السبت, فبراير 14, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home حوارات

مصر وتركيا : علاقات واعدة للبلدين وللمنطقة ..فهل تنجو من تآمر إسرائيل ؟

7 سبتمبر، 2024
in حوارات
مصر وتركيا : علاقات واعدة للبلدين وللمنطقة ..فهل تنجو من تآمر إسرائيل ؟

الحوار/ نيوز

بعد مضي ستة شهور على زيارة الرئيس اوردوغان إلى القاهرة ، يردُ الرئيس السيسي بزيارة مماثلة إلى أنقرة .

تطوير العلاقات ، وعلى مختلف الصعد بين البلدين ، اصبح ضرورة تفرضها، ليس فقط مصالحهما ،وانما أيضاً التغيرات والتطورات الدولية والشرق اوسطيّة .

العائق الكبير ،والذي كان خلف تدهور العلاقة بينهما ، تمتْ أزالتهُ ، واقصد الموقف المتناقض لكلا البلدين ازاء حركة الاخوان المسلمين . تأكدت مصر من انتصار البرغماتية والمصالح على الايدولوجية في تركيا . أدرك الرئيس أوردغان حقائق ،و استلهم عِبرا مما مضى من وقائع ،فاستدارَ نحو المصالح والمنافع لتركيا ولحزبه ولدوره السياسي .

ومن المؤشرات على هذا الإدراك والاستلهام هو الخطوات الجادة نحو أعادة العلاقات مع سورية ، و المفترض أن تتوج بلقاء قريب جداً لوزيري خارجية كلا البلدين ،ثمَ بلقاء رئاسي . وكلا اللقاءين متوقف على خارطة انسحاب تدريجي للجيش التركي من الأراضي السوريّة ،و تعديل اتفاق أضنة الموقع بين تركيا و سوريّة عام 1998 . وكلما قصرت المسافة بين تركيا وروسيا ، بين تركيا و إيران ، بين تركيا وسوريّة ،بين تركيا و مصر ،بين تركيا والعراق ، بَعُدت المسافة بين تركيا وإسرائيل ،بين تركيا وامريكا ،بين تركيا والغرب .

التقاربات التي نشهدها بين دول المنطقة ، في ما بينها ، بينها وبين روسيا ، هي أيضاً من نتائج وآثار عملية طوفان الأقصى.

ليس فقط شعوب المنطقة والعالم ادركوا كذب وخداع امريكا والغرب في تبنيهم و ترويجهم و توظيفهم لقيم الحريات و العدالة وحقوق الانسان والديمقراطية ،و انما قادة دول المنطقة ادركوا ذلك أيضا . ادركوا مدى استهانتهم بدماء الأبرياء و تماديهم بجرائم الابادة ضدَ شعوب المنطقة والمسلمين ، ادركوا بأنَّ امريكا وعظمتها هما تحت تصرف نتنياهو ،فعلام الخضوع و الاستمرار ، في المدار الأمريكي ،من دون تحفظات ومبادرات و توجهات نحو سياسات لصالح دول وشعوب المنطقة ،حتى وإنْ استفزت او اغاظت امريكا ؟

صحيح ان لمصر علاقات تعاون سياسي و امني و اقتصادي ،وعلى مستوى جيد مع امريكا ، وكذلك واكثر بين تركيا وامريكا ، كون تركيا ثاني اكبر دولة في حلف الناتو ،ولكن هذا العلاقات لن تبدّدْ حذر امريكا من كلا البلدين ،و تخوفها من تطوير العلاقات ، والتحالف بينهما ، وقد ينشأ التحالف ويتطور بين مصر و تركيا ويصبح نواة لتحالف اكبر ،تنضم اليه دول اخرى في المنطقة ،وبرعاية روسية او سعودية او إيرانية .

تطور العلاقات المصرية التركية تحت مراقبة و متابعة الجميع : امريكا و اسرائيل و الغرب ودول افريقية يراقبون و يتابعون ،روسيا و السعودية و إيران و سوريّة والعراق ودول الخليج تتابع و تراقب ، حركات المقاومة في غزّة ،هي الأخرى تتابع و تراقب، وتنتظر من دولتين إسلاميتين كبيرتين في المنطقة ، الجميع يراقب ويتابع ،بعضهم يأمل والبعض الآخر يتخوف و يحذّر ، لما للدولتين من ثقل وحضور سياسي وامني و اقتصادي اقليمي ودولي .

نجاح و تطور العلاقات بينهما و الوصول بها ( واقصد بالعلاقات ) إلى مرحلة التحالف الاستراتيجي مرهون بأمرين : الأمر الاول هو سعي وقدرة البلدين على ادارة ورعاية مصالحهما خارج حدودهما ، مثل ما نعلم . لتركيا حضور عسكري مباشر او غير مباشر ،في ليبيا و في الصومال وفي السودان ، ولمصر ذات الحضور كذلك ، وهي ارسلت تواً عشرة آلاف جندي مصري إلى الصومال ،نصفهم بتصرف بعثة الاتحاد الأفريقي المعنية بحفظ الامن و الاستقرار ، والنصف الآخر على الحدود الصومالية الإثيوبية . وكلما توافقت او تلاقت مصالح البلدين في الدول المذكورة، تطورت اكثر فأكثر العلاقات بين مصر و تركيا .

بين مصر و السودان من جهة ،و إثيوبيا من جهة أخرى، مشكلة سدّ النهضة ،والتي لها ابعاد اقتصادية وسياسية و عسكرية خطيرة ، ولتركيا علاقات متميزة و تأريخية مع إثيوبيا، و اكثر من 200 شركة تركية استثمارية عاملة و فاعلة في إثيوبيا اليوم . هل ستساهم العلاقات الإثيوبية التركية في تهدئة الأزمة أو في حلّها بين مصر والسودان من جهة و إثيوبيا من جهة أخرى ؟

الأمر الثاني هو قدرة كل من مصر و تركيا على تفادي الوقوع في فخ إسرائيلي او صهيوني يستهدف تقويض العلاقات بينهما ،من خلال التدخل في ملفات البلدين ومصالح البلدين ، و اثارة الفتن والخلاف بينهما ، هنا وهناك ،في السودان او في الصومال أو في ليبيا او في إثيوبيا مثلاً .

تطوير العلاقات و ديمومتها ستكون لها ابعاد ايجابية كبيرة ، وجاذبة لتأسيس تحالف اقليمي ،وبتشجيع من روسيا و الصين ، ليضم المملكة العربية السعودية و ايران و العراق و سوريّة ، لاسيما وبين هذه الدول المذكورة علاقات بينيّة مثمرة .

نجاح العلاقات البينية وتطورها بين دول المنطقة هو السلاح السياسي و الدبلوماسي لردع إسرائيل في توسعها و اطماعها في المنطقة . العلاقات المصرية التركية ،وتليها العلاقات المصرية الإيرانية عناصر قوة لمصر تجاه عربدة واستهتار إسرائيل في غزّة و في محور فيلادلفيا .

د. جواد الهنداوي

Share199Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024