السبت, يناير 10, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home حوارات

ماذا لو توسّعت الحرب في المنطقة؟

24 أغسطس، 2024
in حوارات
ماذا لو توسّعت الحرب في المنطقة؟

الحوار نيوز – بروكسل

الحرب قائمة ،ومنذ ما يقارب العام ، ونعيش والعالم خطر توسّعها وتمدّدها في كل لبنان وغير لبنان ، وكل طرف يتربصّ للآخر وينتظر منه خطوة البداية .

طرف يتميّز بضبط النفس ( المقاومة ) و آخر يُظهر الاستفزاز والتهوّر ( إسرائيل ) ،و ما جولات التفاوض والوساطات الاّ وسيلة لإسرائيل لتحقيق اهدافها بالنقاط وبأقل خسائر ممكنة ،وليس وسيلة للوصول إلى اتفاق .

اهم انجاز حقّقته إسرائيل ،خلال الحرب قبل توسعّها ، هي الاغتيالات . تجد إسرائيل مرحلة الحرب قبل توسعّها هي الفترة المناسبة لممارسة الاغتيالات ،والتي تطال قياديين في ميدان القتال ، لانها اغتيالات مدفوعة الثمن ،ثمنها هو ما تتلقاه اسرائيل كل يوم من ضربات موجعة لجيشها و مغتصباتها في شمال فلسطين ،فلماذا تتردّد في الاقدام على ارتكاب جريمة غدر واغتيال هنا وهناك ؟ ولماذا تخشى التصعيد طالما هي في حرب تجاوزت فيها كل الخطوط الحمر ؟

أمريكا ،مثل إسرائيل ،تريد القضاء على حماس ، وتريد القضاء على حزب الله ،وتريد القضاء على الحشد الشعبي ،و تريد و تريد ،ولما لا، حتى تصل إلى تخوم روسيا . ولكنها ( واقصد امريكا ) لا تريد الآن الحرب لاسباب عديدة ،اهمها تعثرها في الحرب مع روسيا في أوكرانيا .

بين نتنياهو وبايدن اتفاق : الاول يريد الحرب ، لانه يعتقد بتحقيق اهدافه بأسرع وقت ،والثاني لا يريد الحرب . وفقاً لهذا الاتفاق مسموح لنتنياهو ارتكاب ما يحلو له من جرائم ،وتجاوز كل الخطوط ،ولكن من دون البدء بتوسيع الحرب ، والثاني ( واقصد الرئيس بايدن او الادارة الأمريكية ) يقف على هبّة الاستعداد في منع المقاومة على البدء بتوسيع الحرب ،من خلال ثلاثة اجراءات تكتيكية : خدعة المفاوضات ، مطالبة محور المقاومة بضبط النفس والاتصال بأصدقاء الطرفين لممارسة الضغوط على ايران او على حزب الله من اجل عدم الرّدْ والذهاب إلى توسيع الحرب الخ .. ، والاجراء الثالث هو ارسال البوارج الحربية و الطائرات و الاسلحة ،إلى المنطقة و استعراض القوة والتصريح علناً بان مجيء هذه البوارج والطائرات والتعزيزات هي للدفاع عن اسرائيل . وامس ، 2024/8/22 ، صرّح البنتاغون بأنَّ ما قمنا به من تعزيزات عسكرية إلى المنطقة بعد اغتيال الشهيد هنيَة ،ساهمت بردع إيران والتفكير بعدم الرّدْ ، والذهاب إلى توسيع الحرب .

ولكن ، احتمال توسّع الحرب وارد ، ووارد جداً ،حتى ان بعض المراقبين و المتابعين يتوقعها خلال الايام العشرة المقبلة، وبعض الدول ،والصين منها ،نصحت رعاياها بمغادرة لبنان فوراً . ولطالما الاحتمال وارد ووارد جداً ، وتوسّع الحرب يعني مهاجمة لبنان ،كل لبنان ،فلماذا لا يقدم حزب الله على مبادرة الهجوم ،و نعلمُ كما يقال ” الهجوم خير وسيلة للدفاع ” ؟

لا الحزب ولا حلفاء الحزب يريدون الحرب ، ليست ضرورة قصوى و ليس وقتها ، لأنَ مساحة الكره والعداء لإسرائيل في المنطقة وفي العالم تزداد يوماً بعد يوم . يجدون الحالة او المرحلة الحالية ،والتي وصفتها ( الحرب قبل توسعّها ) ،وهي ،في الحقيقة حرب استنزاف اسرائيل ،مناسبة ،وتؤدي الغرض ، بإنهاك واضعاف اسرائيل وخرابها .

ولكن ماذا لو فُرِضَ توسعّ الحرب على الجميع ؟

هل ستدافع أيران عن لبنان ،كما صرّح بعض القادة الإيرانيين بذلك ؟وهل ستدخل سوريّة الحرب ؟ هل ستدخل روسيا الحرب للدفاع عن سوريّة ،وبينهما اتفاقيات عسكرية واستراتيجية ؟ واسئلة اخرى يفرضها سيناريو توسّع الحرب .

سبقَ لحزب الله ان خاضَ غمار الحرب ووحده مع اسرائيل اكثر من مرّة عام 2000 وعام 2006 ، وانتصر .

وهو الآن ، وحسب ما يعلنه الحزب ،يكشف عن جزء من قدراته العسكرية المتطورة ،وقادر على القتال و محاربة اسرائيل، دون الاستعانة بمشاركة من ايران او من غير ايران ،وقد قالها السيد حسن نصر في خطاباته اكثر من مرّة .

تقديري ،توسّع الحرب ،إن حدث ، سيكون محصوراً جغرافياً وعسكرياً بين جبهة لبنان والكيان المحتل ،ولن يدوم طويلاً ،سيسارع رعاة الطرفيّن إلى احتواء الموقف ، و سترضخ إسرائيل و تطالب بوقف إطلاق النار مع حزب الله ،اي تجميد جبهة الإسناد . هل سيوافق حزب الله او المقاومة في لبنان على وقف الحرب مع اسرائيل،و تجميد جبهة الإسناد ،دون انهاء الحرب في غزّة ؟ لا اعتقد .

حينها ،ستتوسع دائرة المفاوضات لتشمل غزّة ولبنان ،وفي الأمر ،بطبيعة الحال ،تفاصيل .

أستبعدُ تماماً توسّع الحرب وخروجها عن ميدانها المعهود، واقصد غزّة واطراف جبهة الإسناد ( حزب الله ،اليمن ، فصائل المقاومة في العراق ) ، لن تدخل إيران الحرب ، ولن تدخل روسيا الحرب .

هدف الحضور العسكري الأمريكي والغربي في المنطقة برّاً و بحراً و جواً ،هو الحيلولة دون مشاركة أيران في الحرب ،والعمل على احتوائها عند توسعّها في لبنان ، والدفاع عن إسرائيل وعلناً عند الضرورة .

لدى امريكا والغرب شبه قناعة بعدم انخراط عسكري إيراني في الحرب ، ولكن قلقهم وخوفهم على إسرائيل إنما من جبهة جنوب لبنان ،من حزب الله والمقاومة اللبنانية .

يدركون تماماً البون الشاسع في القتال وفي الصبر بين لبنان جنوباً وشعباً وبين مفردات الكيان المحتل .

ويدركون بانهم غير قادرين عن صّدْ صواريخ و اسقاط مسيّرات حزب الله الغائرة على مواقع و منشآت اسرائيل ،لانها قادمة إلى اسرائيل من مسافة صفر .

يدركُ نتنياهو كل هذه الحقائق المؤلمة له ولكيانه ،ولذلك هو لا يقدمُ على توسيع الحرب . تردّده وخوفه مصدرهما جبهة جنوب لبنان ،حزب الله و قدراته العسكرية . وحزب الله يحاول ،يوما بعد يوم ،ان يزيد منسوب خوف و تردّدْ نتنياهو ويثنيه من الاقدام على توسيع الحرب ،من خلال اظهار، وبالتدريج، قدراته العسكرية .

يموت الكيان ويهرب او يفّر من فيه ليس بالضرورة بسلاح او بقنبلة ، وانما من الخوف والتردّدْ والقلق والفزع .

اليوم ،ادركَ الاسرائيليون وغيرهم وهمْ ما كان يراودهم من هدف القضاء على حزب الله ، كونهم عاجزين حتى عن الاقدام على توسّع الحرب مع حزب الله .

د. جواد الهنداوي

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024