واشنطن سول “د ب أ”: أدانت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى أحدث عملية إطلاق لصاروخ باليستي عابر للقارات تنفذها كوريا الشمالية.
وقالت المجموعة في بيان مشترك إن وزراء خارجية مجموعة السبع والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي “يدينون بأشد العبارات الإطلاق السافر” الذي حدث في 18 نوفمبر.
وذكر البيان: “هذا العمل الطائش، جنبا إلى جنب مع الأدلة على وجود أنشطة نووية جارية، يؤكد التصميم [الكوري الشمالي] على تطوير وتنويع أسلحتها النووية و قدراتها الصاروخية”.
وتابع البيان “أن ذلك يزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة رغم دعوات المجتمع الدولي للسلام والاستقرار”.
وقالت المجموعة إن “السلسلة غير المسبوقة من عمليات الإطلاق غير القانونية” شكلت تهديدا خطيرا للسلام الإقليمي والدولي.
هدف السلام والأمن
وتابعت في بيانها “نكرر مطالبتنا لـ [كوريا الشمالية] بالتخلي عن أسلحتها النووية وبرامجها النووية الحالية وأي أسلحة دمار شامل أخرى”.
وأكدت مجموعة السبع أنها “ملتزمة بالعمل مع جميع الشركاء المعنيين لتحقيق هدف السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية” والتمسك بالنظام الدولي القائم على القواعد.
وتتكون مجموعة السبع، إلى جانب ألمانيا التي تتولى حاليا رئاستها، من بريطانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة.
وتقوم كوريا الشمالية حاليا بإجراء اختبارات على الصواريخ بوتيرة كبيرة بشكل غير عادي. ويخشى المراقبون من أنها على وشك القيام بأول تجربة نووية لها منذ سنوات.
تأجيل تدريبات جوية
أرجأ سلاح الجو الكوري الجنوبي، اليوم تدريبات جوية نصف سنوية، كان من المقرر إجراؤها هذا الأسبوع، بسبب توقف طائراته الحربية عن العمل بسبب تحطم طائرة مقاتلة، اليوم، حسبما قال مسؤولون.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب” أن القوات الجوية قررت إعادة جدولة تدريبات “النسر المحلق”، التي كان من المقرر أن تنطلق اليوم بعد تحطم طائرة من طراز كيه أف16- سي،اليوم ، بسبب عطل في المحرك، مما دفع سلاح الجو إلى وقف تشغيل جميع الطائرات باستثناء معدات المراقبة والطوارئ.
وانطلقت تدريبات “النسر المحلق” في عام 2008 ، ويتم إجراؤها مرتين في العام.
وتحطمت طائرة كيه أف16- سي المنكوبة التابعة للجناح المقاتل التاسع عشر بسبب عطل غير محدد في المحرك.

