي تعد دار ترجمة لمختلف العلوم من كتب الإغريق واليونان، ولم تكن عمان بمعزل عن ذلك لا سيما في عهد الدولتين اليعربية والبوسعيدية نتيجة توسع رقعة الدولة فالسيد سعيد بن سلطان البوسعيدي يترجم له سعيد بن خلفان البوسعيدي، ومحمد بن سليمان المنذري يترجم للسيد برغش بن سعيد بن سلطان البوسعيدي اللغة الألمانية، ولا شك أن في العصر الحديث نشطت الترجمة وتطورت أساليبها، ومن خلال هذا المؤتمر أدعو إلى التعاون في الترجمة بين سلطنة عمان والأرخبيل الملاوي فهو لغة المسلمين في جنوب شرق آسيا.

تلا ذلك كلمة للدكتور عبدالعزيز برغوث مدير المعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية بالجامعة الإسلامية العالمية قال فيها: إن موضوع الترجمة من أرقى وأعظم نتاج العملية الحضارية؛ فالترجمة ليست مجرد نقل معلومات فقط وإنما هي نقل للوعي والتراث والحضارة لذلك نجد الانتقال للباحثين والدارسين بين الدول نوعا من الترجمة لتراثهم وفكرهم.

وفي الجلسة الأولى «تراثنا والترجمة» قدم فيها الدكتور زياد بن طالب المعولي ورقة بحثية بعنوان «حاجتنا لترجمة تراثنا في عصر التعددية والعولمة» ذكر فيها أن ترجمة التراث في عصر العولمة هو بمثابة إثبات لهوية الأمة وتاريخها وإسهامها الحضاري في عصر تتنوع فيه الثقافات، خصوصا مع سعي العولمة بطغيانها المعلوماتي الهادر لجعل العالم ثقافة مشتركة واحدة مما يوجب علينا تقديم ثقافتنا وفكرنا وإلا فإنها سوف تجتاحنا بأفكار مختلفة قد تفصلنا بعيدا عن حضارتنا وتراثنا، والتراث العماني زاخر متعدد الأوجه والمشارب والغايات بين فقه ولغة وأدب وسياسة وتأريخ وعلم مما يتيح لنا انتقاء الأفضل والمناسب منه لحاجة الترجمة في عصر العولمة، وعلى أمة الضاد أن تسعى لترسيخ قدم لغتها العربية بتقوية مجامع اللغة العربية ومراكز التعريب لتكون اللغة حية مرسلة ومستقبلة بشكل منهجي مدروس، وهذا ما تسعى الكراسي العلمية المقامة حول العالم باسم (كراسي السلطان قابوس) في الجامعات العالمية لترجمة التراث العماني وتقديمه عالمياً.

وأضاف «المعولي»: ينبغي علينا الاهتمام بالترجمة التراثية وتأهيل المترجمين الواعين في شتى اللغات وبالأخص ذات الطليعة العالمية ولتسعى الدول العربية بالأخص لربط التعليم الجامعي بلغتها العربية في شتى صنوف العلم مع الاهتمام بالنواحي التقنية والبرمجية وما يتصل بتوحيد المصطلحات وضبط التواريخ وأسماء الأعلام والبلدان.

كما قدم الدكتور محمد بن ناصر المحروقي بحث بعنوان «ترجمة كتاب مغامر عماني في أدغال إفريقيا» وهي تجربة ذاتية ذكر فيها شذرات من تجربته في ترجمة ونشر كتاب «حياة حمد بن محمد المرجبي»، وهي شهادة شخصية عمّا يضمه تاريخنا العماني من كنوز علينا الاجتهاد في الحفر عنها وتقديمها تقديما موضوعياً دون مبالغة، وفي التجربة بيان عن حجم المعاناة التي يواجهها كل من يقدم مشروعاً ثقافياً فالطريق مملوء بالمطبات وعلى الباحث أن يجعل هذه المطبات مطيّات توصله لمراده.

في حين تناول الدكتور محمد زكي خضر من المملكة الأردنية الهاشمية تجربة الترجمة الآلية للغة العربية متحدثا عن الدور الذي لعبته الترجمة الآلية في تقريب العلوم مع التأكيد على قصور هذه الترجمة عن شمولية الترجمة العلمية الدقيقة، وقد يصار إليها كحل سريع لتقريب المعاني.

أما الجلسة الثانية فكانت حوارية مفتوحة بعنوان «حركة ترجمة التراث العماني بين الواقع والمأمول» شارك فيها عدد من الباحثين مثل الدكتور إيلنور مصطفاييف من أذربيجان وقدم «عرض تجارب وتقويم لحركة الترجمة لمعاني القرآن الكريم في أذربيجان» ككتاب كشف الحقائق عن نكت الآيات والدقائق لمير محمد كريم الباكووي الباحث في معهد الدراسات الشرقية لدى أكاديمية العلوم الوطنية الآذربيجانية ورئيس شورى العلماء الشباب والمتخصصين في آذربيجان والذي عاش في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وقد قدم خدمات استثنائية في ترجمة القرآن الكريم وتفسيره وله مؤلفات قيّمة وذات غزارة علمية، واختتمت الجلسة باستعراض لتجارب الترجمة إلى عدة لغات لمجموعة من المترجمين جاء فيها أثر الترجمة في نشر العلوم والتراث بين الشعوب.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024