لاقت فعاليات مهرجان صحار إقبالا كبيرا من الزوار وسط أجواء يغلب عليها طابع الإثارة والتشويق متزامنة مع مباريات بطولة كأس العالم التي تعرض على أكبر شاشة في سلطنة عمان، فعلى مسرح الطفل يواصل محمد المقبالي مذيع ومقدم فقرات مسرح الطفل تفاعله الجميل مع الأطفال في تقديم المزيد من المسابقات المسلية في أجواء طفولية رائعة، حيث يقدم لهم مسابقات خاصة بالأطفال إضافة الى استمتاع الأطفال بعرض التايكوندو الذي وجد تفاعلا كبيرا من قبل الأطفال، الذي يبدأ من الساعة 5 حتى الساعة 8 مساء ولعشاق البرامج الترفيهية الخارجية تنتظرهم فعاليات متنوعة منها استعراض الألعاب التقليدية وركن أوريدو الترفيهي ومقطورة الألعاب وتجربة أسلحة الليزر.
الموروث الشعبي
أما فيما يتعلق بالتراث والموروث الشعبي فحقق حضورا جميلا من خلال توافد زوار المهرجان على القرية التراثية التي تم الإعداد لها وتجهيزها بمختلف البيئات من زراعية وبدوية وساحلية فعشاق فن التغرود والطارق تنتظرهم فقرة خاصة بهذا الفن التراثي الجميل بأصوات شجية لعشاقه ومحبيه، كما بإمكان عشاق الكلمة الشعرية والإحساس المرهف الاستمتاع بالجلسة الشعرية التي سيحييها عدد من شعراء وعشاق الفن والإحساس الشعري المرهف إضافة لمتابعة الرياضيين لمباريات كأس العالم عبر الشاشة العملاقة التي تم تجهيزها خصيصا لهذه المناسبة الرياضية العالمية.
كما يمكن لزوار المهرجان تناول القهوة العمانية بالطريقة التقليدية، ويتحدث عنها صانعها في المهرجان ياسر المقبالي قائلا: ما يميز القهوة العمانية يكمن في الأدوات التقليدية المستخدمة في إنجازها، حيث يتم استخدام الحطب والجمر ومراحلها، ويميز طعمها، ونكهتها وخاصة عند وضع القهوة في الدلة النحاسية القديمة.
ولمحبي الطريقة التقليدية لطحن الحبوب على طريقة الأمهات قديما بإمكانهم زيارة الوالدة خصيبة مسعود وهي تقوم بطحن الحبوب مستخدمة الرحى تلك الأداة الفخارية التقليدية وبطريقتها الخاصة في أجواء جميلة جدا تعود بنا إلى تلك الحقبة الزمنية الرائعة من تاريخ عمان الضارب في الجذور. ولأن المهرجان يتزامن مع مونديال دولة قطر واستضافتها للحدث الرياضي العالمي بطولة كأس العالم يتوافد زوار المهرجان في الاستمتاع بالأجواء الرياضية ومتابعة المباريات التي يتم بثها من خلال الشاشة العملاقة التي أصبحت علامة هي أخرى بارزة في المهرجان، حيث يتوافد زوار المهرجان وبأعداد كبيرة لمشاهدة المباريات في أجواء من الحماس والتشويق.
وللتسوق مكانة هو الآخر في المهرجان من خلال الخيمة الكبيرة في المعرض الاستهلاكي الذي يضم مختلف البضائع والأدوات الاستهلاكية المختلفة من جميع الأقطار الذي يلقى إقبالا من زوار المهرجان ويتوقع أن يشهد خلال اليومين القادمين أعدادا كبيرة منهم من أجل التسوق من خلاله.
الحفلات الفنية
ولعشاق الفن والموسيقى نصيب أيضا، حيث تقدم الحفلات الفنية لفنانين شباب عمانيين وسيحظى المهرجان خلال الأيام القادمة بتوافد عدد من الفنانين العمانيين ومن دول الخليج الذين سيقومون بإحياء الأمسيات الفنية، ومن المتوقع أن تجد هذه الحفلات حضورا جماهيريا غفيرا من خلال الأسماء الفنية التي ستتواجد في المهرجان هذا العام إضافة إلى الفرق الحماسية التي أحيت مجموعة من الأمسيات الفنية مثل فرقة ابن يعروف الحماسية التي قدمت أمسية فنية رائعة استمتع الحضور من خلالها بالفن الأصيل والتراث الجميل بمشاركة أعداد من الجماهير في أداء الرقصات التقليدية في أجواء احتفالية رائعة.
زيارة خاصة
وشهد المهرجان هذا الأسبوع زيارة للرحالة السعودي وزوجته اللذين كان لهما حضورهما أيضا بعد رحلة سفر من السعودية إلى سلطنة عمان احتفالا بالعيد الوطني 52 المجيد واستمتع الضيوف بأجواء المهرجان من خلال الجولة التي قاما بها بين أروقة المهرجان، وشاهدا ما يقدم من خلاله وأشادا بحسن التنظيم والأجواء الاحتفالية الجميلة التي كانت حاضرة بين أركانه.

