الخميس, فبراير 12, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

متبنّيات أمريكا : دولة الخلافة الإسلامية “داعش” و دولة الخلافة النازية “إسرائيل”

11 يونيو، 2024
in مقالات
بوتين يهدّد الغرب بتسليح أعداءه ،لكن أينْ ؟ في ليبيا أم سوريّة أم إيران أم اليمن

كلاهما ( داعش و إسرائيل) وجهان لعُملة واحدة سُبِكتْ بمصانع الصهيونية و الإمبريالية ، وكُتِبَ ان تكون بلداننا ومنطقتنا سوقاً لتداولها ، رغم انها عُملة حرام دينياً و ساقطة اخلاقياً ، و مثلما اندثر الوجه الاول من العُملة ( داعش ) سيندثر او سيزول وجهها الآخر ( إسرائيل ).

أنها مسألة وقت ،ولكن وقت بثمن ،والثمن هو الصبر و دماء شهداء المجاز ،التي تُرتكب كل يوم ، ومنذ سبعة شهور ، و آخرها مجزرة النصيرات في وسط رفح غزّة ، قبل ثلاثة أيام.

يحسبون امريكا و اسرائيل بأنهم حققّوا في النصيرات انتصاراً ،و ما انجزوا الاّ خزياً و عاراً ، قتلوا و جروا من الأطفال و العوائل الفلسطينية بالمئات ، وقتلوا من أسراهم ،وفقدوا من جندهم و مرتزقتهم ، ليحرروا اربعة إسرائيل ، و استغلوا غدراً و مكراً قوافل المساعدات الإنسانية ، كلجوء عصابات الإجرام و المافيا وباكو حرام و داعش إلى طرق و وسائل الإرهاب . عملية النصيرات شهادة اخرى على الشراكة الأمريكية -الاسرائيلية في كل المجازر التي ارتكبت بحق الأطفال الأبرياء في غزّة وفي الضفة ، شهادة اخرى على كذب و نفاق الرئيس بايدن .
و العَجبْ ،هو تبادل التهاني بين الرئيس بايدن و نتنياهو ،بمناسبة تحرير الاسرى الأربع ، و نجاح المهّمة .

أعودُ إلى العنوان ،بعد المقدمة المختصرة ، و التي فرضتها مجزرة النصيرات ،و ضرورة تبيان وهم الانتصار المزعوم ،لنتساءل ما العلاقة بين دولة الخلافة الإسلامية ( داعش ) ، ودولة الخلافة النازية ( إسرائيل ) ؟

العلاقة او المقاربة تكمنُ في فرقٍ كبير ، وهذا الفرق الكبير هو ان دولة الخلافة الاسلامية تُنسبْ إلى عصابة ،إلى منظمة ارهابية ،أُسمها داعش ، ودولة الخلافة النازية تُنسبْ إلى ” دولة ” مُعترف بها و عضو في الامم المتحدة وهي ” اسرائيل ” ، و اكثر من هذا وذاك ، اعتبروها من صنعها ،بانها الديمقراطية الوحيدة في المنطقة وجيشها اكثر جيوش المنطقة أخلاقاً و التزاماً .

هي ( وأقصد إسرائيل ) دولة الخلافة النازية ،مع سبق الإصرار ، سواء كان التشبيه ، في المعنى الايجابي او في المعنى السلبي ! ماذا أعني في ذلك ؟.

التشبيه في المعنى الايجابي ينصرف إلى أن أغلب
الاسرائليين هم أبناء و أحفاد اليهود الذين قتلوا على يد النازيّة ، وكان عليهم ان يكونوا اكثر الناس حرصاً على منع تكرار مثل ما تعرضوا اليه ،لاسيما و ان اجدادهم والذين نجوا من محارق النازية التجأوا إلى الدول العربية و الإسلامية التي احتضنتهم و كرّمت بعضهم بهوية المواطنة . ولكن للأسف ،الذي حصل هو خلاف وعكس المتوقع و المطلوب انسانياً و حضارياً .
والتشبيه بالمعنى السلبي يسمح لنا بالاستنتاج بأنَّ الاسرائلين أصيبوا بداء ” العنف يولّد العنف ” ،فهم ، وهذه الحالة وفي إسرائيل يمثلون فعلاً ” دولة الخلافة النازية “.

وليس جزافاً او من دون حق ،صدحت تصريحات لكثير من رؤساء دول و مسؤولين سياسين تقارن او تشّبه ما يقوم به قادة اسرائيل في غزّة بما قام به هتلر والنازية.

لم ندّعْ زوراً و بهتاناً على رعاية امريكا لدولة الخلافة الإسلامية ( داعش ) ، لم يبقْ شك او ترّددْ ،بفضل توارد المعلومات و التصريحات الأمريكية ، على أمريكيّة هذه الرعاية . ارادت امريكا استخدام داعش و الفتنة الطائفية للأنقضاض على حركات المقاومة ضّدَ اسرائيل في المنطقة و تقويض الدول او الأنظمة السياسية الداعمة لهذه الحركات ، وفي مقدمة هذه الدول العراق وسوريّة ولبنان ، و كذلك تشويه صورة الإسلام .

كان الهدف من بشاعة المجازر والتفننّ الداعشي في وسائل القتل والذبح و الحرق و الطمّر للأحياء هو نقل صورة مشّوه للعالم عن مسلمي المنطقة ،وقدرتهم على ارتكاب اللامعقول ،كي يقارن العالم بينهم وبين” إسرائيل ، واحة الحضارة و الديمقراطية في المنطقة ” وتبيان مقدار الخطر الذي يهّدد اسرائيل ، وتبرير الدعم الأمريكي و الأوربي المُطلق لاسرائيل !.

ولكن ،سرعان ما ظهر الحق و اندحر الباطل ، ولم يُصاب الرأي العام الدولي بميكروبات داعش عن ابناء المنطقة و حضاراتهم و دياناتهم ، والفضل يعود إلى ادراك الشعوب بأنَّ داعش هي صناعة صهيونية وبرعاية أمريكيه- غربية ، و بأنَّ احتضار داعش و الإرهاب كان على يد و تضحيات ابناء المنطقة ، وفي مقدمتهم ابناء العراق و سوريّة ولبنان .

دولة الخلافة الإسلامية، تسميّة مُظلِّة ،حيث لا دولة و لا خلافة و لا إسلام ، ولكن نسبوها إلى مجرم حقيقي و راعي حقيقي .

دولة الخلافة النازية ،تسميّة صحيحة و واقعية حيث دولة ( إسرائيل ) ، و خلافة لحكمٍ نازي سادَ و مضى و يتجدد اليوم في غزّة ، و بمشاركة ورعاية أمريكية .

السفير الدكتور / جواد الهنداوي – رئيس المركز العربي الأوربي للسياسات و تعزيز القدرات / بروكسل / 2024/6/9.

Share199Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024