السبت, فبراير 14, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

قمّة ليست كباقي القممْ و ما قرّره العرب فضحَ كذب ومُراوغة أمريكا .

18 مايو، 2024
in مقالات
قمّة ليست كباقي القممْ و ما قرّره العرب فضحَ كذب ومُراوغة أمريكا .

اختتمَ القادة العرب أعمال قمتهم الثالثه و الثلاثين ،يوم امس ، ٢٠٢٤/٥/١٦ ، في المنامة .
القمّة ،لو تمعّنا و بعمق ، هي ليست كباقي القمّم ،ولاسباب ،لاتقتصر فقط بأنعقادها وحرب الإبادة في غزّة ، فهي قمّة جمعت دولاً مطبّعة مع اسرائيل ، و أخرى تُجّرم التطبيع ، وبعضها يشترط دولة فلسطينية قبل التطبيع ،ولكن الجميع اتفقوا على ادانة اسرائبل واستنكار جرائهما و وصفها بالإبادة ،و اتخذوا قرارات دون امتناع او تحفظ من هذه او من تلك الدولة .
لن أتناول مواضيع و ومقرّرات القمّة ، أُشبِعتْ دراسة و تحليل و انتقاد وتهويل .سأتناول ،كما يُشير عنوان المقال ، موقف تبناه العرب و ترجموه ضمن مقرراتهم ،
والذي بيّن مراوغة وكذب أمريكا تجاه حرب الإبادة في غزّة . ولكن قبل تبيان الموقف وفضح المراوغة والكذب ، أدوّن بعض الملاحظات عن نتائج القمّة مع مقاربتها بالمعطيات التالية :
-بما كانَ تنتظره الشعوب العربية ؛

  • بالتحّول الاستراتيجي في الصراع العربي الاسرائيلي ؛
    -بالتحّول الاستراتيجي في الرأي العام الدولي والشعبي تجاه القضيّة الفلسطينيّة .
    المنطق و العقل ،و ليس الحكم المتسرّع والعاطفة ،تُملي علينا ان نقيّم نتائج القمة مع المُعطيات المذكورة ، علماً بأنَّ هذه المعطيات هي حقائق و وقائع ،لا يمكن ابداً دحضها او نكرانها .

أولاً ،نتائج القمّة وما كان تنتظره الشعوب العربية .
بالتأكيد لم تأتْ القمة بما كان يتمناه الشعب العربي ، الذي يقارن بين نتائج القمّة و هول المجازر والتجويع المتعمد والجرائم البشعة التي يرتكبها جيش الاحتلال يومياً . لم يدرك الشعب العربي بعد بأنَّ مواقف الدول العربية هي موّحدّة تجاه القضية الفلسطينية وتجاه سياسة اسرائيل الرافضة لحقوق الشعب الفلسطيني ، ومتباينة تجاه وجود اسرائيل ! ماذا يعني هذا ؟
يعني ان جميع الدول العربية تعلنُ ، بالسياسة وليس بالسلاح ، وتطالب بأقامة دولة فلسطينية ،و تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني ، وتعتبر بأنَّ منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني و تدين سياسة الاحتلال و رفض اسرائيل حقوق الشعب الفلسطيني ، وهذا الموقف العربي ثابت و راسخ منذ عقود ، ولكن مواقف الدول العربية أصبحت اكثر وضوحاً و صراحة تجاه وجود اسرائيل في المنطقة ، وكما هو معروف أيضاً ، ولا حاجة للتفصيل . أصبحَ مواقف الدول العربية تجاه اسرائيل ، وجوداً ، متباين وفقاً للمصالح السياسيّة و الاقتصاديّة و الأمنيّة لكل دولة . وهذا الأمر اصبحَ حقيقة و واقع ،و لم يعدْ سبب خصام وقطيعة بين الدول العربية ، وعندما نتكلم عن وجود اسرائيل ،يعني ،بعبارة أخرى ، ” وجود امريكا “، حيث أمن اسرائيل هو جزء من الأمن القومي الأمريكي ، وهذا يعني الاعتداء على اسرائيل هو اعتداء على الأمن القومي الأمريكي . وقد قالها المرحوم انور السادات في رسالته يوم 20 اكتوبر عام 1973 , مبرّراً قبوله وقف إطلاق النار بين مصر و اسرائيل ” أنني ببساطة لا أستطيع ان احارب امريكا او ان أتحمل المسؤولية التاريخية لتدمير قواتنا المسلحة …” وحسب ماورد في كتاب المرحوم محمد حسنين هيكل ، اكتوبر 1973-السلاح والسياسة . نحن على بُعد مسافة زمنية بنصف قرن عن تصريح المرحوم انور السادات ،آه لو كان على قيد الحياة ليشهد ما يحدثُ اليوم ، حيث تغيّرت الموازين السياسيّة و العسكرية في المنطقة وفي العالم ، واصبحت مقاومة فلسطينيّة مُسلّحة في غزّة قادرة على الصمود و محاربة اسرائيل و امريكا ومنذ اكثر من سبعة شهور ، و اصبح الأمريكيون و الاسرائيليون يصرّحون بضرورة استخدام السلاح النووي للانتصار على غزّة ، وهذا يعني تحّول استراتيجي في الصراع العربي الاسرائيلي او في الصراعات في المنطقة .
ثانياً ، نتائج القمّة والتحول الاستراتيجي في الصراع العربي الاسرائيلي .
تغّيرت طبيعة الصراع او الصراعات في المنطقة ؛ صراع سياسي وليس عسكري بين الدول العربية و اسرائيل وموضوعه ليس وجود اسرائيل ،و إنما وجود لفلسطين ، وصراع عسكري بين حركات المقاومة الفلسطينية و الإسلامية والحركات و القوى الساندة لها و اسرائيل ، وصراع ثالث سياسي و عسكري بين إيران من جهة وأمريكا و اسرائيل من جهة أخرى ، وموضوعه ليس فقط فلسطين ،و إنما مصالح و نفوذ الاطراف المتصارعة .
تواجه اسرائيل اليوم مُتغيّر جديد ،لم تألفهُ ولم تتوقعه، إلا وهو الموقف الدولي الرسمي و المحكمة الجنائية الدولية ،و الرأي العام لشعوب العالم ،الذي انتفض وبقوة لصالح دولة فلسطين .
ثالثاً، التحوّل الاستراتيجي في الموقف العام الدولي والرأي العام الشعبي تجاه القضية الفلسطينية.
نستطيع القول بأننا ،اليوم ،وبفضل هذا التحوّل الاستراتيجي في رأي الشعوب و مواقفها المناهضة لاسرائيل والداعمة لفلسطين ، انتقلنا من مرحلة الحديث عن ” القضية الفلسطينية ” إلى مرحلة المطالبة ب ” دولة فلسطينية ” .هذا معطى جديد وعلينا استثماره و توظيفه ، والترويج له .
أعودُ الى ماوردَ في العنوان ،للتعريف ماذا في مقررات القمة ما يفضح كذب و مراوغة امريكا .
سعت امريكا ،وقبل انعقاد القمة ،إلى إقناع دول عربية ( الإمارات و مصر و السعودية ) إلى إرسال قوات عربية إلى غزّة لحفظ السلام بعد وقف الحرب ، وحسب المعلومات ،رفضت الدول الفكرة ، ولكن ،في القمّة ،طالبت الدول العربية بقوات دولية في غزّة شريطة ان يكون وجودها تمهيداً لدولة فلسطينيّة .
لم تستحسن امريكا فكرة قوات دولية ،لاسيما و الغرض من وجودها ،وحسب ماوردَ في مقررات القمّة ،ليس فقط للسلام ،و إنما وجود مؤقت وينتهي بأقامة دولة فلسطينية . لماذا لم تستحسن امريكا الفكرة ؟ ( واقول لم تستحسن لأنه لم يصدر جواب رسمي بعد ، وحسب تسريبات تشير بعدم استحسان الفكرة ) . لأسباب : أولاً ، امريكا ،وبعد التشاور مع اسرائيل ،ارادت قوات عربية لتوريطها ولإثارة الفتنة ، وربما الاقتتال مع حماس والجهاد في غزّة ، و ثانياً ،جميع الدول ترفض إرسال قوات إلى غزّة و الفصائل الفلسطينية حذّرت و صرّحت بانها ستتعامل مع قوات اجنبية في غزّة كقوات مُحتلة ، وثالثاً ، هو اشتراط القمة بأن يكون وجود هذه القوات مؤقت و مرهون بأقامة الدولة الفلسطينية.
مشروع الدولة الفلسطينية فكرة غير مطروحة في اجندة حكومة نتنياهو ،لذلك لا فائدة من الحديث او التوقّع بقبول او رفض الفكرة من قبل اسرائيل و الادارة الأميركية ،الفكرة أساساً غير مطروحة على طاولة نقاش الحكومة الاسرائيلية .
ثمن كذب و مراوغة امريكا و اسرائيل هو ضياعهم في قطاع غزّة ،و الذي لم يعّدْ سلاح و مقاومة ، وإنما تعبير عن ضمير العالم الحر و رمز للعدل و رفض اسرائيل و ممر ليس لإعادة الروح في القضية الفلسطينية ،وإنما لإقامة الدولة الفلسطينية.

السفير الدكتور جواد الهنداوي
رئيس المركز العربي الأوربي للسياسات
و تعزيز القدرات /بروكسل / ٢٠٢٤/٥/١٨ .

Share200Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024