الجمعة, فبراير 13, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

البناء الفكري للشباب فـي مواجهة الهشاشة الفكرية

27 أكتوبر، 2024
in مقالات
البناء الفكري للشباب فـي مواجهة الهشاشة الفكرية

يُمثِّل البناء الفكري للشَّباب إحدى ضرورات قيام أيِّ تنمية مستدامة، وأهمَّ مُحدِّدات الاستقرار الاجتماعي. فحالةُ الاستقرار أساسُها وجود ثقافة معتدلة داعمة للتَّنوُّع والاحتواء والدَّمج والتَّأثير، وخِطاب وطني سياسي أو دِيني، يمتلك العُمق في فَهْم متطلَّبات الإنسان ومُحدِّدات التَّطوير وتوجيه بوصلة العمل في ظلِّ عالَمٍ متغيِّر وتحدِّيات إقليميَّة وعالَميَّة في غاية التَّعقيد، وترسيخ أدوات تحقيق المواطنة الإيجابيَّة الواعية في سُلوك المواطنين، كما تمتلك مؤسَّساته التَّعليميَّة والإعلاميَّة والدِّينيَّة والثَّقافيَّة أساليب مُقنَّنة وبرامج هادفة وآليَّات متَّزنة تستوعب ثقافة الشَّباب المتغيِّرة، وتوجيه قناعاته وتصحيح أفكاره وضبط مسارات حياته باختيار ورغبة، وتوجيهها نَحْوَ الاهتمام بالأولويَّات، وتعزيز الشَّراكة مع مؤسَّسات الدَّولة، وتعظيم احترام المسؤوليَّات والواجبات وفق أُطر تشريعيَّة مُحدَّدة يَضْمن القانون كفاءة تطبيقها. وكما أنَّ البناء الفِكري للشَّباب أولويَّة تنمويَّة فهو من أكبر التَّحدِّيات الَّتي تواجه البَشَريَّة، فإنَّ أغْلَبَ ما تُعاني مِنْه الإنسانيَّة في تاريخها مردُّه الهشاشة الفِكريَّة الَّتي تتَّجه نَحْوَ تغييب الشَّباب والمُجتمع عن عقيدته الصَّحيحة المعتدلة وقِيَمه الرَّفيعة والأفكار القائمة على التَّسامح والحوار والتَّعايش، لِتظهرَ في صورتها الأخرى خارج تغطية الدِّين والأخلاق والإنسانيَّة والمشتركات وعَبْرَ تعميق المذهبيَّة والطَّائفيَّة والأيديولوجيَّات وتوسيع هوَّة الخلاف الَّتي تتَّجه بالشَّباب إلى الانحراف والتَّنَمُّر الفِكري، وهي أساليب بعيدة عن نهج التَّكامل الإنساني وتقاسم المشترك بَيْنَ الإنسانيَّة.

وفي ظلِّ النَّشاط غير المسبوق للمنصَّات الاجتماعيَّة وما طرحتْه في واقع الشَّباب من معطيات، شكَّلت اليوم بيئة خصبةً لنُموِّ الأفكار السّلبيَّة والقناعات غير السَّارَّة، والحسابات الوهميَّة والذُّباب الإلكتروني مساحة للصِّراع والنزاع والاختلاف والخلاف والسَّحق الفكري والسُّقوط الأخلاقي وغياب الذَّوق والرُّقيّ الفِكري في الحوار، وفي ظلِّ غياب الضَّوابط وفراغ الأدوات التَّقنينيَّة الَّتي تُحافظ على درجة التَّوازنات في طرحِها، الأمْرُ الَّذي استدعى أهميَّة العمل على تَبنِّي سياسات أكثر نضجًا واحترافيَّة، تَقُومُ على مبادئ الاحترام للخصوصيَّات الثَّقافيَّة ومنع مصادرة الفِكر أو الوصاية الفِكريَّة، وأن تؤدِّيَ منظومات التَّعليم والإعلام ومؤسَّسات التَّربية والتَّنشئة الأُسريَّة والدِّينيَّة والاجتماعيَّة والوالديَّة دَوْرها في الانتقال بالشَّباب من حالة التَّغرير الفِكري والتَّسطيح المعرفي، وجعله هدفًا للتَّطرُّف الفِكري والتَّنَمُّر المعرفي وسُموم المُعلَّبات الفِكريَّة، إلى تعظيم قدراته الفِكريَّة القائمة على التَّحليل والوعي والثَّقافة الرَّاقية والانتقاء الواعي والاختيار الهادف، وتوليد الحلول وإعادة إنتاجها من خلال مناهج التَّعليم والتَّثقيف ومحاضن التَّربية، بما لا يُقيِّد الحُرِّيَّات الفِكريَّة، المعتدلة، ويؤصِّل في الوقت نَفْسِه لمفهومِ الاعتدال الفِكري القائم على تَعدُّد منابر الحوار والتَّوسُّع في منصَّاته، وتأكيد مفهوم الشَّراكة لِتَحقيقِ الوعيِ، والبناء على المشترك الإنساني بما يُعزِّز روح التَّقارب والتَّآلف، ويُسهمُ في بناء مناخات عمل مشتركة لثقافة الوئام الإنساني والعيش المشترك في ظلال الخصوصيَّات الثَّقافيَّة، ورفع مستوى التَّمكين الفِكري للشَّباب، القائم على استنطاق القِيَم واستنهاض الهِمم وترقية المبادئ والذَّوق والمشاعر العامَّة، وتوظيف المهارات والخبرات والتَّجارب والاستفادة من ميزات التقنيَّة ومنصَّات التَّواصُل الاجتماعي بالشَّكل الَّذي يُعيدُ خلالها إنتاج الواقع وتصحيح مساراته وبما يُعزِّز من دَوْره في إدارة برامج التَّنمية الوطنيَّة،

وبالتَّالي ما يؤسِّسه البناء الفِكري في حياة الشَّباب من منهجيَّات أخرى ومساحات أمان تُحافظ على درجة التَّكامليَّة والتَّوازنات في مساره الحياتي، عَبْرَ نقْلِ الشَّباب من الدَّائرة الضيِّقة المُغلقة الَّتي تتَّجه به إلى تكريس لُغة الذَّاتيَّة والأنا والأنانيَّات وشخصنة الأحداث والتَّفكير السّلبي وعَبْرَ تركيز جلِّ الاهتمام إلى تلبية احتياجاته الشَّخصيَّة وتحقيق رغباته الذَّاتيَّة الآنيَّة دُونَ مراعاة لأيِّ متغيِّرات أو تحدِّيات يواجهها الوطن أو المواطن، ونقلِه إلى التَّفكير الجمعي والخروج من الدَّائرة المغلقة إلى آفاقٍ رحبةٍ تُعظِّم من دَوْر حماس الشَّباب وشغَفِه في صناعة الفرص وتحقيق الفارق، فيتَّجه البناء الفِكري للشَّباب في ظلِّ كومة التَّراكمات إلى تصحيح الأفكار والمعتقدات السّلبيَّة الموَجَّهة ضدَّ الآخر، فإنَّ مساحات الأمان الفِكريَّة القائم على تعظيمِ الوعيِ وترقيةِ الأفكار ومعالجة الثَّغرات والتَّشوُّهات الفِكريَّة الَّتي باتَتْ تُسقطها المنصَّات الاجتماعيَّة والإشاعات على ثقافة الشَّباب، وقناعاته وثوابته ومسؤوليَّاته وواجباته ومواطنته وهُوِيَّته هي الطَّريق لِمَنعِ الاصطدام القسري، وإعطاء النَّفْس مرونةً أكبر للمُراجعة، وإعادة رسم خريطة الأشياء من واقع البيئة الَّتي يعيشُها الشَّباب، بحيث يُدركُ ما يريدُ أو يفعلُ أو يتصرفُ، وهي المنطلق الَّذي يفتح له أبواب الأمل لمزيدٍ من البحث والتَّقصِّي، وفَهْم أسباب الإخفاق في الإنجاز وتجاوزها، أو حالة التَّردِّي في السُّلوك، والوقوف على حيثيَّات الفعل، ومحاولة توجيه الأنظار إِلَيْه، لصناعةِ تغييرٍ قادم في السُّلوك، وبناء القوَّة في قِيمة المنتَج الفِكري من رحم الواقع، فيصبح المنتَج الفِكري للشَّباب الَّذي تحتضنُه الأفئدة والعقول وتُترجمه الألْسنُ والأفكار في الخطط والتَّوَجُّهات والمبادرات، يتناغم مع معطيات العالَم من حَوْلِه، ويستجيب لكُلِّ المنعطفات والمطبَّات الَّتي قد تُشكِّل حجر عثرةٍ في عمليَّات البناء والتَّطوير، وتصنع له في المقابل حضورًا متكافئًا، والتَّفكير خارج صندوق الموجودات العَيْنيَّة الملموسة، إلى مرحلةٍ أكثر قوَّةً ورصانة تقوم على نقلِ التَّفكير لمرحلةٍ مُتقدِّمة من البحث عن منصَّات المستقبل، وكيف يُمكِن أن يعيشَه المواطن ويتفاعلَ معه، والضرورات المهاريَّة والفِكريَّة والشَّخصيَّة والسُّلوكيَّة والأدائيَّة والقناعات المفترض امتلاكها وتعكسها قواعد العمل، ومنظومة الأفكار والقناعات الَّتي يؤمن بها، لِتُصبحَ عقيدةً راسخة في ذاته، تعكس تَقدُّمه وجاهزيَّته للمستقبل المنظور والذَّكاء الاصطناعي والتقنيَّات المُتقدِّمة، وعِندها يُحدِّد موقعه مِنْها، وبوصلة اتِّجاهه فيها، هذا الأمْرُ من شأنه أن يصنعَ قواعد عملٍ مشتركة ويؤسِّسَ لأجندةِ تفاعل ممنهجة، وعمليَّات اتِّصال مُقنَّنة، تضْمَن مشاركة جميع الشَّباب في تحقيقها وسَبر أعماقها، إذ إنَّ مساحات الأمان الفِكري والدِّيناميكيَّة والمُرونة والأريحيَّة الَّتي تتعاطَى معها التَّشريعات الوطنيَّة الدَّاعمة للتَّفكير والتَّأمل والبحث والتَّشخيص والدِّراسة والتَّأطير والتَّقنين والتَّنظيم والإبداع والابتكار والاختراع والاكتشاف والتَّصحيح الفِكري، وإبداء الرَّأي وتَعدُّد وجهات النَّظر وتقديم الآراء المكفولة بالمؤشِّرات والإحصائيَّات والنُّهوض الفِكري الواعي المُناط به تقديم بدائل للحلِّ أو وضعِ خيارات وبدائل لأجندة عمل قادمة، من شأنها أن تُحافظَ على مستويات نجاحها قائمة، وحلقات عملها متكاملة، ومنطلقات نشاطها مستمرَّة، وحركة تَقدُّمها نشطة، وأنظمة توجيهها وتحديثها في تطوُّر مستمرٍّ، فتصنع من مساحات الأمان فرصًا إنتاجيَّة كبيرة ونجاحات واسعة ومنصَّات عمل متكاملة، تَبْني في المواطن قِيمة الرَّأي البديل القائم على فَهْم المشتركات والوعي المُتحقِّق بالخيارات، وضبط وتقنين الحالة الفِكريَّة من الدُّخول في نفقِ الكلمات العشوائيَّة والمعلومات المتداولة والعبارات الرنَّانة والسُّطور المُنمَّقة، إلى توليد المحتوى الرَّصين وإعادة إنتاج المعلومة المحكمة والفِكرة الأصيلة الَّتي تنتج عَنْها مبادرات جادَّة ومشاريع نَوْعيَّة.

عَلَيْه، فإنَّ التَّأثيرات الفِكريَّة المُتوقَّعة لهذه التَّوَجُّهات بحاجةٍ اليوم إلى جهدٍ وطني يحفظ للشَّباب موقعه ومكانته أساس التَّنمية وحامل لوائها والشّغوف بنقلِها إلى أعلى المراتب في ظلِّ منهج الوضوح والشَّفافيَّة والحوار والخِطاب المؤسَّسي الَّذي يحمل هواجس الشَّباب وطموحاتهم، كما يحمل الحلول ويفتح الآمال العريضة ويستشرف مستقبلهم في ظلِّ تداعيات هذه الأوضاع، مراعيةً للظُّروف الاجتماعيَّة والنَّفْسيَّة والفِكريَّة للشَّباب، واضعةً مشاعره وهواجسه وصرخاته واستغاثته وما يطرحه في منصَّات التَّواصُل الاجتماعي وغيرها بشأن قضاياه المُتعلِّقة بالتَّسريح والتَّشغيل والتَّوظيف والأمان الوظيفي ومنافع الباحثين عن عمل والقِطاع الخاصِّ، محلَّ التَّقدير والاهتمام والعمل بها، ومراجعة القرارات المُتَّخذة بالشَّكل الَّذي يُعبِّر عن وجود مساحة أكبر للتَّعايش مع فِكر الشَّباب والتَّقارب مع روح التَّغيير الَّتي ينشدُها، ومساحة الانتظار الَّتي يستشرف فيها قراءة متأنِّية للواقع، محطَّات مُتنوِّعة تضع الشَّباب، رهان العمل ومحور التَّغيير وأولويَّة التَّوَجُّه، واضعةً البدائل الَّتي تعمل على التَّقليل من تأثير هذه التَّوَجُّهات الاقتصاديَّة على مواطنته وانتمائه وولائه في أولويَّات العمل واستحضار مسار التَّوَجُّه؛ للقناعةِ بأنَّ البناءَ الفِكري السَّليم للشَّباب، وقدرتهم على استيعاب واقعهم وتجلِّياته بما فيه من تحدِّيات ويعيشُه من تشوّهات، وفَهْم المستقبل وطموحاته، وتعميق مسارات الوعي والفَهْم لدَى الشَّباب في مواجهة التَّشوُّهات الفِكريَّة، إنَّما هو انعكاس نَوْعي للصُّورة النّموذج الَّتي يصنعها الشَّباب من أجْلِ مستقبلٍ أكثر أمانًا وأعظم إشراقًا.

د.رجب بن علي العويسي

Share204Tweet128
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024