الثلاثاء, مارس 31, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

دراسة هندية:تراجع الأجسام المضادة خلال 4 أشهر من التطعيم..والصين تغلق «بوتيان» لوقف تفشي «دلتا»

14 سبتمبر، 2021
in جريدة عمان
دراسة هندية:تراجع الأجسام المضادة خلال 4 أشهر من التطعيم..والصين تغلق «بوتيان» لوقف تفشي «دلتا»

معايير جديدة لتقييم الوضع الوبائي وحالة تطعيم الموظفين تدخل حيز التنفيذ في ألمانيا –

عواصم – وكالات: من أجل مكافحة جائحة كورونا في موسمي الخريف والشتاء، تطبق في ألمانيا اعتبارا من اليوم لوائح جديدة أقرها البرلمان الاتحادي (بوندستاج) ومجلس الولايات (بوندسرات) بشأن معايير تقييم الوضع الوبائي والحصول على معلومات عن حالة تطعيم الموظفين، وذلك بعد أن تم نشرها في الجريدة الرسمية الثلاثاء.

وبناء على اللوائح الجديدة، سيكون المقياس الرئيسي لتقييم الوضع الوبائي هو عدد مرضى كورونا في المستشفيات، ليحل ذلك محل التركيز السابق على عدد الإصابات، والذي لم يعد ذا مغزى في ضوء حملات التطعيم. ومع ذلك، سيُجرى أيضا أخذ «مؤشرات أخرى» في الاعتبار.

وسيُسمح للولايات بتحديد القيم القصوى لخطورة الوضع الوبائي، والتي سيُجرى حال تخطيها تطبيق المزيد من القيود على الحياة اليومية، بحسب الوضع في كل ولاية.

بالإضافة إلى ذلك، سيُسمح لأرباب العمل سؤال موظفيهم في مراكز الرعاية النهارية والمدارس ودور رعاية المسنين عما إذا كانوا قد تلقوا تطعيما ضد كورونا.

وإلى جانب التعديلات في قانون الحماية من العدوى، يدخل القانون الذي ينشئ صندوقا للمساعدات بعد كارثة الفيضانات في منتصف يوليو الماضي حيز التنفيذ اعتبارا من الغد. وسيُجرى عبر هذا الصندوق توفير ما يصل إلى 30 مليار يورو خلال السنوات القليلة المقبلة لإعادة إعمار المناطق المنكوبة، خاصة في غرب ألمانيا.

من جهة أخرى، ذكرت لجنة التطعيم الدائمة في ألمانيا (ستيكو) أنه لا مخاوف من أخذ تطعيمات ضد الإنفلونزا والكورونا في وقت متزامن.

وقال رئيس اللجنة توماس ميرتنز في تصريحات لإذاعة وسط ألمانيا الثلاثاء إنه لا توجد مؤشرات على أن أحد اللقاحين لن يعمل إذا تم أخذهما في وقت متزامن، موضحا أنه بناء على ذلك لم يعد التدبير الاحترازي الخاص بالفصل الزمني بين التطعيمين ضروريا.

ودعا ميرتنز الفئات الأكثر عرضة للخطر إلى تلقي التطعيم ضد الإنفلونزا، موضحا أنه إذا حدث تراجع في تطبيق الإجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا هذا العام، مثل ارتداء الكمامات والحفاظ على مسافات فاصلة بين الأفراد، فإن هذه الفئات ستصبح معرضة للخطر على نحو خاص، وقال: «لذلك فإن التطعيم ضد الإنفلونزا أمر منطقي بالنسبة للفئات المعرضة للخطر المذكورة».

وبدد ميرتنز مخاوف من أن لقاح الإنفلونزا قد يوفر حماية أقل هذا العام لأن عددا أقل من الأشخاص أصيبوا بالإنفلونزا الموسم السابق، و لذلك قد تكون البيانات المتوفرة لدراسة تحورات الفيروس غير كافية. وذكر ميرتنز أن هذه التخوفات لا أساس لها من الصحة، موضحا أن المعامل حول العالم قامت بدراسة فيروسات الإنفلونزا على مدار السنة، مؤكدا أن هذا هو أساس تطوير لقاحات الإنفلونزا.

دراسة هندية: تراجع كبير في الأجسام المضادة لكوفيد خلال 4 أشهر من التطعيم

أظهرت دراسة شملت 614 من العاملين بالقطاع الطبي في الهند الذين تلقوا التطعيم المضاد لفيروس كورونا كاملا، نقصا «كبيرا» في الأجسام المضادة لمرض كوفيد-19 لديهم في غضون أربعة أشهر من تلقي الجرعة الأولى.

ويمكن أن تساعد نتائج الدراسة الحكومة الهندية على اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان ينبغي أن تعطي جرعة تنشيطية من اللقاحات كما فعلت بعض الدول الغربية.

ولا يعني تراجع الأجسام المضادة بالضرورة أن الشخص لم تعد لديه القدرة على مقاومة المرض، إذ أن خلايا الذاكرة في الجسم ما زال بإمكانها التدخل لتوفير حماية كبيرة وفقا لما ذكره مدير المعهد الحكومي الذي أجرى الدراسة.

وقال سانجاميترا باتي مدير مركز أبحاث الطب الإقليمي الواقع في مدينة بوبانسوار في شرق البلاد لرويترز الثلاثاء «بعد ستة أشهر يمكننا أن نبلغكم بوضوح أكبر ما إذا كانت هناك حاجة لجرعات تنشيطية ومتى يمكن أن تعطى».

كان باحثون بريطانيون قد قالوا الشهر الماضي إن الحماية التي توفرها جرعتان من لقاحات فايزر/بيونتك وأسترازينيكا تبدأ في التراجع خلال ستة أشهر.

بوتين يخضع للحجر بعد

إصابات بكوفيد في أوساطه

سيخضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحجر صحي بعد رصد إصابات بفيروس كورونا في أوساطه، حسبما أعلن الكرملين الثلاثاء، في وقت تبذل روسيا جهودا مضنية لوقف الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين إن بوتين بـ«صحة ممتازة» وخضع لفحص للكشف عن الفيروس، من دون تحديد النتيجة.

وكان من المفترض أن يتوجه بوتين إلى دوشانبي، عاصمة طاجيكستان، لحضور قمة إقليمية في وقت لاحق هذا الأسبوع. لكنه قال في مكالمة هاتفية مع رئيس طاجيكستان إمام علي رحمون إنه لن يتمكن من المشاركة شخصيا.

وجاء في بيان للكرملين «قال بوتين إنه بسبب رصد إصابات بفيروس كورونا المستجد في أوساطه، سيخضع لحجر صحي لفترة زمنية معينة».

واتخذت السلطات الروسية منذ تفشي الجائحة إجراءات استثنائية لحماية بوتين، الذي تلقى اللقاح سبوتنيك-في الروسي ضد كورونا.

وطُلب من جميع القادة الأجانب والصحفيين والمسؤولين الخضوع لحجر صحي قبل مخالطة الزعيم الروسي.

وروسيا من الدول الأكثر تضررا بالفيروس، وتعد خامس دولة سجل فيها أكبر عدد من الإصابات بحسب حصيلة لفرانس برس. وتبذل جهودا مضنية للحد من الإصابات رغم توفر اللقاحات لديها.

وتواجه السلطات صعوبة في إقناع مواطنين مشككين باللقاحات، فيما أظهر استطلاع مستقل أن غالبية الروس لا يعتزمون تلقيها.

وفق أرقام الثلاثاء، فإن قرابة 39.9 مليون شخص من عدد سكان روسيا البالغ 146 مليون نسمة، تلقوا اللقاح بالكامل بحسب موقع غوغوف الحكومي الذي يسجل بيانات كوفيد من مختلف المناطق.

تصنّع روسيا العديد من اللقاحات المحلية المتاحة مجانا للناس، لكنها لا توزع أيا من اللقاحات غربية الصنع.

وفرضت موسكو، التي تعد بؤرة تفشي الوباء في روسيا، وعدد من المناطق الأخرى، إلزامية تلقي اللقاح لتسريع وتيرة التلقيح، وكثيرا ما دعا بوتين الروس للتطعيم.

وكان الكرملين حدد هدفا بتلقيح 60 بالمائة من سكان روسيا بالكامل بحلول سبتمبر، لكنه خفض الهدف في وقت لاحق رغم توفر اللقاحات مجانا منذ مطلع ديسمبر.

وتُتهم السلطات الروسية بالتقليل بشكل كبير من تداعيات الجائحة، وبعد تدابير إغلاق صارمة أولى في 2020، امتنعت عن فرض تدابير وقيود.

وبدلا من ذلك علقت السلطات أملها في مكافحة الوباء على لقاحاتها الأربعة المضادة للفيروس وهي: سبوتنيك-في وإيبيفاكورونا وكوفيفاك وسبوتنيك لايت ذي الجرعة الواحدة.

الصين تسارع للقضاء على بؤرة جديدة لكوفيد بين تلاميذ المدارس

أغلقت السلطات في مدن جنوب الصين المدارس وأمرت بإجراء فحوص لملايين الأشخاص الثلاثاء، في مسعى حثيث لوقف تفش جديد لكوفيد-19، أثار مخاوف من انتشار العدوى بين التلاميذ غير الملقحين.

وأمرت مدينة بوتيان، البالغ عدد سكانها 3.2مليون نسمة والواقعة في مقاطعة فوجيان الساحلية، الثلاثاء بإجراء فحوص لجميع المواطنين، بعد تسجيل إصابات بالمتحورة دلتا، نسبت إلى شخص عائد من سنغافورة تفشت في أنحاء المقاطعة لتطال أكثر من 100شخص.

وتشهد الصين حاليا انتشارا للمتحورة دلتا شديدة العدوى، بعد القضاء على أول موجة من الفيروس العام الماضي.

والبؤرة في فوجيان هي الأكبر منذ أسابيع وتأتي بعد إعلان السلطات الصينية السيطرة على تفش للوباء ناجم عن المتحورة دلتا، ما يمثل اختبارا لمساعي الصين الهادفة للتوصل إلى «صفر إصابات».

وأفادت الصين الثلاثاء عن 59 إصابة انتقلت محليا، بعد 22 إصابة قبل يوم، وجميعها في مقاطعة فوجيان.

وقالت الصين إن الشخص الذي يعتقد أنه نقل العدوى، رجل عاد مؤخرا من سنغافورة وبدت عليه عوارض بعد استكماله حجرا صحيا مدته 14 يوما، علما بأن نتيجة الفحص الأول للكشف عن الفيروس، جاءت سلبية.

وكان ابنه البالغ 12 عاما وزميل له في الصف من بين أوائل الأشخاص المصابين في البؤرة الأسبوع الماضي، بعد وقت قصير على بدء الفصل الدراسي الجديد.

ثم تسارعت العدوى في الصفوف الدراسية لتصيب أكثر من 36 تلميذا من بينهم ثمانية من أطفال دور الحضانة، حسبما أعلنت السلطات الثلاثاء، في أول تفش كبير يطال المدارس منذ بداية الجائحة.

أعطت الصين أكثر من ملياري جرعة من لقاحاتها ضد كورونا اعتبارا من الأحد، وفق وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا)، ما يكفي لتلقيح قرابة 70 %من سكانها بالكامل.

لكن معظم الفتيان الصغار السن لم يتلقوا اللقاح بعد ما يثير المخاوف من أن تتسبب البؤرة الأخيرة في فوجيان في انتقال العدوى لأكثر الناس عرضة للإصابة.

وأمرت حكومة بوتيان المدارس بإغلاق الصفوف حضوريا الإثنين، وحذت حذوها مدينة شيامين الثلاثاء وأغلقت خدمات الحافلات لمسافات بعيدة وطلبت من جميع السكان إجراء فحوص.

أمريكا تتخلف عن الدول الديمقراطية المتقدمة فيما يتعلق بالتطعيم

تراجعت الولايات المتحدة حاليا إلى الترتيب الأخير بين أقوى الدول الديمقراطية في العالم فيما يتعلق بالتطعيم ضد كورونا، بعد التقدم المبكر ووفرة اللقاحات، حيث تجاوزتها اليابان بتقدم مطرد في طرح اللقاحات.

وذكرت وكالة «بلومبرج» للأنباء أن اليابان، التي بدأت برنامج التطعيم الشامل في أبريل، أعطت جرعة أولى من لقاحات كورونا لـ63.6% من سكانها، وفقا للبيانات الحكومية الصادرة الثلاثاء.

وأعطت الولايات المتحدة جرعة واحدة على الأقل لـ63.1% من سكانها، وهي الأدنى بين أعضاء مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى.

وشهدت أمريكا توقف عمليات التطعيم، حيث تم تسييس القضية واكتسبت المجموعات المناهضة للقاح زخما. ويعد التطعيم ضد كورونا قضية حاسمة بالنسبة للرئيس الأمريكي جو بايدن، حيث يحاول وقف تفشي الوباء الذي عصف بالبلاد على مدار أشهر الصيف.

وتم تسجيل أكثر من ربع مليون إصابة جديدة بالوباء في البلاد يوم الاثنين فحسب.

وأعلن بايدن الأسبوع الماضي إعطاء اللقاح بشكل إلزامي لجميع الموظفين الفيدراليين والعاملين في قطاع الرعاية الصحية وموظفي الشركات الكبيرة.

وقال آندي سلافيت، كبير مستشاري بايدن في البيت الأبيض فيما يتعلق بمواجهة كورونا سابقا، في تغريدة في وقت متأخر الاثنين، إن هذا قد لا يكون كافيا، وإن الولايات المتحدة سوف تسجل أدنى مستوى للتطعيم بين جميع الديمقراطيات المزدهرة بحلول نهاية سبتمبر.

من جهة أخرى، بلغت إصابات العالم بفيروس كورونا من 225.3مليون فيما تتجاوز حصيلة الوفيات4.6مليون حالة، وإجمالي عدد اللقاحات الموزعة يتخطى 5.72 مليار جرعة، وفقًا لجامعة جونز هوبكنز الأمريكية. فيما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 4 ملايين و639 ألف حالة.

تمديد الإغلاق الرامي لاحتواء كوفيد في العاصمة الأسترالية

مددت السلطات الأسترالية الثلاثاء تدابير الإغلاق الرامية للحد من انتشار فيروس كورونا في العاصمة كانبيرا حتى منتصف أكتوبر، مشيرة إلى أن الإجراء ضروري بالتزامن مع تكثيف حملة التطعيم.

وصدرت أوامر لسكان كانبيرا البالغ عددهم حوالى 400 ألف بالتزام منازلهم منذ 12 أغسطس، عندما اكتُشفت إصابة واحدة بكوفيد.

وبوجود أكثر من 250 إصابة نشطة حاليا، لا تزال مجموعة الإصابات التي تسببت بها المتحورة دلتا شديدة العدوى صغيرة لكن يتم التعامل معها بحذر شديد في مدينة تجنّبت بدرجة كبيرة تفشي الفيروس بشكل واسع.

وقال رئيس وزراء أراضي العاصمة الأسترالية أندرو بار إن السلطات تسعى للحد من انتقال العدوى فيما تتأكد من تطعيم أكبر نسبة ممكنة من سكان كانبيرا.

وأفاد الصحفيين «هذا الطريق الأكثر أمانا للمضي قدما وسيفضي إلى عيد ميلاد وعطلة صيف وعام 2022 أكثر أمانا».

وتسارعت وتيرة إطلاق اللقاحات في أستراليا خلال الأشهر الأخيرة مع سعي ملايين السكان الخاضعين لتدابير الإغلاق في جنوب شرق البلاد الأكثر كثافة سكانية (بما في ذلك سيدني وملبورن) لتلقي اللقاحات.

وتلقى حوالى 53 في المائة من الأشخاص البالغة أعمارهم فوق 16 عاما في المنطقة الجرعتين، وهو أعلى معدل تطعيم على مستوى أستراليا حيث تتفشى المتحورة دلتا في مناطق عدة.

واتفق قادة الولايات والقادة الفدراليون على خارطة طريق وطنية لإعادة فتح الاقتصاد، يفترض أن يتم بناء عليها رفع معظم القيود على السفر عندما يبلغ معدل التطعيم بجرعتين 70 و80 %،وسجّلت أستراليا أكثر من 75 ألف إصابة وأكثر من 1100 وفاة منذ بدأ الوباء.

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024