كتب – خليل بن أحمد الكلباني
تصوير: خلفان الرزيقي
انطلق اليوم مهرجان التمور العمانية الثامن الذي يستمر حتى الـ6 من نوفمبر بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة أكثر من 90 من منتجي التمور وأصحاب وحدات تعبئة وتغليف التمور ومصانع التمور والصناعات المنزلية الأسرية، إضافة إلى المستثمرين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال إنتاج وبيع منتجات التمور والنخيل ومشتقاتها. رعى افتتاح المهرجان معالي قيس اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار. ويعتبر المهرجان أكبر حدث زراعي في سلطنة عمان، حيث إنه يسلط الضوء على أهم منتج زراعي بسلطنة عمان (التمر). كما تتضمن النسخة الثامنة للمهرجان العديد من الفعاليات والمسابقات الفنية الإبداعية ومعرضا للصور الفوتوغرافية في محور النخيل، ومسرحا للأطفال يقدم عروضا وشخصيات كرتونية وركنا للألعاب والتلوين والعديد من الفعاليات المصاحبة للمهرجان.
وشارك في المهرجان عدد من المزارعين والمنتجين وأصحاب وحدات تصنيع التمور من مختلف محافظات سلطنة عُمان لعرض أصناف من التمور العُمانية ومشتقاتها بطرق وأساليب تسويقية مبتكرة وحديثة. ويهدف المعرض الذي تنظمه وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى الترويج لمنتجات التمور العمانية واستقطاب الزوار والسياح للتعريف بأنواع التمور العمانية وتشجيع المنتجين والمزارعين على الاهتمام بأشجار النخيل والحفاظ عليها. ويبلغ عدد النخيل في سلطنة عُمان 9.1 مليون نخلة بما يعادل 9% من عدد النخيل بالعالم، كما يبلغ عدد الأصناف المزروعة من أشجار النخيل في سلطنة عُمان أكثر من 325 صنفا.
وقال سعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري وكيل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه للزراعة: “اليوم نشهد انطلاق فعاليات مهرجان التمور العمانية في نسخته الثامنة بـ92 مشاركا، يمثلون عددا من المزارعين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبعض الشركات، وهذه المشاركة تعكس حجم التطور في قطاع التمور، وهناك مشاركة متميزة من شركة تنمية نخيل عمان وهي الذراع الاستثمارية الحكومية في إحداث نقلة نوعية سواء كان في الإكثار أو التسويق، وكما هو معروف أن هذا المهرجان هو منصة وطنية تسعى الوزارة من خلالها إلى الترويج لأهم محصول في سلطنة عمان، فهناك أكثر من 9.1 مليون نخلة في مختلف المحافظات، وإنتاج العام الماضي كان 374 طنا، وسلطنة عمان تتميز بأنها الأطول على مستوى مجلس التعاون في إنتاجها للتمور والرطب، وهذا العام يشهد إضافة نوعية من خلال المشاركين سواء كان الأفراد أو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وكذلك بعض الشركات، ونأمل من هذه المشاركات أن تصل إلى حوالي 500 طن من التمور متوفرة بمنتجات مختلفة سواء كانت التمور الخام أو ببعض الإضافات والنكهات وأن تكون في متناول اليد لمختلف شرائح المجتمع، وهنا ندعو الجميع لزيارة هذا المهرجان لزيادة منتوجات التمور العمانية”.
وتم خلال المهرجان الإعلان عن الفائزين في مسابقة التصوير الضوئي “نخيل وتمور”، بعد توقف مؤقت بسبب جائحة كورونا “كوفيد-19″، والمسابقة هي أحد أركان فعاليات مهرجان التمور العمانية الذي تنظمها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بالتعاون مع الجمعية العمانية للفنون بوزارة الثقافة والرياضة والشباب.
وقد فاز المصور محمد بن حمدان بن سالم الحجري بالمركز الأول عن صورة بعنوان “بائع التمور”، بينما فاز بالمركز الثاني المصور ماجد بن عبيد بن سعد العامري بصورة تحمل عنوان “فرحة الموسم”، وحصل المصور غسان بن سالم بن سلطان الحجري على المركز الثالث بصورة بعنوان “غلي الثمار”.
وقد شارك العديد من المصورين في المسابقة التي بدأت منذ الإعلان عنها في الموقع الإلكتروني للجمعية العمانية للفنون وحسابات وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، بعدها خضعت المشاركات للتحكيم من قبل لجنة شكلت من قبل الجمعية لتقييم الأعمال المشاركة واختيار الفائزة بالمراكز الأولى فتنوعت الأعمال المقبولة في المعرض وتفاوتت في القوة والجمال.
