السبت, مارس 7, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

قيام وانهيارأسامة بن لادن

10 سبتمبر، 2021
in جريدة عمان
قيام وانهيارأسامة بن لادن

جيسون بروك

ترجمة أحمد شافعي

قبل نحو عشر سنوات، قتلت فرقة من القوات الخاصة الأمريكية أسامة بن لادن في منزل بشمالي باكستان حيث كان يعيش طوال سنوات عديدة. فأنهت تلك العملية الناجحة أضخم مطاردة لشخص على مدار التاريخ، وكانت الفصل قبل الأخير في هذه الرواية الدقيقة الصارمة الراسخة لحياة مؤسس القاعدة والعقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر.

كان بيتر بيرجن من أوائل الصحفيين الذين فهموا خطر التطرف الإسلامي وقد كتب سلسلة من الكتب في الموضوع نفسه، وفي رد فعل الولايات المتحدة الأمريكية عليه. وهو يعتمد في تأليف كتابه الحديث “قيا وانهيار أسامة بن لادن” على ثروة من التقارير الصحفية المباشرة على مدار أكثر من خمسة وعشرين عاما، ومئات الحوارات، وآلاف الوثائق. ومن هذ الوثائق مادة اغتنمت في الغارة التي قتل فيها بن لادن ولم يفرج عنها إلا قريبا.

يتيح هذا لبيرجن أن يصف حياة بن لادن العائلية بتفاصيل حميمية. ولعلنا نعرف منها الكثير بالفعل، لكن تبقى في الكتاب ثروة من الرؤى العميقة الطازجة. منها يوميات كتبتها أسرة بن لادن الكبيرة في أبوتاباد ـ وكان قوام الأسرة سبعة وعشرين فردا، منهم زوجات وأبناء وأحفاد ـ وتتيح لنا نظرة على زعيم القاعدة وهو يدرس كيف يكون رد فعله على انتفاضات الربيع العربي، ونعرف بأمر الدموع التي ذرفها الهارب عند فجيعته في أحد أقرب زملائه، ونصيحته الأبوية لاجتناب تعقب الأقمار الصناعية، ومشاغله الزوجية مع العديد من الزوجات ـ في مزيج غريب من الولع والزهد، ونعرف أن أبناء بن لادن لم يتذوقوا قط طعم الشوكولاتة وأن أباهم اقتادهم مرة في مسيرة طويلة في الصحراء مزودين بقليل من الماء لتدريبهم على الخشونة استعدادا لـ”الكفاح القادم”.

لكن “قيام وانهيار أسامة بن لادن” يتجاوز كثيرا الكشف عن الجانب الإنساني من زعيم القاعدة، إذ يقدم للقارئ العام صورة شاملة ومقنعة لرجل غيرت خطاياه حياتنا من نواح كثيرة، ليست فيها ناحية إلى الأفضل. ومن الأسباب التي لن تجعل أحد يكتب كتابا كهذا عن أبي بكر البغدادي، زعيم “داعش” الذي قتلته القوات الخاصة الأمريكية في سوريا، هو أن قصة حياته ليست آسرة بصفة خاصة. أما الثراء الذي أفضى ببن لادن إلى التطرف فيمثل قصة آسرة بلا شك.

يبدأ بيرجن بطفولة بن لادن في السعودية، ابنا لزوجة مؤقتة متواضعة المكانة لمهاجر شديد التدين فاحش الثراء تحول من عامل بناء إلى مقاول عملاق. منذ صباه كان بن لادن، الخجول المنطوي، يسعى إلى عيش حياته وفقا لأكثر قيود المذهب الإسلامي التطهري المتبع في المملكة.

تمضي بنا الفصول التالية عبر انخراط بن لادن التجريبي المبكر في أفغانستان، والأثر التحويلي لتجربته الأولى في محاربة المحتلين السوفييت، وتأسيس القاعدة فصيلا من المقاتلين الإسلاميين الملتزمين المتأهبين للانتشار في أي مكان في العالم، وإقامته في السودان ثم رجوعه إلى أفغانستان ليخطط من هناك لهجمات الحادي عشر من سبتمبر المدمرة المبهرة. وهنا يبرز بيرجن نقطة جيدة جدا مفادها أن هذه العملية كانت وبالا على الجماعة في المدى القصير، إذ أدت إلى فقدانها ملاذها الحيوي، وأدت إلى الموت المئات من المقاتلين، وحياة الفرار للقادة. ولم ينقذ القاعدة إلا غزو العراق في عام 2003، فذلك لم يحول فقط الانتباه والموارد عنها، بل أعطى دفعة هائلة للحركة العالمية للتشدد الإسلامي.

في غضب يفند بيرجن الأكاذيب المؤسسة للسياسة الأمريكية في ظل إدارة بوش التي لم يحاسب عليها إلا القليلون إن كان أحد قد حوسب عليها أصلا. بعد الحديث إلى العديد من مسؤولي المخابرات المركزية الأمريكية السابقين الذين شاركوا في عمليات متتالية لجمع المعلومات في عام 2002 وبواكير 2003 دون العثور على علاقة بين بن لادن والعراق، يجد بيرجر نفسه في موضع ملائم لتفنيد ذلك الزيف بالذات. وهذا أمر مهم في ضوء أن السبب الوحيد الذي تذرع به البيت الأبيض للإطاحة بصدام حسين هو أن نظامه كان بشكل أو بآخر متواطئا في أحداث سبتمبر (بالتوازي مع امتلاكه أسلحة دمار شامل). لكنه يكشف أيضا أسطورية عدد من الأساطير: لا، بن لادن والقاعدة لم يتلقيا تمويلا أو تدريبا من الولايات المتحدة في ثمانينيات القرن العشرين. لا، تعذيب المخابرات الأمريكية للمشتبه في انتمائهم للقاعدة لم يسفر عن المعلومات التي أدت إلى اكتشاف جحر بن لادن. لا، الباكستانيون لم يؤووا زعيم القاعدة طوال عقد من الزمن لأغراضهم الخسيسة الخاصة. ومع أن هذا كله قيل من قبل، فلم يزل مهما قوله مرة ثانية لدحض خيالات أيديولوجية خطيرة بدقة البحث والعمل الصحفي.

لا يسهب بيرجن في الحديث عن الديناميات العامة للحركة الإسلامية المتطرفة العنيفة الحديثة ولعله كان يحسن به أن يسمح لنفسه بصفحات إضافية قليلة يعرض فيها لشيء من السياق، لكنه يغوص في حقل هائل التعقيد في ما يتعلق بتحول بن لادن من الشاب المتدين بلا غرض إلى الزعيم شديد التركيز، والضلال، في ما بعد. ومن ذلك مثلا قوله بتأثر بن لادن في الجامعة بالإسلاميين المصريين المنتمين إلى الأطراف المتشددة في جماعة الإخوان المسلمين.

هذه سيرة، ويمكن أن تقرأ قراءة قصة تحول فرد إلى التطرف. لكن هل ثمة عامل مفرد حاسم وراء تحول بن لادن إلى الشر، أو لحظة معينة شهدت ذلك؟ بالطبع لا. لقد قتل عدة آلاف من البشر، وزيادة على أولئك، أطلق شرر صراعات كبدت المئات والآلاف حياتهم، ولكنه في نهاية المطاف، ومثلما يتبين من تفاصيل المشاجرات الأسرية والمخاوف والآمال، كان رجلا عاديا.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024