يشارك المحاضر المعتمد من اللجنة الأولمبية الدولية هشام بن سالم العدواني في دورة مبادئ الحركة الأولمبية في المنظومة الرياضية كمحاضر للدورة والتي تنظمها الأكاديمية الأولمبية القطرية والتي ستقام خلال الفترة 12 – 16 من شهر سبتمبر الجاري عبر تقنية الاتصال المرئي. وكان هشام العدواني قد شارك خلال الفترة الماضية كأحد المتحدثين الرئيسيين بدورة إعداد مدربي التثقيف الأولمبي والتي أقيمت عبر تقنية التواصل المرئي والتي تنظمها الأكاديمية الأولمبية القطرية إحدى المؤسسات التعليمية المعروفة في المجال الرياضي الأولمبي، حيث تحدث العدواني عن “برنامج تعليم القيم الأولمبية” التي تبنته اللجنة الأولمبية الدولية من منذ ٢٠٠٧ ثم قدم العدواني الدليل الإرشادي الخاص “تدريب المدربين القائمين على برنامج تعليم القيم الأولمبية، وبعدها تحدث عن بعض “التجارب في التعليم الأولمبي المطبقة في دول العالم. وكانت الأكاديمية الأولمبية القطرية قد أعلنت عن تدشين أجندة دوراتها وبرامجها لعام 2021 والتي انطلقت في شهر يناير الماضي وحتى ديسمبر المقبل متضمنة واحدا وعشرين برنامجا وورشة ودورة متنوعة، معتمدة من عدد من الجهات الدولية والقارية في مقدمتها التضامن الأولمبي في اللجنة الأولمبية الدولية. وستكون برامج الأكاديمية موزعة ما بين برامج للدراسات العليا، وورش للتثقيف الأولمبي، وبرامج للتدريب والإدارة في المجال الرياضي، وإعداد الأخصائي النفسي الرياضي، بالإضافة إلى الدورات المتنوعة في العديد من المجالات الرياضية والأولمبية.
وتحرص الأكاديمية الأولمبية القطرية في كل عام على تنوع أجندتها من خلال البرامج والدورات والورش المطروحة رغبة منها في الوصول إلى أكبر شريحة من المهتمين ولتحقيق أهدافها التي تتمثل في نشر الثقافة الرياضية والأولمبية بين أفراد الأسرة والمجتمع في دولة قطر وخارجها، حيث اشتملت الأجندة على برنامج الماجستير في القانون الرياضي والذي تقيمه الأكاديمية للعام الرابع على التوالي والذي يعد من أقوى البرامج في المنطقة عموما، بالإضافة إلى إطلاق النسخة العاشرة من الدبلوم المتقدم لإدارة المؤسسات الرياضية الأولمبية والمعتمد من اللجنة الأولمبية الدولية، وكذلك تقديم عدد من ورش التثقيف الأولمبي، أما على صعيد الدورات المتنوعة فقد اشتملت على العديد من المجالات من أهمها الإعلام والقانون والإدارة والتخطيط، بالإضافة إلى علم النفس وغيرها. وقد تم اعتماد نظام التعليم عن بعد في عدد من برامج الأجندة والذي حقق نجاحا كبيرا وإقبالا منقطع النظير، ومن هذا المنطلق ارتأت الأكاديمية أن تضع عددا من دوراتها في العام الجديد بهذا النظام، كي تتيح الفرصة للراغبين في الالتحاق بدوراتها وغير القادرين على الحضور إلى مقر الأكاديمية

