السبت, يناير 3, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

فلسطين من قضية إلى دولة : خسرت إسرائيل التطبيع وأكثر.. وربحت فلسطين الإعتراف وأكثر

25 مايو، 2024
in مقالات
فلسطين من قضية إلى دولة : خسرت إسرائيل التطبيع وأكثر.. وربحت فلسطين الإعتراف وأكثر

غادرنا زمنا وفلسطين كانت ” قضيّة “، و أقبلنا على آخر وفلسطين اصبحت ” دولة “. اصبحت دولة ،ليس فقط بقرار الجمعية العامة للامم المتحدة في 10 يناير ( مايس ) 2024، وبغالبية 143 صوتا يدعم عضويّة فلسطين في المنظمة الدائمة ، وانما بيقظة الشعوب واعترافها ،و بفضل البندقية ( المقاومة ) .

البندقية هي التي حرّرت فلسطين من صفة ” قضيّة ” وألبستها صفة رسمية ” دولة ” . البندقيّة وبالاتجاهين ، بندقيّة الاحرار صوب المُحتل والقاتل ووقودها الحق و الصبر و الأمل والاستشهاد ، وبندقية المُحتل و القاتل و بوقود الباطل والمجازر و الابادة والتجويع ، حيث دماء الضحايا جعلت المُحتل و القاتل و الظالمين في ضياع وفي ضلالٍ مُبين .

حقاً أصابَ في القول و المعنى ، الشاعر المرحوم محمد مهدي الجواهري حين قال :” أتعلمُ ام انت لا تعلمُ بأنَّ جراح الضحايا فمُ ” ( من قصيدة رثاء أخيه جعفر الذي استشهد في التظاهرات في بغداد ، ضد الانتداب البريطاني عام ١٩٤٨ ) . فعلاً بجراح الجياع وبدماء الشهداء ترتقي الشعوب والاممُ .

على مدى خمسة وسبعين عاماً من عمر فلسطين، وهي ” قضيّة ” ،نجحت إسرائيل في القتل و المجاز و الاحتلال والاغتيالات والتصفيات ،ولكن ماذا كانت المُخرجات ؟

صمود وصبر ونضال و مبادرات سياسية ، ومن كل العرب ،وفي مقدمتهم طبعاً ، الأقرب منّا للقضيّة والأكرم منّا جميعاً بدمائهم من اجل القضية ، ولاسرائيل و لأمريكا خسائر وانحطاط و مهانة.

منذ تاريخ 7 اكتوبر ( طوفان الأقصى ) ولليوم 25 آيار ( مايو ) ، ( مدة سبعة اشهر و نصف ) ، مُدّة تفوق في عطائها الايجابي لفلسطين ، مدّة 75 ( سبعة عقود ونصف ) عاما من البلاء على فلسطين و العرب و شعوب العالم الحُّرة !

عطاء ايجابي على الصعيد القضائي والدبلوماسي و العسكري والاعتباري .

دعونا نتفحًص ،على عُجالة ،العطاء الايجابي على الصعيد القضائيّ و الدبلوماسي :

أمس،الجمعة ،٢٠٢٤/٥/٢٤ ، أمرتْ محكمة العدل الدولية إسرائيل بأن توقف على الفور هجومها البري على رفح .

الحكم ادانة لإسرائيل ، ويزيد من عزلتها الدولية .

قبلَ اقل من اسبوع ( في 20 يناير ) قرر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية الطلب إلى المحكمة اصدار أوامر قبض ضد نتنياهو ووزير الدفاع في الحكومة .

أُوجعَ هذا القرار كثيرا إسرائيل ،و اكثر امريكا ، و ادخلهما ،صراحة ،في ” حيص بيص ” ،فتبنيا تصريحات ،ماهي الاّ هذيان ،تناسيا انهم شيوخنا في الديمقراطية و حقوق الانسان . و لقساوة التصريحات و التهديدات الموّجهة للمدعي العام للمحكمة وأعضائها ، طالبت ” سمير أميس ” الملكة الآشورية ( 800) قبل الميلاد ،التي تعتلي نصب تمثال الحرية في نيويورك،بالعودة إلى بلادها ، وقدّم النحات الفرنسي فردريك بارتولدي ( صانع التمثال ) اعتذاره للشعب الفرنسي ، الذي اهدى نصب الحرية للشعب الأمريكي عام 1871 ،بمناسبة عيد الاستقلال .

قبل أسبوعين ،قررت جمعية الامم المتحدة ،بتاريخ 10 يناير (مايو ) ٢٠٢٤ ، قبول عضوية فلسطين كدولة في الجمعية العامة للامم المتحدة ، و رفعت توصية إلى مجلس الامن الدولي بقبول فلسطين عضواً في الامم المتحدة .

و توعّد كبار رجال الادارة الأمريكية و الكونغرس الأمريكي منظمة الامم المتحدة بقطع التمويل عنها وعن برامج الغذاء العالمي ،وقالوا صراحة: دولة فلسطينية او تجويع العالم !

اوربا تستفيق بعد سُبات طويل،حيث بدأت تتعاقب اعترافات الدول الاوربية بدولة فلسطين .

بتاريخ 2024/5/22 ، أعلنت النرويج وإيرلندا و اسبانيا الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين ،وسيدخل القرار حيّز التنفيذ بتاريخ 28 من الشهر الجاري .

ومن المقرر ان تعلن الدنمارك في الأسبوع القادم اعترافها بالدولة الفلسطينية.

لن تتأخر الدول الأخرى وخاصة إيطاليا و فرنسا ،حيث مطالبات برلمانية لحكوماتهم بالاعتراف ،على غرار الدول الأوربية التي اعترفت .

طوفان الأقصى اسقط والى الأبد التفوق العسكري الإسرائيلي ، وقدرة إسرائيل و امريكا على حسم حرب ، وجرهم إلى حرب استنزاف .

و فوق هذا وذاك تواجه إسرائيل غضب الشعوب والتنديد و العُزلة الدولية .

خسرت إسرائيل ما شيّدته ،على باطل خلال 75 عاماً ، و ربحت فلسطين ما صبرت طويلاً على قدومه ،خلال سبعة شهور ونصف .

ما عسانا ،نحن العرب ،ان نفعل ؟

علينا ان نعي استحقاقات العمر الجديد لفلسطين كدولة وليس كقضية ، ونعكس المعادلة . دعونا نتحدث عن دولة فلسطين وعن قضية او مشكلة اسرائيل .

علينا الاهتمام بمقومات دولة فلسطين وجعل هذه المقومات مدخلاً او أساساً لمعالجة قضية او مشكلة اسرائيل . ماهي هذه المقومات ؟ جغرافية ،سلطة ،شعب ،سيادة .

و اعتراف الدول بدولة فلسطين يعني اعترافهم بشعب و بجغرافية فلسطين ،وفقاً للقرارات الدولية ، وسيادة وسلطة فلسطين.

تحوّل فلسطين من قضيّة إلى دولة يُرتّب أولاً على الفلسطينين مسؤولية تاريخية بتوحيد صفوفهم و صوتهم و جهودهم ، ويفتح امام العرب ،دولاً و شعوباً ، آفاق عمل جديدة ومُشجّعة نحو جهد عربي مشترك لدولة فلسطينية ،لأمن عربي مشترك ،حينها ستدرك اسرائيل،إن بقيت ، بأنَّ التطبيع ،دون دولة فلسطينية ،دون تطبيق لقرارات مجلس الامن بخصوص الأراضي العربية المحتلة ، دون سلام حقيقي ،لن يطيل عمر وجودها .

د.جواد الهنداوي – سفير عراقي سابق.رئيس المركز العربي الأوروبي للسياسات وتعزيز القدرات /بروكسل

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024