يعقد النادي الثقافي في الفترة 12 – 14 من مارس الجاري مؤتمرًا دوليًّا حول فكر الإمام الربيع بن حبيب وتجربته الإصلاحية؛ بهدف تسليط الضوء على إرثه العلمي والحضاري والإصلاحي في دراسات علمية منهجية.
وتعد شخصية الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي من أبرز الشخصيات العُمانية المهمة والمؤثرة في التاريخ الإسلامي عامة وفي التاريخ العُماني خاصة، وكان لها الدور البارز في الصعيد الحضاري والعلمي بما خلّفه من آثار وما تركه من بصمات علمية وحضارية.
ويعنى هذا المؤتمر العلمي الدولي بشخصية الإمام الربيع بن حبيب، ونتاجه الفكري ودوره الإصلاحي؛ توظيفًا لنتاجه الفكري ودوره الرائد في بحوث أكاديمية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وربط الأجيال به بصفته أحد الأئمة الأفذاذ.
وقد كان الإمام الربيع بن حبيب شخصية جامعة لعدد من العلوم الشرعية؛ فهو حافظ ومحدث وفقيه، ويعد مسنده من أوائل ما أُلِّف في الحديث الشريف، وترك آثارًا وفقهًا منقولًا واسعًا تناقلته المصادر من بعده، ولا يزال فكره يمثل معينًا خصبًا ومجالًا واسعًا للباحثين والدارسين، ومن هنا جاءت فكرة إقامة هذا المؤتمر الدولي؛ لبذل مزيد من البحث والتنقيب في إرثه العلمي والحضاري والإصلاحي في دراسات علمية منهجية.
ويرتكز المؤتمر على عدد من المحاور؛ المحور الأول: حياة الإمام الربيع والأوضاع الفكرية والاجتماعية والسياسية في عصره. والمحور الثاني: الإمام الربيع وإسهامه في حفظ السنة النبوية. بينما جاء المحور الثالث حول: الإمام الربيع وفكره العقدي والفقهي والأصولي. وحمل
المحور الرابع عنوان: آثار الإمام الربيع ومصادر المعرفة لديه.
فيما يأتي المحور الخامس حول المشروع الإصلاحي والدعوي عند الإمام الربيع (مشروع أمة). والمحور السادس حول فكر الإمام الربيع وتجربته – رؤية مستقبلية -.
ويصاحب المؤتمر معرض يشمل مؤلفات الإمام الربيع من كتب ومخطوطات ورسائل، بالإضافة إلى أبرز الكتب والأبحاث التي عنيت بشخصية الإمام الربيع وآثاره العلمية بالتعاون مع وزارة التراث، وذاكرة عُمان، ومكتبة الإمام السالمي، والمكتبة البارونية بتونس، ومعهد عمي سعيد بالجزائر.
/ العُمانية / النشرة الثقافية

