كتب: خليفة البلوشي
تصوير: سالم الوهايبي
في ليلة نوفمبرية احتضن حصن الخابورة المتطل على ذلك الشاطئ الجميل، وبعيدًا عن الروتين الرسمي أجمل وأروع تجمع ولقاء أخوي لمجموعة من المعلمين والطلاب الذين تلقوا تعليمهم بمدرسة الحواري بن مالك القريبة من الحصن في زمن السبعينات بالقرن الماضي، حيث دارَ حديث الذكريات الجميلة في مشهد فاض بالمشاعر الجياشة التي فاقت ترانيم وتقاسيم الوصف، الابتسامات كانت حاضرة، والفرحة تغمر المكان، والعيون تعبر عن العرفان والاخاء والوفاء، اللقاء أكد قوة واستمرار العلاقات المتميزة بين الأخوة، لقاء بحث سبل مواصلة مثل هذه التجمعات لتعزيز أطر الصداقة على النحو الذي يحقق دوام الصحبة لبعضهم البعض.
كما تخلل هذا اللقاء تكريم بعض المعلمين في تلك الحقبة من الزمن من قبل الطلبة ردًا للجميل والذكريات، ولحظة من لحظات الوفاء التي مضى عليها لأكثر من ٥٠ عامًا، أذكر من اؤلئك المكرمين الاستاذ أحمد المسعودي والاستاذ راشد العدواني والاستاذ محمد عبدالرسول والاستاذ إبراهيم آل مكي والاستاذ محمد بن راشد الحوسني، وقام بالتكريم المكرم الشيخ الدكتور طالب بن هلال الحوسني عضو مجلس الدولة.
وأشاد المجتمع الخابوري بهذه الفكرة الانسانية والمجتمعية الرائعة وقدموا شكرهم لكل من بادرَ ونسقَ ونفذَ هذه الفكرة، وطالبوا بالحرص على مواصلة التنسيق والتوثيق ليصل إلى الأجيال القادمة، وتوصيل رسالة مفادها بضرورة إبقاء أواصر الصداقة على المستويين الفردي والجماعي.
مناسبة فعلًا فريدة من نوعها، وتجمع فعلًا فريد في مكان موفق لمعلمي وطلبة أشهر المدارس في شمال الباطنة آنذاك في حصن الخابورة بشكله السياحي وتاريخه العريق، بوركت كل الجهود والمساعي النبيلة التي قام بها مجموعة من المخلصين وفي مقدمتهم أبن الخابورة البار عبدالرحمن بن عبدالله الرواحي.





