كتبت – رحمة الكلبانية
حققت أوكيو للكيماويات (أوكسيا سابقًا)، المملوكة لشركة أوكيو إيرادات صافية بلغت 1.056 مليار يورو، أي ما يعادل 480 مليون ريال في عام 2020، بانخفاض قدره 1.265 مليار يورو، أي 576 مليون ريال عن العام السابق، متأثرة بتراجع الطلب في السوق الدولية على بعض السلع الكيميائية خلال أزمة كورونا “كوفيد 19”.
وقالت الشركة التي تتخذ من من ألمانيا مقر لها في تقرير الاستدامة الخاص بها لعام 2020 بإن الوباء، إلى جانب التباطؤ الذي شهده الاقتصادي العالمي، كان له تأثير متواضع على المبيعات الإجمالية والأداء المالي للشركة في العام المنصرم، حيث انخفض حجم المبيعات الإجمالي بنسبة 2.4 في المائة فقط مقارنة بعام 2019 ليبلغ 941.8 كيلوطن في عام 2020.
وتراجعت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك، التي تعد مقياس للأداء المالي الإجمالي للشركة بنسبة 22% لتصل إلى 132.2 مليون يورو في عام 2020. وتراجع إجمالي الربح إلى 92.2 مليون يورو. وتكبدت المجموعة خسارة صافية قدرها 65.8 مليون يورو، مقارنة بـ 2.7 مليون يورو في 2019.
وللمساهمة في تعويض الأثر السلبي الذي سببه التراجع الاقتصادي في عام 2020 على أداء الشركة قامت أوكيو للكيماويات بالتقليل من التكاليف التشغيلية والإدارية والبحثية بنسبة 10% مقارنة بعام 2019، مما أدى إلى خلق وفورات مالية تقدر بـ 28 مليون يورو.
وتمكنت الشركة خلال العام المنصرم من الاستجابة بشكل سريع للزيادة الكبيرة في الطلب العالمي على المطهرات ومواد التعقيم، وعلى رأسها معقمات الأيدي وذلك من خلال استخدامها لمركب إن. بروبانول مما مهد لها نمو مستقبلي أوسع في هذا المجال.
وتعد أوكيو للكيماويات من أكبر منتجي المركبات الكيميائية، التي تدخل في تصنيع مجموعة متنوعة من المنتجات الأساسية مثل: الدهانات ومواد التشحيم ومواد العناية الشخصية والمتحضرات الطبية، وتدخل في صناعة مركبات النقل والأغذية والزراعة والأعلاف الحيوانية وعلب التعبئة وغيرها. وتقوم الشركة بتصنيع مجموعة من 70 مادة كيميائية وسيطة ومشتقة من أوكسو من إجمالي ستة مواقع في أوروبا والولايات المتحدة. وتضم 1400 موظف من مختلف دول العالم.
وكانت الشركة قد صنفت في عام 2020 من قبل وكالة التصنيف الدولية المستقلة إيكوفاديس ضمن المرتبة الذهبية لجهودها في إدارة الاستدامة في سلسلة التوريد وذلك للمرة الثانية على التوالي، حيث هذا التصنيف أوكيو للكيماويات ضمن أفضل الشركات بالتقرير التي تشكل نسبة 5% من الشركات النظيرة التي تم تقييمها على مستوى العالم.

